ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

أميمة أحمد
تلفُ بايا ريحا صبا ملئ بالحنين والشوق ، كيفما اتجهت تلفحُ وجهها ، وتنبجسُ ينابيعُ ، تنسابُ رقراقة بين ثغورها . في منزلها كلُ شيء فيه يثيرُ الحنين إلى رسم أبدعت في تصويره ، بأحرف رقصت على لسان قلمها كلما خلت إلى نفسها ، وما أكثر خلواتها في ربوع الاغتراب ، حيث تشعر بقسوة الوحدة أكثر كلما ازدحمت شوارع المدينة بالبشر ، فهي لا تعرف أحدا منهم على كثرتهم ، فيلفحها صقيع الاغتراب ، وينتابها الحنين الجارف إلى دفء الأهل ، وقهوة الصباح من صنع والدتها الحنونة ، ذاك زمان أمسى بعيدا الآن . قفزت باية عن كل هذا الواقع ، وتسلقت أكمة الحلم بكل بهائه ، واتكأت على شُرفاته، تحدُثُ ضياء الذي هوى نيزكا في أعماقها على غير توقع أو ميعاد ، فامتلأت الأكوانُ موسيقى ، تعزفُ على أوتار أعماقها الزاهية فرحا ، تثيرُ رغبة اللهو لدى العنادل والحساسين والبلابل في ربوع حدائقها وقد عاد ربيعها طلقا ، يختالُ بحسن لم تألفْه من قبل ، وعبقُ أوراده تملأ جوانحها شوقا
أميمة أحمد – الجزائر 22 نوفمبر 2009
لم يتوقع أحد أن تتصدع العلاقات الجزائرية المصرية على هذا النحو لأجل مباراة كرة قدم ، خاصة وأن علاقات البلدين ليست حديثة العهد ، فتمتد جذورها إلى الثورة الجزائرية. وفي فترة التسعينات من القرن الماضي تعاون البلدان في وجه الجماعات المسلحة في البلدين عبر تعاون أمني فعّال، متوازيا مع تعاون اقتصادي أخذت ملامحه منذ عام 2001 بقدوم الاستثمار المصري الخاص والحكومي إلى الجزائر ، الذي يعتبر الأول في الاستثمار العربي بالجزائر كما قال الخبير الدولي في الشؤون الإستراتيجية الدكتور عبد المالك سراي في حديث خاص لإسلام أونلاين /22 نوفمبر 2009 / ونبه إلى مخاطر قطع العلاقات على اقتصاد البلدين قائلا " إذا وصلنا إلى قطع العلاقات ، فمصر تخسر حوالي 5 مليارات دولار أمريكي سنويا مقابل ما تعمله من خدمات بالجزائر ، وفي نفس الوقت الجزائر تخسر جزء من تقنيات لمستوى عال من الأخوان المصريين ".وتمنى الخبير الدولي سراي " ألا يقع هذا ويكمل الأخوان الجزائريين والمصريين مشاريعهم ، فمصر تحتاج الجزائر والجزائر تحتاج مصر ، فحاجة مصر لديها مشاكل اقتصادية كبيرة جدا ، وشعب يحتاج إلى تصدير الخدمات المصرية و بنفس الوقت الجزائر تحتاج خدمات مصرية من المستوى العالي " ودعا سراي إلى التعقل حفاظا على مصالح البلدين بالتعبير الجزائري " يا ناس انعلوا الشيطان " متوجها إلى عقلاء البلدين لإنهاء مشكل وصفه " بالنهاية كرة قدم "
مباراة الأجندة سياسية
