Yahoo!

الفنان علي فرزات …إرهابي سلاحه الريشة

كتبها د . أميمة أحمد ، في 27 أغسطس 2011 الساعة: 03:45 ص

 

الفنان علي فرزات ….إرهابي سلاحه الريشة

 

د.أميمة أحمد                             26 أغسطس 2011

 

سمعت صوته متحديا رغم  الكدمات الزرق والكسور التي سببها بلطجية النظام السوري ، نقلها فيديو بعد تضميد جراحه ، تحدث لقناة العربية متسائلا " كانوا يقولون إنهم يطاردون الجماعات الإرهابية التي تروع المواطنين، فماذا يقولون عني هل أنا إرهابي حتى اختطفتني بلطجية النظام وتضربني ضربا مبرحا ؟ "

السؤال كشف زيف النظام السوري في الترويج  لمكافحة مايصفه " بالإرهاب " ، فعلي فرزات قامة فنية عالمية ، حائز على عشرات الجوائز العالمية انحاز للشعب، وكان وجدان الشعب برسوماته الناقدة لأكبر شخصيات الهرم السياسي السوري ، لكن النظام السوري الذي زعم أنه أصدر قانون الإعلام لتحرير الإعلام وحرية التعبير لم يحتمل تعبير الفنان علي فرزات، فأرسل له أربعة من شبيحة النظام ليضربوه ويقولوا له " تتطاول على أسيادك …؟ " من هؤلاء الأسياد يادكتور بشار وأنت تزعم الإصلاح وحرية التعبير ؟

 

لانستغرب ما حصل للفنان علي فرزات ، وحمدا لله لم تتم تصفيته كما حصل مع الكاتب الصحفي سليم اللوزي  أحد عمالقة الصحافة العربية، الذي كتب مقالات انتقد فيها نظام الأسد الأب بمجلة الحوادث اللبنانية  التي يديرها في لندن ، فاختطفته المخابرات السورية في 4 مارس 1980 وهو  في طريقه لمطار بيروت بعدما حضر عزاء والدته، واقتادوه إلى أحد فروع الأمن السوري في لبنان ، حيث عذبوه ونكلوا به وأذابوا يده اليمين بالأسيد عقابا لها لما كانت تكتبه عن بطش نظام الأسد الأب في لبنان ، وألقوا بجثته  في غابة ، حيث عثر عليها  أحد الرعاة بعد ثمانية أيام على اغتياله .

وفي  عام 1980 بتاريخ الثامن من إبريل  اختطفت  قوات الأمن السوري المهندس الزراعي ورئ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الوحدة الوطنية في سورية لن ولن تتصدع

كتبها د . أميمة أحمد ، في 8 يوليو 2011 الساعة: 15:17 م

 

 
د.أميمة أحمد                     الجزائر/   8 تموز 2011
 
خرجت مئات الآلاف في شوارع المدن السورية في جمعة " لا للحوار " هاتفة بإسقاط النظام، وتوقها للحرية وإنها الاستبداد الذي استمر أربعة عقود ، سام خلالها النظام السوري  أبشع أنواع القهر والظلم والتعذيب والحرمان، وكان ديدنه في الأحكام الجائرة ضد المعارضين السوريين " بث أخبار توهن عزيمة الأمة " وقال الرئيس بشارعدة مرات في مقابلات صحفية " إن الطائفية خط أحمر يحاسب من يتحدث بها بأشد العقوبات  " لدرجة أن رئيس تحرير جريدة محلية بحمص أقيل من منصبه لأنه كتب " نحن طائفة الصحفيين " وهو تعبير لغوي مجاز لايعني الدلالة السياسية " للطائفية " التي " يحذّر " منها النظام السوري ، ولكن السيد الرئيس بشار ونظامه نسي أنه كرّس الطائفية في سورية ، التي تتميز بفسيسفاء أثنية ودينية ومذهبية رائعة، عاشت مع بعضها على مر التاريخ ، وأنجزت حضارة قل نظيرها في العالم . علما أن الطائفية لعب عليها الاستعمار الفرنسي  في عشرينات القرن العشرين في مرحلة الانتداب الفرنسي ( 1920-1946)، وعرض على الشيخ صالح العلي إقامة دولة علوية يرأسها على أن يترك الحركة الوطنية السورية التي تناضل من أجل استقلال سورية موحدة  من الانتداب الفرنسي . مرة أخرى تستخدم الورقة  الطائفية في عهد الاستقلال على يد النظام السوري الأسدي الذي عمل على توظيف الطائفة العلوية لهذا الغرض بالترغيب حينا وبالترهيب خينا آخر،  بمنحهم وظائف سامية وامتيازات لايحصل عليها آخرون من السوريين، والدليل تركيبة قيادة الجيش السوري أغلبها من العلويين الموالين للنظام ،  ولهم  شراكات اقتصادية مع تجار سورية  خاصة في حلب ودمشق " بسطوة السلطة أي بالخوة " تقديم تسهيلات للتجار مقابل نسبة من الأرباح تصل 50% على الأقل، ومن لم يقتنع من العلوية  بالترغيب يكون الترهيب بالسجن والتعذيب، والإقالة من العمل، وللأمانة لقي المعارضون من الطائفة العلوية  مالم يلقه أبناء الطوائف الأخرى، فكانت عقوبتهم مضاعفة .
هذا مافعله النظام على مدى عقود أربعة ، التي أنتجت طبقة منتفعة من النظام من كافة الطوائف السورية ، وهي التي تقوم اليوم  بمساندة النظام في حربه ضد الشعب السوري منذ منتصف مارس / آذار / الماضي .
                                             
اليوم دخلت الثورة السورية المباركة شهرها الخامس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على النظام السوري وقف المجازر ضد المتظاهرين

كتبها د . أميمة أحمد ، في 3 يونيو 2011 الساعة: 16:55 م

أميمة أحمد <!–
أميمة أحمد

oumaima@gecos.net
–>
الحوار المتمدن - العدد: 3357 - 2011 / 5 / 6
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
راسلوا الكاتب-ة  مباشرة حول الموضوع     

 

var addthis_config = {”data_track_clickback”:true};

 

<!–Rating: 4.8 / 5 | Rate this article | More from same author |–>

كلنا سمعنا قبل أيام استغاثة ذاك السوري من مدينة درعا المحاصرة " أغيثونا ياأهل النحوة ، ليس عندنا ماء ولا كهرباء ولا إتصالات ، قطعوا شبكة الهواتف الأرضية والجوالة ، نستخدم شرائح أردنية ، الأطفال بلا حليب ، والجرحى بلا دواء أغيثونا يا أهلنا في حلب وحمص وحماه ودمشق .." صرخة الاستغاثة في وقت كانت درعا تحاصر بطوق دبابات الجيش السوري المفترض أن يكون على الحدود للذود عن سورية ويحرر الجولان المحتل منذ 1967 ، لكن قيادته أمرته بمحاصرة المدن والبلدات السورية ، بانياس ، دوما، جبلة ، حمص ، وغيرها .
في آخر إحصاءات غير نهائية ذكرت أن سيارات الإسعاف نقلت 288 جثة من مدينة درعا إلى مشافي دمشق . كيف قتلوا؟ ولماذا قتلوا ؟ لاتوجد رواية رسمية عنهم كما لاتوجد رواية رسمية عن مقتل مالايقل عن ألف شخص قتلتهم قوات الأمن بالرصاص الحي. والرواية الرسمية الرائجة " هناك مندسون ومؤامرة خارجية تستهدف موقف سورية في مساندتها للمقاومة في فلسطين ولبنان والعراق " . من يسمع رواية النظام باستهداف سورية يظن أن معسكرات المقاومة في سورية ، والجيش السوري بكامل الجاهزية على الحدود لتحرير الجولان، ولا يعرف الكثيرون عن شكل المقاومة التي يتبناها النظام السوري ، في وقت اخترقت فيه طائرات مقاتلة إسرائيلية عدة مرات الأجواء السورية ، وفي إحدى المرات حامت فوق القصر الجمهوري، وكان رد القيادة السورية " نحتفظ بحق الرد في الزمن والمكان الذي نريد " ومنذ سنوات لم يحدد النظام زمان الرد على العدو الإسرائيلي ، العدو الوحيد للعرب طالما يحتل فلسطين والأراضي العربية .
مائة مجزرة صورها موقع الشام ، أظهرت رؤوس متفجرة بالرصاص ، وأشلاء جثث تناثرت في شوارع درعا وحمص ودوما وبانياس ، من فعل هذا ؟ هل المندسون؟ كيف يحدث هذا في ظل وجود سبعة عشر جهاز أمن وبكامل الجاهزية والتدريب ؟ كيف سمحوا بدخول المندسين ؟ هل كانوا يتسلون في مباراة رياضية ودخل المندسون عند تسجيل هدف غير متوقع ؟
رواية النظام لم تعد مقنعة أمام حمام الدم السوري وإزهاق أرواح الشباب المطالب بأبسط الحقوق ، الحرية ، وهي فطرة عند الإنسان ،ولد حرا ليعيش حرا.أليست صرخة الإسلام " متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا ؟ "

أما أبواق النظام، كنت أتمنى أن يقدموا النصح لمن يتهور في قتل الشعب السوري ، أحد هذه الأبواق المنفرة المدعو طالب إبراهيم ، يقدم نفسه" دكتور جامعة مختص في الدراسات الاستراتيجية"، أندهش لقدرته على لي عنق الحقيقة ، عندما يسأله المذيع عن سبب ارتفاع عدد الشهداء يرد بانفعال مفتعل " في الجيش شهداء أكثر " دون أن يسمي الجهة المقارن بها " أكثر ممن ؟ لايقول " ، شأنه شأن معلمه الدكتور بشار رئيس الجمهورية في خطابيه الأول في البرلمان حيث تحول البرلمان لعكاظية بمدح الرئيس ـ والثاني توجيهات للحكومة ،لم يذكر الرئيس بشار ولا مرة واحدة كلمة متظاهرين ، تجاهلهم تماما ، واكتفى بالتعميم ثم العزف على المؤامرة والمندسين والجماعات المسلحة ، إلى أخر دعاية النظام غير المقنعة حتى للأطفال.

الرئيس بشار لم يعترف بالآخر المحتج على نظام حكمه المستبد ، تحدث الدكتور بشار وكأنه لايوجد شيء في سورية ، الغى الآخر تماما ، فالسؤال : أي إصلاح يادكتور بشار تتحدث عنه وأنت تلغي الآخر المختلف معك من الشعب السوري، هناك من معك ، وهناك أيضا من يعارضك ، والمعارضة قوة للنظام في الدول الديموقراطية ، لذا عليك أن تتحدث مع المختلف معك كطرف موجود بالساحة السورية حيث عمت المظاهرات أرجاء البلاد .
الرئيس بشار ، بتجاهلك مطالب الشعب تدفع البلاد إلى هاوية العنف ، وبالتالي إلى التدخل الخارجي الذي أرى بوادره بدأت من اجتماع منظمة حقوق الأنسان الأممية ، وهي سترفع توصياتها إلى مجلس الأمن، الذي بدوره سيجتمع ويرفع سقف العقوبات وبالتالي الضغوط على سورية .
لمصلحة من التدخل الخارجي بالشؤون الداخلية السورية ؟ أنت المسؤول عن هذا لأنك أوغلت في استخدام العنف ضد الشعب بدلا من تلبية مطالبهم .