ويعتقد الخبير في القانون الدولي المحامي مصطفى بوشاشي رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان أن النظام المصري " وضع آمالا على فوز فريق مصر ليمرر من خلالها أجندة سياسية بتوريث الحكم لابنه وفي نفس الوقت توجيه أنظار الشعب المصري إلى الكرة لينسى مشاكله الاجتماعية والاقتصادية والفقر ، فهزيمة الفريق المصري أربكت النظام لأي جهة ينبغي توجيه الشعب المصري المتعطش لحياة أفضل ، فخلقوا له عدوا وهميا وهو الجزائر لينسى مآسيه والفساد " ، ويتأسف بو شاشي " للأسف حتى النظام الجزائري ربما استفاد من هذه المباراة لينسى الشباب الجزائري المشاكل التي يتخبط فيها . ولكن مع الأسف الشديد أن الأخوة المصريين ذهبوا إلى أبعد الحدود ليس في سب النظام ، ليس في تجريح الأنصار الجزائريين وإنما مسوا خطوط حمراء وهو تاريخ الجزائر وشهداء الجزائر وأصل الجزائر وهو الشيء غير مقبول " وردا على ما يقال إن تيارا في السلطة في كلا البلدين ، فرعونية مصر وفرانكوفونية الجزائر من وقف وراء الشحن المتبادل يقول بوشاشي غير مستبعد لنظرية المؤامرة " لا شك أن هناك أيادي غير مرئية وهناك عمالة لقوى أجنبية أو لأيديولوجيات أجنبية ، ولكن أنا لا أستطيع أن ألوم الأجانب عندما يريدون التفريق بين الأمة العربية لأنهم يسعون إلى خدمة مصالحهم ، لكن أن يسقط مصريون أو يسقط جزائريون في هذه المصيدة هذا الذي يحزنني كثيرا " . وتمنى بوشاشي على النخبة المثقفة المصرية " أمنيتي بأن المثقفين المصريين والفنانين الحقيقيين في مصر والوطنيين الحقيقيين أنه لا يمكن أن يكون الإعلاميين الذين تحدثوا في الفضائيات أن يعكسوا الرأي العام الحقيقي في مصر " وأشار بوشاشي إلى أن ما تناقلته وسائل الإعلام المصرية الرسمية وغير الرسمية " بأن المصريين يكرهون الجزائريين ويعتبرون الجزائر دولة غير عربية ، وهذا الكلام لاشك يسعد فئات أو شرائح داخل المجتمع الجزائري ، هذه اللهجة تجعلهم يؤكدون أن الجزائر يجب ألا تكون في الحظيرة العربية ".وعما يجب فعله لرأب الصدع في علاقات البلدين يعتقد بوشاشي من الجانب الرسمي " شجب لكل ما قيل وفي نفس الوقت على مستوى المجتمع المدني والمثقفين يجب أن يتحدث رموز الثقافة في مصر ورموز المجتمع المدني بأن تلك الأصوات لا تعبر عن مصر الحقيقية عن مصر العروبة " وينبه إلى مخاطر شحن الضغائن بأنها " ربما يؤدي ليس إلى قطيعة بين النظامين وإنما إلى قطيعة بين الشعبين ، لماذا ؟ لأنه لدينا أبناء الشهداء وأبناء المجاهدين وكل الأمة الجزائرية لم تنس أبدا ما قيل عشرا المرات بأن هؤلاء وحوش هؤلاء إرهابيين هؤلاء ليسو عربا هؤلاء صهاينة " .