والمضحك المبكي يخرج علينا فايز صايغ ، يقدم نفسه كاتب صحفي ، هو الآخر للأسف الشيديد ينفي كل شيء وكأن العالم لايرى مايجري في سور

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النظام السوري التغيير أو الرحيل

كتبها د . أميمة أحمد ، في 3 يونيو 2011 الساعة: 16:52 م

أميمة أحمد <!–
أميمة أحمد

oumaima@gecos.net
–>
الحوار المتمدن - العدد: 3348 - 2011 / 4 / 27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
راسلوا الكاتب-ة  مباشرة حول الموضوع     

 

var addthis_config = {”data_track_clickback”:true};

 

<!–Rating: 4.8 / 5 | Rate this article | More from same author |–>

دخلت الثورة الشعبية في سورية أسبوعها السادس حتى الآن، ولا يبدو أنها تتوقف، بل ماضية لتحقيق فيما خرجت من أجله ، الحرية للشعب السوري الذي كاد ينسى معنى التعبيرعن نفسه، لدرجة أصبح يخشى الجدران وأقرب المقربين خوفا من الوشاية للأمن، وكثيرون قضوا سنوات دون محاكمة نتيجة وشاية أو تقرير لمخبر حاقد.
بخروج شجعان درعا انكسر حاجز الخوف، أجل خرج الشعب السوري من أسر الخوف ورهبة المخابرات . والنظام السوري الذي حكم بالحديد والنار لأربعين عاما، وبقي منتشيا بقبضته الأمنية، تحت شعارات قومية جعلت القاصي والداني خارج سورية يصدقها إلا السوريين أنفسهم كانوا يعلمون أنها ستارة لبقاء النظام مثل شعارات" دولة مواجهة، ممانعة ، ترفض املاءات الخارجية ، مستهدفة لأنها تدعم المقاومة .. وغيرها من شعارات" حبس بها أنفاس الشعب السوري بالمعركة والتحرير في وقت لازالت الجولان محتلة حتى اليوم ، لذاتفاجأ النظام حد الارتباك والقسوة المفرطة بالتعامل عندما خرجت أولى طلائع المنتفضين من درعا ، ومنها انتشر قبس نورهم إلى باقي ربوع القطر السوري .
اعترف النظام بشرعية مطالب المحتجين، ووعد بالإصلاحات ، تلك الإصلاحات التي وعد بها الرئيس بشار الأسد منذ أن أقسم اليمين الدستورية عام 2000 ، ثم أكدها في 2005 في مؤتمر حزب البعث ، واليوم على هدير الانتفاضة يعد بها مرة ثالثة .
رفع المحتجون مطالب محددة : رفع حالة الطوارئ،إطلاق سراح المعتقلين خلال الانتفاضة، ومعتقلي الرأي المحكومين وغير المحكومين، بمعنى تبييض السجن السياسي من نزلائه، وعودة المنفيين قسرا( المهجّرين لأسباب سياسية) دون قيد أوشرط ، وتعديل الدستور بما يتماشى ودولة مدنية ،وهذا يعني شطب المادة 8 من الدستور التي تنص على أن حزب البعث قائد الدولة والمجتمع ، ومن المطالب أيضا قانون الأحزاب، وقانون الإعلام،وقانون انتخابات يسمح للجميع بالمشاركة بالانتخابات بعدما كانت المشاركة محصورة على الجبهة التقدمية ( أحزاب مجهرية تنضوي تحت لواء البعث ) التي يرأسها حزب البعث الحاكم ، ومستقلين من أتباع النظام ، تسمية مستقل للديكور لاأكثر ولا أقل .
وطالما لدى الرئيس بشار الأسد نية الإصلاح منذ استلامه السلطة يفترض أن تكون مشاريع قوانين الإصلاح جاهزة، أو على الأقل لديه تصور للإصلاح، لكن تبين أن كل تلك الوعود كانت للدعاية السياسي وليس للفعل السياسي الجاد، وهذا يفسر تأخر النظام في الاستجابة لمطالب المتظاهرين، مثلا حالة الطواريء التي أقرها ضباط بعثيون عام 1963 بعدما استولوا على السلطة بانقلاب عسكري، وصار الطارئ حالة دائمة، فالدستور السوري يخول رئيس الجمهورية برفع حالة الطوارئ بمرسوم رئاسي ، لكنه للأسف لم يفعل بل اكتفى بالتوقيع على مشروع قانون رفع حالة الطوارئ، ولريثما تنفذه الحكومة نقضي سنوات أخرى تحت حالة الطوارئ المرفوعة إعلاميا والباقية بالواقع، وأيضا إطلاق سراح معتقلي الانتفاضة على الأقل ، ولم يفعل ، وأطلق بعضهم على دفعات أعطت انطباعا بالابتزاز السياسي، فيما غض الطرف عن سجناء الرأي المحكومين بأحكام جائرة .

واللافت بدلا من الاستجابة لمطالب المتظاهرين راح وشكل حكومة على رميم حكومة العطري، يرأسها عادل سفر ،وزير الزراعة الذي أودى بالزراعة السورية إلى الهاوية بسبب فساده، حينما اشترى بذورا منتهية الصلاحية، ومنع استخدام المياه الجوفية بحجة الجفاف ، فأصبحت سورية مستوردة للقمح بعدما كانت الدولة العربية الوحيدة التي تصدر القمح الفائض عن حاجتها، فهل هذا يؤتمن على التغيير يادكتور بشار؟ وهل انعدم النزهاء في سورية حتى تستعين بالفاسدين؟
لعمري ماخرج الشباب السوري كاسرا طوق الخوف من أجل تغيير ناجي العطري بعادل سفر"موسى الحاج ،بالحاج موسى " والرئيس بشار يعرف ذلك جيدا أو يفترض أنه يعرف أن الحكومة ليست سوى حجر شطرنج في رقعة المنظومة الأمنية السورية التي تتكون من سبعة عشر جهاز أمن، كلها مكرّسة لقمع المواطن، وهي المتنفذة بالسياسة السورية ، ولعل إقالة رئيسة تحرير جريدة تشرين الصحفية مسالمة مثال صارخ على سطوة الأمن حينما أبلغها ضابط أمن بانتهاء مهامها، ولم تأت إقالتها من وزير الإعلام . وهنا جوهر الأزمة السورية ياسيادة الرئيس، فالأزمة في بنية النظام القائمة على سيطرة الأجهزة الأمنية على السلطة ، فهذا النظام بناه الرئيس الراحل حافظ الأسد على " الكل الأمني " حيث شكل أجهزة أمنية مختلفة، وبنفس الوقت غض الطرف عن فساد هذه الأجهزة ، وهذا يسمى بعلم السياسة الحديث " الرشى السياسية " يعني غض الطرف عن فسادهم مقابل الولاء المطلق له، وإلا أخرج ملفاتهم السوداء وفضحهم على الملأ.

وسارت القبضة الأمنية بعهد الأسد الأب مثل الساعة السويسرية، لايجرؤ أحد من قادة الأجهزة الأمنية على رف أذنه أمام الرئيس حافظ الأسد، الذي استخدم هذه الأجهزة كأدوات في حكم سورية، ورجال الأمن لايطبق عليهم القانون الجنائي وفق المرسوم /4 /الصادر في 25 يناير 1969 " لايجوز ملاحقة أي من العاملين في إدارة أمن الدولة عن الجرائم التي يرتكبونها أثناء تنفيذ المهمات المحددة الموكولة إليهم أو في معرض قيامهم بها إلا بموجب أمر ملاحقة يصدر عن المدير " ، وبالتالي لايطبق القانون على مايرتكبه رجال الأمن من جرائم ، ولعل المجازر التي ارتكبت في عهد الأسد الأب كرست إطلاق يد الأمن ضد كل من تسول له نفسه أن يجهر برأي يخالف رأي النظام، فمجزرة حماه عام 1982 في مواجهة مع الأخوان المسلمين ، راح فيها ما لايقل عن 30 ألف ضحية، ومجزرة سجن تدمر العسكري راح فيها نحو 1500 ضحية ، ومجازر أخرى ، حدثت أواخر السبعينات وبداية الثمانينيات من القرن الماضي، ولم يحاسب أي من مرتكبي تلك الجرائم التي تصنف " جرائم ضد الإنسانية "، ونشطت دعاية النظام " بالمؤامرة الخارجية " يومها لم تكن وسائل الاتصال الحالية ، الفضائيات والأنترنيت والفيس بوك وتويتر ، وبلاك بيري ، لذا مرت تلك المجازر بتعتيم إعلامي محكم ، ولا توجد صورة عن تلك المجازر حتى الآن ، بينما انتفاضة سورية اليوم ورغم الحصار الإعلامي لها لتصوير مايجري في سورية خرجت صور المظاهرات والشهداء والمناظر البشعة لقوات الأمن تسحل وتمتهن كرامة الشباب بالدوس عليهم موثوقي الأيدي والأقدام ، أمر ربما حصل في عهد العبودية قبل قرون ، يوم كانت تجارة الرقيق، سيد الأرض يشتري الفلاحين كما يشتري الدواب كأدوات إنتاج ، لذا استنكر العالم بشدة مناظر امتهان كرامة الإنسان .
إذن المشكلة ليست بالحكومة ، ولا بقوانين تصدر عن الحكومة أو عن رئيس الجمهورية ،بل المشكلة في بنية النظام نفسه الذي بناه الأسد الأب على القبضة الأمنية والدولة البوليسية ، لكن الفرق بين عهد الوالد وعهد الأبن، أن الرئيس حافظ الأسد كان يحكم بالأجهزة وهم تحت سيطرته، ولا يجرؤ أي منهم مخالفة أوامره، بينما في عهد الأسد الأبن هيمنوا على السلطة وأصبحوا الحاكمين الفعليين، وهذا ما يفسر عدم تنفيذ أوامر الرئيس بعدم التعرض للمتظاهرين وحمايتهم ، وما حصل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عشت في زمن الطاهر وطار

كتبها د . أميمة أحمد ، في 20 سبتمبر 2010 الساعة: 17:40 م

 

عشت في زمن يدعى زمن الطاهر وطار
 
23 أغسطس 2010
 
سمعت باسم الطاهر وطار عندما قرأت روايته " اللاز " ولم أفهم معنى العنوان فترجمه أحد الأصدقاء " الأص" إحدى ورق اللعب ( الكودشينة )، لماذا اختار وطار هذا الأسم من ورقة لعب لا أدري ، ولم يعد يشغلني العنوان بعدما انسليت عبر دهاليز الرواية ، دهاليز ثورة التحرير الجزائرية ضد المحتل الفرنسي، دهاليز زيدان القائد الذي عشقته كل بنت قرأت اللاز ، هذه الشخصيات الأسطورية في مخيالنا تدفعنا دفعا لعشقها ونحن نُلبسها مانريد كي ترضي احتياجنا العاطفي  وربما غرورنا الأنثوي وربنا أمانينا كشعب مضطهد .
بعدما قرأت اللاز بحثت عن أعماله فقرأت الطعنات ، رمانة ، عرس بغل ، الحوات والقصر ، كنت أرى زيدان " اللاز" في كل أعماله ولكن باسماء مختلفة ، ربما لأني عشقت زيدان صار عندي بطلا حيثما أجد صفاته .
 