توظيف سياسي لشغب عادي في مباراة كرة القدم
يرفض المحلل السياسي أحمد شاهين التعميم فيما تناقلته وسائل إعلام البلدين " بقولها شعبين هذا غير صحيح ،لأن مشجعي كرة القدم في كل بلدان العالم وداخل كل بلد سلوكهم دائما همجي ومتسم بالعنف " ولكن – يضف – شاهين " إذا كانت مشاكل غير معلنة بين الجزائر ومصر ، ومحاولة تغطيتها بكرة القدم بانتصار هذا وهزيمة الثاني هذا موضوع لا علاقة له لا بكرة القدم ولا بالتشجيع الذي حصل ولا بالضرب الذي حصل وعادة ما يحصل ، ففي لندن أهدأ الناس قتل 39 شخص قبل سنوات في مباراة كرة قدم ، بالتالي ليس غير طبيعي ما يحصل في ملاعب كرة القدم في كل العالم من أرقى الدول إلى أقلها شأنا".وشاهين إعلامي بارز في مركز الأبحاث الفلسطيني انتقد الإعلام العربي " لا يوجد لدينا إعلام يعطي معلومات صحيحة للناس ، وما نراه ليس إعلاما بل تهييج ، والتهييج نوع من الإشهار مغطى بدعاية كوكاكولا راعية المشجعين المصريين " واعتبر شاهين ما وصفه " بزج " الفنانين والكتاب والأدباء في مباراة أنه " لعب سياسي غير سليم ، فالراغبون بلعب السياسية فليلعبوها مباشرة بعيدا عن ملاعب كرة القدم ، فخسارة مصر غطت على شأن داخلي في مصر أيا كان اسمه فقر ، توريث جمال مبارك ، فالحل لا يكون بتفريغه على ظهر الجزائريين " . ت
عاون اقتصادي واعد بين الجزائر ومصر
تأتي هذه التطورات التراجيدية في العلاقات الجزائرية المصرية بعد عسل دام سنوات من دفء العلاقات السياسية والاقتصادية ، فقد شهدت الكثير من التعاون الثنائي ، ففي آخر اجتماع للجنة العليا المشتركة الجزائرية المصرية في دورتها السادسة التي انعقدت بالجزائر 2-3 مارس 2008 وقع البلدان على 19 اتفاقية لتعزيز التعاون الثاني ، من بينها 11 اتفاقا في مجالات عدة منها التكوين والتدريب المهني ، والسياحة ، والشباب والرياضة ، وحماية البيئة ، والتعليم العالي، والثقافة ، والتشغيل ، والقوى العاملة . إضافة إلى بروتوكول تعاون وشراكة في قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ، وآخر يخص إرسال بعثة طبية مصرية إلى الجزائر ، وكما يلاحظ - يقول مصدر رفض ذكر اسمه - هي مجالات تُعني بقطاع الشباب أساسا الذي يشكل في كلا البلدين 70% من عدد السكان ، وفي هذه المباراة لمونديال 2010 بجنوب أفريقيا يجييش الإعلام هذه الطاقة الشبابية وراء ثأر " كرة القدم " ،ويجب أن يكون الإيمان أيا كان الفائز هو بطاقة عربية في المسابقة الدولية لكرة القدم . لكن خلف الأكمة الكثير هو الذي دفع بالشحن الإعلامي الموتور على حد تعبيره ، وأوضح المصدر نفسه ما وصفها " بالأسباب الحقيقية ،وقد برزت في الحملة الإعلامية خاصة في الإعلام المصري كما قال " لم يكن اليأس فقط من شعارات تغنت فيها أجيال الأمة العربية عقودا من الزمن ، القومية العربية ووحدة العرب من المحيط الهادر إلى الخليج الثائر ، وفلسطين قضية العرب المركزية ، بل ظهر ما هو أشد وأخطر وهو بروز تيار يرفض العروبة أصلا كانتماء ومعها يرفض أي تعاون بين الدول العربية " وأعطى المصدر نفسه أمثلة على هذا التيار في عدة دول عربية ، مثل لبنان الفرانكوفونية ومصر التيار المنادي بفرعونية مصر ، والفرانكوفونية في دول المغرب العربي ، وفي الجزائر هو الأبرز المعروف بالتيار الفرانكوفوني الاستصئالي ، وعن دور هذا التيار على مختلف مسمياته في عرقلة التعاون العربي أضاف " حاول الاستثمار العربي أن يأتي إلى الجزائر من دول الخليج العربي ومصر كانت أكبر استثمارات مثل شركة أوراسكوم المصرية ومجموعة الشرفاء الإماراتية ومجموعة عز المصرية وغيرها ، فواجهت العراقيل التي كان وراءها هذا التيار الاستئصالي ، فلم تستطع الاستثمارات العربية البقاء ، وجاء محلها استثمارات الفرنسية " .وعن علاقة مباراة نهائيات كأس العالم بالأمر قال " بالتأكيد المباراة ليست سببا في انحسار الاستثمار العربي بالجزائر لكن ما حدث من مشاحنات إعلامية متبادلة سيصب في رغبة التيار الفرانكوفوني الجزائري والفرعوني المصري لقطع أواصر التقارب المحتملة مستقبلا وهنا الخطورة " حسب رأييه . وتجدر الإشارة إلى بعض الاستثمارات المصرية في الجزائر ، مصنع الإسمنت بولاية الجلفة بقيمة 400 مليون دولار أمريك
http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=8091959794413791441
الطعنة القاتلة ..وأبقى أحبك
الجزائر في 6/8/2008
لم أعد أعرف من أصاب الآخر بطعنة قاتلة ياعصمان ؟
هو قال :
حبي للآخر وحرصي عليه كان نبراسي
الطعنة قاتلة ..