أن تقرأ أعمال كاتب ولا تعرفه يدفعك إعجابك به لترسم له صورة تعتقد أنها تشبهه ، ولكن ما أن تقابل صاحب الصورة بلحمه وشحمه تجد أنك لم تكن موفقا برسم الصورة وهذا ماحصل لي مع عمي الطاهر . تعرفت على شكله أول مرة في مقابلة تلفزيونية له عرضها التلفزيون الجزائري، حينها اكتشفت أني لم أكن موفقة في رسم الروائي الطاهر وطار ، كان من البساطة تجعل البساطة نفسها تنحني إجلالا له ، لايختلف عن أي شخص بسيط تقابله في أحياء مدن الجزائر ، قبعة سوداء يعتمر بها دوما ( بيريه ) لدرجة صارت علامة مميزة له ، ولم يكن هندامه على قدر كبير من الأناقة ، هكذا عرفته منذ أول مرة التقيته وحتى  آخر مرة قابلته في أبريل 2010 سلمت عليه وبالقدر الذي فرحت لأني رأيته تعافى بنفس القدر ارتجف القلب خوفا أن تكون آخر مرة آراه فيها ، كذبت إحساسي ووعدت نفسي بزيارته لأجري حديثا مطولا معه فسبقني الموت للقائه وبقي اللقاء حسرة بالقلب .
 
 كان لقائي الأول مع الروائي الطاهر وطار في تسعينيات القرن الماضي ، قصدته لأجري معه لقاء حول  " عوائق الوحدة الثقافية العربية طالما عجز القادة عن الوحدة السياسية " كنت أريد وجهة نظر المثقفين أمثال الروائي الكبير الطاهر وطار الذي تربطه علاقات وطيدة مع الأدباء المشارقة فلرأيه  رؤية مختلفة عن مثقف فرانكوفوني .
بالجاحظية التقيته بعد هاتف أسأله إن كان لديه وقت فقال : " دوما عندي وقت للحديث مع الطيبين" . شعرت بالطمأنينة لهذه العبارة الدافئة ، لكن عند لقائي به وهو لايعرفني ، شعرت أني أعرفه منذ طفولتي ، ربما كان جارنا الباب بجانب ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تكريم الروائي الكبير الطاهر وطار

كتبها د . أميمة أحمد ، في 20 سبتمبر 2010 الساعة: 17:36 م

 

الطاهر وطار يكرمه مثقفو الجزائر
 
الجزائر 20 نيسان 2010
 
حضر بمهابة الكلمة وعظمة الحرف ، تحدث ببساطة فلاح في حقله أوعامل بسيط في مصنع ، اعتمر  قبعته التي اشتهرت به ( بيريه سوداء ) ، نظر إلى الحضور بعيون حانية ، يستطلع الوجوه كأنه يراها لأول مرة ، أحببت تصويره على غفلة منه لكنه انتبه وافترت شفتاه عن ابتسامة وحياني بانحناءة خفيفة من رأسه، شعرت بالزهو ، أجل من يخصه روائي بقامة الطاهر وطار بتحية وابتسامة فهو محظوظ وأمه داعية له ومن حقه أن يفتخر أنه يعرف هذه القامة الأدبية في العالم العربي.
 
عمي الطاهر عاد من رحلة علاج طويلة في مستشفى بباريس ، افتقدته الساحة الثقافية التي ألفته كل أربعاء على موعد مع الكلمة سواء  محاضرة ، أمسية شعرية أو قصصية ، أو تقديم كتاب ، لم يبخل عمي الطاهر على جيل الشباب في مد يد العون ليأخذ بيده نحو ضفاف الأدب والإبداع .
عمي الطاهر عاد وعادت البسمة إلى ثغر جمعية الجاحظية الثقافية التي افتقدت مؤسسها لعام ونيف ، ولم يعد يقوى محبو عمي الطاهر دخولها مالم يكن فيها ، أصبحت باردة في غيابه .
 
اليوم يلبي عمي الطاهر دعوة الديوان الوطني للثقافة والإعلام التابع لوزارة الثقافة في برنامجه الأسبوعي ( موعد مع الكلمة ) وهو أول خروج إعلامي لعمي الطاهر بعد عودته للنقاهة بين أهله ومريديه ومحبيه . حضن بعينيه حضورا لا يتجاوز المائة مثقف ، وخرجت كلماته دافئة حنونة " أشكركم على حضوركم " لعلها غصة في الحلق لهذا الحضور القليل بينما لو كان نجم كرة القدم لانقلبت العاصمة لمشاهدته ، أجل أصبحت الرياضة تتقدم  الثقافة والسياسة والاجتماع وحتى الدين انشغل بعض شيوخه بالفتاوى الرياضية ، بينما عمي الطاهر القامة الروائية الحائز على جوائز واعتراف دولي بإبداعه يحضر بحفل تكريمه نحو مائة شخص ولم يكن بينهم أي من الأد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مريم مهدي إحدى ضحايا الشركات الأجنبية بالجزائر

كتبها د . أميمة أحمد ، في 26 أغسطس 2010 الساعة: 13:56 م

 

مريم مهدي إحدى ضحايا الشركات الأجنبية بالجزائر
 
اميمة أحمد                              2 أغسطس 2010
 
لأول مرة في الجزائر تثار قضية  العمال الجزائريين  لدى الشركات الأجنبية في الجزائر حيث تعمل المهندسة مريم مهدي في قسم الصيانة منذ 2007 مع شركة بريتش غاز البريطانية العاملة بالجنوب الجزائري  ، وبعد فترة تجريبية وقعت مريم مهدي عقدا مفتوحا يقضي استمرارها بالعمل مادام مشروع الشركة قائما بالجزائر ،وتقول نوارة بوكريف عضو لجنة الدفاع عن العمال الجزائريين في الجنوب الجزائري في حديث خاص  " إن قضية مريم مهدي أظهرت بما لايدع مجالا للشك حجم التجاوزات التي ترتكبها الشركات المتعددة الجنسيات بالجزائر، وهيالاستعمار الجديد الذي جعل الجزائريين عبيدا في بلدهم المستقل " ، ومن جهتها نصيرة غزلان رئيسة لجنة المرأة في النقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية وهي عضوة في لجنة مساندة عمال الجنوب  صرحت بحديث خاص " ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها العمال الجزائريون في الجنوب إلى تعسف الشركات المتعددة الجنسيات بالجزائر ، لذا تأسست لجنة وطنية لمساندة عمال الجنوب الجزائري، تتكون من النقابات المستقلة ومنظمات حقوق الإنسان غير الحكومية وجمعيات المجتمع المدني ونواب في البرلمان وأحزاب " وأكدت غزلان على  دعم قضية مريم مهدي لأنها حسب رأيها تعتبر " قضية رأي عام ". ومريم مهدي عاملة في قسم الصيانة لدى شركة بريتش غاز البريطانية ، طردتها بصورة تعسفية لأسباب غير منطقية كما تقول النقابية غزلان .
 
وقمنا بزيارة العاملة مريم مهدي المضربة عن الطعام ، وبدت مرهقة وشاحبة ، فشرحت الطبيبة سارة فرح المشرفة على حالتها الصحية وقالت " إن حالة مريم مهدي الصحية  تتدهور يوما بعد يوم، وانخفض السكر لدرجة يهدد بتلف بالدماغ ، وتتقيأ عصارة المرارة ويختلط  القيء بخيوط دم  نتيجة جفاف المريءولعدم عمل الجهاز الهضمي" وتحذرالطبيبة فرح من سوء حالة مريم الصحية "  إذا استمرت بالإضراب لخمسة أيام أخرىقد تصاببغيبوبة " وبالفعل دخلت غيبوبة استدعت دخولها العاجل إلى المستشفى .
 
وعن الخطوة القادمة في ظل عدم رد شركة بريتش غاز قالت الزهراء عضوة اتحاية النقابات المستقلة وعضوة لجنة المساندة لعمال الجنوب " إن اللجنة قررت  تنظيم اعتصام    بدار الصحافة ، حيث نتلولائحة تنديد بقرار شركة بريتش غاز لفصل مريم مهدي تعسفيا من العمل"  وأضافت "  قررنا أن  توجه وفد عن اللجنة إلى شركة بريتش غاز في حاسي مسعود في الجنوب الجزائري للوقوف على أوضاع العمال الجزائريين في الشركة ومطالبة مسئولي الشركة بإعادة مريم مهدي إلى عملها " .
وبالعاصمة  سوف ترفع مريم مهدي  دعوة قضائية ضد شركة بريتش غاز لإعادتها للعمل والتعويض عن الضرر الذي أصابها جراء الفصل ، وتطوع عدة محامين للدفاع عن حقوق مريم مهدي .
 
وتعود قصة  مريم مهدي مع شركة  بريتش غازإلى نوفمبر الماضي حين أوقفتها فجأة عن العمل  بحجة إعادة هيكلة الشركة  رغم أن عقد مريممهدي  دائم ،ويقضي بعملها مادام مشروع الشركة قائما بالجزائر ( عقد مفتوح – Open contract) .
 
وتحدثت مريم مهدي معنا عن خلفيات قرار الشركة "  بأن مسئولي الشركة كانوا يثنون على عملها الذي بدأته منذ مايو 2007 بعقد تجريبي لستة أشهر ، ثم حصلت على عقد دائم ، وبعد عدة أشهر بدأت المضايقات الإدارية بالتدخل في حياتها الخاصة  ، وازدادت بعدما ارتدت الحجاب ، وعما إذا كان تحرشا جنسيا قالت كانوا أذكياء لم يقولوا صراحة ولكن بالإيحاء فيقول المدير  " أنت جيدة بعمل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أوباما يصارح شعبه وحكامنا يكذبون

كتبها د . أميمة أحمد ، في 28 يناير 2010 الساعة: 13:58 م

<الرئيس الأمريكي باراك أوباما يلقي خطاب الاتحاد  السنوي ، وهذه المرة الأولى التي تابعت فيها هذا الخطاب ، ومن الرئيس اوباما وهو يحدث الشعب الأمريكي عبر ممثلي الشعب الأمريكي في مجلس الشيوخ ، لم تكن لدية ورقة يلتفت إليها كما يفعل القادة العرب ، بل كان يتحدث بطلاقة عن معلومات في غاية الدقة ، وما ينوي أن يفعل ، وللمزيد في طمأنة الشعب الأمريكي حول إنفاق المال العالم ليطمئن دافع الضرائب فتح الرئيس أوباما موقعا ألكترونيا ليطلع الأمريكيون أوجه إنفاق ميزانية الدولة وبكل بنودها ، خاطب الناس بكارزمية غير مسبوقة لأي رئيس في العالم ، خاطب شعبه كقائد على رأس جيش لعبور نهر هائج ، نهر أوباما أن تكون أمريكا الرقم الأول في العالم في التقدم العلمي والتكنولوجي لذا قال : إن الطريق الوحيد للقضاء على الفقر هو إصلاح المنظومة التعليمية ، مع العلم لايوجد فقر ، فالعلم يزيد المهارات ويفتح مجال العمل أكثر.
حسدت الأمريكيين كيف يفكر قادتهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جدل جزائري حول العفو الشامل

كتبها د . أميمة أحمد ، في 26 ديسمبر 2009 الساعة: 02:51 ص

 

 
 