سأظل وحيدا أصرخ في القفر ..
أين الحرية ؟
أين الإنسان ؟
فلماذا قتلتنا أنا ورفيقتي ..
وداعا …
صفعت الكلمات وجه أمل ، وتحجرت دمعة في المآقي ، لا هي نزلت وأزالت معها كربتها ولا هي عادت لتنهي هذا الألم المفاجئ، لماذا فعلت هذا يا عصمان ؟ من منا أصابته الطعنة القاتلة ؟ ألم تتساءل يوما عن ثلاثين عاما أكلها المنفى دون جدوى ؟ ثلاثون عاما من الآلام والعذاب المضني ؟ ثلاثون عاما أتمنى كل صباح قهوة أمي ؟ ثلاثون عاما حرمت أمي من ابنتها الوحيدة ؟ ثلاثون عاما في معارك دونكشوتية ؟ ثلاثون عاما وسط أمواج عاتية تتقاذفني ريشة في المنفى .. أصرخ وأصرخ .. ويعود الصدى ولا غير السراب .. سنعود يوما إلى حيينا ما عدنا ولا عاد أمل بشوفة الحي .. لماذا ياعصمان كنت قاسيا ؟
عندما علمت أنهم أخذوك من الطريق ، عذرتك ، لم يستطع التخلص مما لديه ، ولم يكن أمامه غير الاعتراف باسمي ، وبعد سنوات تذكرت أن اسمي لم يكن مكتوبا على الأوراق وكان بإمكانك اختراع أية قصة تقصي اسمي فيها عن الاتهام ، لكنك وببساطة قلت اسمي . ولم يفدك هذا فسجنوك ، وصرت أكتب مدافعة عنك لإطلاق سرحك مع آخرين سجناء رأي، كتاباتي حملتني أوزارا جديدة تضاف إلى اعترافك ، لم أبالي ، المهم قضية حرية الإنسان، ولا يجوز اعتقال إنسان لرأييه، لم تكن كتاباتي مهادنة، بل في بعض الأحيان خارجة عن اللياقة الأدبية، ربما لأفرغ شحنة الألم الذي أعانيه في المنفى وقلقي الشديد عليك في سجنك الرطب .
بعد سنوات أخرى أسمع رواية جديدة أن عصمان أخطأ في الاعتراف عليك ، كان بإمكانه ذكر أي اسم آخر من الشباب فلماذا أباح باسمك ؟ قلنا له ونحن في السجن أخطأت بالاعتراف على أمل رديت على ذلك لم يعد مجديا اللوم لقد مضى عشرون عاما ونيف على تلك الواقعة وبقيت تلك العلاقة الرائعة بيننا ، لا يشوبها شائبة ، عصمان المعلم والصديق والأب لا يمكن أن يفعل ما فعل لو لم يكن تحت ضغط كبير
تمضي عقود ثلاثة ، و قبيل نهايتها أسمع رواية جديدة ومن عصمان شخصيا ، جاءت بمحض الصدفة بعدما مازحته برسالة إ س أم إ س أرجو عدم إزعاجي فيكفي ما أزعجتني رد برسالة شعرتها استفزازية لم يكن لي تصور أنني أزعجتك الآن و

مايا هانم صديقة مخلصة تركت الإنسان خلفها بمسافات فلكية في إخلاصها