جدل جزائري حول العفو الشامل
 
أميمة أحمد – الجزيرة . نت                           24 ديسمبر 2009
 
أثار العفو الشامل جدلا في الأوساط السياسية والحقوقية بين مؤيد ومعارض ، وكان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قد تحدث عنه أثناء حملته الانتخابية للانتخابات الرئاسية 2009 ، حيث قال " على الذين كانوا ولا يزالون ضد الشعب الجزائري وحادوا عن الطريق أن يضعوا السلاح أولا ثم نمكّنهم من عفو شامل ، إن كل واحد منهم مطالب بأن يستسلم ويلقي سلاحه "
حزب جبهة التحرير الوطني أكبر أحزاب التحالف الرئاسي تمثيلا في البرلمان يرى أن" العفو الشامل ترقية للمصالحة الوطنية " وأكد سعيد بوحجة مسئول الإعلام للحزب في حديث خاص للجزيرة . نت " أن الجميع من قوى سياسية ومجتمع مدني سيعمل على توفير المناخ  للعفو الشامل " وقد وصفه  " بالغاية النبيلة"  لتمكين أبناء الجزائر من العيش في وطنهم فليس لهم  بديلا عنه "
ويبدو أن " المناخ " المناسب لصدور العفو لم يتهيأ  بعد ، لذا يستبعد بوحجة صدور العفو خلال الثلاثي الأول من 2010  كما روجت الصحافة الجزائرية، لأنه  كما قال بوحجة " لا يمكن صدور العفو وأعمال العنف مازالت قائمة ، وإن كانت في مناطق محدودة "
 بيد أن أعمال العنف الراهنة  يتبناها ما يسمى بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ، تُعتبر عقبة أمام تطبيق العفو الشامل حسب المحامي بوجمعة غشير رئيس الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان غير الحكومية في حديثه للجزيرة .نت  بأنه " لا يمكن تطبيق قانون محلي على تنظيم عالمي ، وأتباعه بالجزائر يأتمرون بقيادة القاعدة " بينما يرى  بوحجة "العفو الشامل باستفتاء لا يتجاوز الحدود الجزائرية"
 
وهو ما ذهب إليه بوجرة سلطاني رئيس حركة مجتمع السلم أحد أحزاب التحالف الرئاسي ، موضحا شروط حزبه للعفو الشامل  في حديثه للجزيرة نت " أن يضع كل حامل سلاح سلاحه ويعود إلى بيته أو إلى عمله ، وأن تُحل كل القضايا العالقة بما فيها قضية ما يسمى " بالمفقودين " ، والذين مازالت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعوات لرأب تصدع العلاقات الجزائرية المصرية

كتبها د . أميمة أحمد ، في 28 نوفمبر 2009 الساعة: 18:41 م

الدكتور عبد المالك سراي خبير في الشئون الاستراتيجية

 
 
أميمة أحمد – الجزائر . إسلام أونلاين . نت                22 نوفمبر 2009
 
لم يتوقع أحد  أن تتصدع العلاقات الجزائرية المصرية على هذا النحو لأجل مباراة كرة قدم ، خاصة وأن علاقات البلدين ليست حديثة العهد ، فتمتد  جذورها إلى  الثورة الجزائرية. وفي فترة التسعينات من القرن الماضي تعاون البلدان في وجه الجماعات المسلحة في البلدين عبر تعاون أمني فعّال، متوازيا مع تعاون اقتصادي أخذت ملامحه منذ عام  2001  بقدوم الاستثمار المصري الخاص والحكومي إلى الجزائر ، الذي يعتبر الأول في الاستثمار العربي بالجزائر كما قال الخبير الدولي في الشؤون الإستراتيجية الدكتور عبد المالك سراي في حديث خاص لإسلام أونلاين /22 نوفمبر 2009 /  ونبه إلى مخاطر قطع العلاقات على اقتصاد البلدين قائلا " إذا وصلنا إلى قطع العلاقات ، فمصر تخسر حوالي 5 مليارات دولار أمريكي سنويا مقابل ما تعمله من خدمات بالجزائر ، وفي نفس الوقت الجزائر تخسر جزء من تقنيات لمستوى عال من الأخوان المصريين ".
وتمنى الخبير الدولي سراي " ألا يقع هذا ويكمل الأخوان الجزائريين والمصريين مشاريعهم ، فمصر تحتاج الجزائر والجزائر تحتاج مصر ، فحاجة مصر لديها مشاكل اقتصادية كبيرة جدا ، وشعب يحتاج إلى تصدير الخدمات المصرية و بنفس الوقت الجزائر تحتاج خدمات مصرية من المستوى العالي "
ودعا سراي إلى التعقل حفاظا على مصالح البلدين بالتعبير الجزائري " يا ناس انعلوا الشيطان " متوجها إلى عقلاء البلدين لإنهاء مشكل وصفه " بالنهاية كرة قدم "
 
مباراة الأجندة سياسية
ويعتقد الخبير في القانون الدولي المحامي مصطفى بوشاشي رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان أن النظام المصري " وضع آمالا على فوز فريق مصر ليمرر من خلالها أجندة سياسية بتوريث الحكم لابنه وفي نفس الوقت توجيه أنظار الشعب المصري إلى الكرة لينسى مشاكله الاجتماعية والاقتصادية والفقر ، فهزيمة الفريق المصري أربكت النظام لأي جهة ينبغي توجيه الشعب المصري المتعطش لحياة أفضل ، فخلقوا له عدوا وهميا وهو الجزائر لينسى مآسيه والفساد " ،  ويتأسف  بو شاشي " للأسف حتى النظام الجزائري ربما استفاد من هذه المباراة لينسى الشباب الجزائري المشاكل التي يتخبط فيها . ولكن مع الأسف الشديد أن الأخوة المصريين ذهبوا إلى أبعد الحدود ليس في سب النظام ، ليس في تجريح الأنصار الجزائريين وإنما مسوا خطوط حمراء وهو تاريخ الجزائر وشهداء الجزائر وأصل الجزائر وهو الشيء غير مقبول "
وردا على ما يقال إن تيارا في السلطة في كلا البلدين ، فرعونية مصر وفرانكوفونية الجزائر من وقف وراء الشحن المتبادل يقول بوشاشي غير مستبعد لنظرية المؤامرة
 " لا شك أن هناك أيادي غير مرئية وهناك عمالة لقوى أجنبية أو لأيديولوجيات أجنبية ، ولكن أنا لا أستطيع أن ألوم الأجانب عندما يريدون التفريق بين الأمة العربية لأنهم  يسعون إلى خدمة مصالحهم ، لكن أن يسقط مصريون أو يسقط جزائريون في هذه المصيدة  هذا الذي يحزنني كثيرا " . وتمنى بوشاشي على النخبة المثقفة المصرية " أمنيتي بأن المثقفين المصريين والفنانين الحقيقيين في مصر والوطنيين الحقيقيين  أنه لا يمكن أن يكون الإعلاميين الذين تحدثوا في الفضائيات أن  يعكسوا الرأي العام الحقيقي في مصر " وأشار بوشاشي إلى أن ما تناقلته وسائل الإعلام المصرية الرسمية وغير الرسمية " بأن المصريين يكرهون الجزائريين ويعتبرون الجزائر دولة غير عربية ، وهذا الكلام لاشك يسعد فئات أو شرائح داخل المجتمع الجزائري ، هذه اللهجة  تجعلهم يؤكدون أن الجزائر يجب ألا تكون في الحظيرة العربية ".
وعما يجب فعله لرأب الصدع في علاقات البلدين يعتقد بوشاشي من الجانب الرسمي 
"  شجب لكل ما قيل وفي نفس الوقت على مستوى المجتمع المدني والمثقفين يجب أن يتحدث رموز الثقافة في مصر ورموز المجتمع المدني بأن تلك الأصوات لا تعبر عن مصر الحقيقية عن مصر العروبة " وينبه إلى مخاطر شحن الضغائن بأنها " ربما يؤدي ليس إلى قطيعة بين النظامين وإنما إلى قطيعة بين الشعبين ، لماذا ؟ لأنه لدينا أبناء الشهداء وأبناء المجاهدين وكل الأمة الجزائرية لم تنس أبدا ما قيل عشرا المرات بأن هؤلاء وحوش هؤلاء إرهابيين هؤلاء ليسو عربا هؤلاء صهاينة " .
      توظيف سياسي لشغب عادي في مباراة كرة القدم
يرفض المحلل السياسي أحمد شاهين التعميم فيما تناقلته وسائل إعلام البلدين " بقولها شعبين هذا غير صحيح ،لأن مشجعي كرة القدم في كل بلدان العالم وداخل كل بلد سلوكهم دائما همجي ومتسم بالعنف " ولكن – يضف – شاهين " إذا كانت مشاكل غير معلنة بين الجزائر ومصر ، ومحاولة تغطيتها بكرة القدم بانتصار هذا وهزيمة الثاني هذا موضوع لا علاقة له لا بكرة القدم ولا بالتشجيع الذي حصل ولا بالضرب الذي حصل وعادة ما يحصل ، ففي لندن أهدأ الناس قتل 39 شخص قبل سنوات في مباراة كرة قدم ، بالتالي ليس غير طبيعي ما يحصل في ملاعب كرة القدم في كل العالم من أرقى الدول إلى أقلها شأنا".
وشاهين إعلامي بارز في مركز الأبحاث الفلسطيني انتقد الإعلام العربي " لا يوجد لدينا إعلام يعطي معلومات صحيحة للناس ، وما نراه ليس إعلاما بل تهييج ، والتهييج نوع من الإشهار مغطى بدعاية كوكاكولا راعية المشجعين المصريين " واعتبر شاهين ما وصفه
" بزج " الفنانين والكتاب والأدباء في مباراة أنه " لعب سياسي غير سليم ، فالراغبون بلعب السياسية  فليلعبوها  مباشرة  بعيدا عن ملاعب كرة القدم ، فخسارة مصر غطت على شأن داخلي في مصر أيا كان اسمه فقر ، توريث جمال مبارك ، فالحل لا يكون بتفريغه على ظهر الجزائريين " .
 
تعاون اقتصادي واعد بين الجزائر ومصر
تأتي هذه التطورات التراجيدية في العلاقات الجزائرية المصرية بعد عسل دام سنوات من دفء العلاقات السياسية والاقتصادية ، فقد  شهدت الكثير من التعاون الثنائي ، ففي آخر اجتماع للجنة العليا المشتركة الجزائرية المصرية في دورتها السادسة التي انعقدت بالجزائر 2-3 مارس 2008 وقع البلدان على 19 اتفاقية لتعزيز التعاون الثاني ، من بينها 11 اتفاقا في   مجالات عدة  منها  التكوين والتدريب المهني ، والسياحة ، والشباب والرياضة ، وحماية البيئة ، والتعليم العالي، والثقافة ، والتشغيل ، والقوى العاملة . إضافة إلى بروتوكول تعاون وشراكة في قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ، وآخر يخص إرسال بعثة طبية مصرية إلى الجزائر ، وكما يلاحظ  - يقول مصدر رفض ذكر اسمه - هي مجالات تُعني بقطاع الشباب أساسا الذي يشكل في كلا البلدين 70% من عدد السكان ، وفي هذه المباراة لمونديال 2010 بجنوب أفريقيا  يجييش الإعلام هذه الطاقة الشبابية وراء ثأر " كرة القدم " ،ويجب أن يكون الإيمان  أيا كان الفائز هو بطاقة عربية في المسابقة الدولية لكرة القدم . لكن خلف الأكمة الكثير هو الذي دفع بالشحن الإعلامي الموتور على حد تعبيره ، وأوضح المصدر نفس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي