أكثر من 30% رجال أعمال في البرلمانالجزائري القادم

كتبهاد . أميمة أحمد ، في 27 أبريل 2007 الساعة: 03:55 ص

جديد الانتخابات الجزائرية  دخول  طبقة رجال الأعمال غمار السباق للبرلمان 

                  

 أميمة أحمد - إسلام أونلاين . نت 

 تجدد النسيج الاجتماعي الجزائري  مع مطالع القرن الواحد والعشرين ، حيث برزت طبقة جديدة من الأثرياء لم تكن موجودة من قبل في الجزائر ، وأصبح لهذه الطبقة  الوافدة على التركيبة الاجتماعية  الجزائرية نفوذ مالي وسياسي  خلال السنوات القليلة الماضية ، التي شهدت ذوبان شبه كامل للطبقة الوسطى  ، التي كانت إحدى مفاخر الجزائر ، وهي التي قادت مرحلة بناء الاقتصاد في السبعينات ، والثمانينات . وكانت تمثل ما لا يقل  عن 80% من المجتمع الجزائري ، توزعت على المصانع والتعاونيات الزراعية والمستثمرات الفلاحية إلى جانب قطاع الخدمات الذي كان متواضعا في ظل التسيير الاشتراكي .  وبعد تبني نظام السوق لتسيير الاقتصاد  في أعقاب  أحداث الشغب عام  1988، وما واكب تلك التغييرات من أزمة عنف عصفت بالبلاد على مدى عشرية كاملة ، جعلت رقابة الدولة غائبة عن تسيير الاقتصاد ، وانصب  العمل على  معالجة الوضع الأمني المتدهور خلال التسعينات ، وضع غير مسبوق عاشته الجزائر .  وبعد أن انقشع دخان الحرائق وصمت دوي الانفجارات  ، وتحسن الوضع الأمني  تدريجيا  مع حلول عام 2000  ، أخذت بالظهور القصور الفاخرة ، والسيارات الفارهة ، والحفلات البازخة في فنادق خمس نجوم ، وإلى جانبها كانت تتسع دائرة الفقر ، لكن الظاهرة  لم تجسد فرزا له تعبير سياسي في انتخابات 2002 ، حيث كان تنافس المرشحين على برامج  وإن تشابهت في إغراء الناخبين للتصويت لصالحهم ، فكانت شعاراتية ، إيديولوجية ، تنقر على وتر الوطنية وأمجاد ثورة التحرير  ، فأقبل الناخبون على أول  انتخابات  في زمن السلم ( كان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة  قد أضفى الشرعية السياسية والقانونية على اتفاق الهدنة  الموقع مع الجيش الإسلامي للإنقاذ والقاضي بوقف العمليات القتالية من طرف واحد ،وصدر قانون الوئام المدني ، القاضي بالعفو الكلي أو الجزئي عمن تورط في أعمال العنف ،  وبموجبه نزل من الجبال  وألقوا السلاح نحو 6000 مسلح ) . وكانت تلك الانتخابات الأكثر نزاهة بعد انتخابات 1991 حسب المحللين السياسيين . وفازت جبهة التحرير الوطني ( أفلان ) بـ 199 مقعدا في البرلمان من أصل  389 مقعدا ، وهو ما حمّـل جبهة التحرير مسؤولية  كبيرة أمام الناخبين ، فلديها أغلبية 51% في البرلمان تمكنها من تمرير أي قانون تقترحه الحكومة ذات الأغلبية  الأفلانية . لكن جبهة التحرير تصدعت قبيل الانتخابات الرئاسية 2004 ، بانقسامها بين مؤيد ومعارض  لتزكية  المرشح عبد العزيز بوتفليقة  أو ترشيح أمينها العام السابق علي بن فليس . مخاض الانقسامات عاشته معظم الأحزاب التي تسمى بالكبيرة ، والتي تعني أنها ممثلة في البرلمان ، ولم تتوقف الحياة السياسية والاقتصادية  عند خلافات الأحزاب ، فقد كانت تسير على نحو مختلف وسط  الجزائريين ، فنشأت الشركات والمصانع الخاصة ، ورجال الأعمال يعقدون المؤتمرات والدولة تفتح السوق الجزائرية أمام الاستثمار الأجنبي ، وتحثه على الشراكة مع القطاعين العام والخاص الجزائريين ، إلى أن أصبحت منظمة أرباب العمل ( البترونا ) شريكا لا يمكن غض الطرف عن وجوده في المفاوضات بين الحكومة  المركزية النقابية للعمال ، ومع ارتفاع عدد رجال الأعمال  في الساحة الاقتصادية ، أصبح  حالهم الجديد كطبقة تسللت للنسيج الاجتماعي الجزائري لا بد له من تعبير سياسي  مستقل .  لقد كانت الأحزاب السياسية  الراهنة -حسب  المحلل السياسي عبد العالي رزاقي في مقاله بالشروق اليومي 9/4/2007 ، " غطاء للأقليات المالية  والجهوية ( الإقليمية )  المتنفذة و المعششة في كل حزب " ويصفها رزاقي " بالخلايا النائمة  لسلطة المال  والعنوسة السياسية للأحزاب "  وهذا يعني أن تلك الطبقة الجديدة من رجال الأعمال لم تعد بحاجة إلى عباءة الأحزاب الكبيرة  بعد أن أصبحت قطبا اجتماعيا واقتصاديا  قائما بذاته ، وبالتالي  يمكن لها  أن تدخل على رأس قوائم حرة ، أو على رأس قوائم لأحزاب صغيرة ، والحالة هذه سيكون حضور الطبقة الجديــدة Nouveau  Riche) ( في البرلمان القادم لا يقل عن 30% يحصلون على الحصانة البرلمانية ، التي  لاشك  تعطي تسهيلات لأعمالهم ، وثمة نواب آخرين يدعمهم رجال الأعمال ، وهذا يرفع من نفوذ الطبقة الجديدة داخل البرلمان مهما صرخت السيدة لويزة حنون رئيسة حزب العمال  اليساري ، ستكون جنبا إلى جنب مع غرمائها تحت قبة البرلمان ولكن نوابها أقل بكثير ، فالزمن لم يعد للعمال في عهد أمركة الاقتصاد العالمي .  وهكذا بعد نحو 20 عاما على التعددية الحزبية في الجزائر تولد طبقة لم تكن موجودة قبل هذا التاريخ  1989 ، وتصبح صاحبة قرار أو على الأقل تؤثر في صنع القرار .  وفي جولة لشبكة إسلام أونلاين عبر العاصمة الجزائرية ، أجمعت التصريحات على وجود " ربوب المال " أي أصحاب المال ، ويعتقد ميلود 34 سنة موظف " أن معظم الأغنياء الجدد جمعوا ثروتهم خلال سنوات الإرهاب  ، والدليل ما نجده الآن من قضايا فساد نخرت دواليب الدولة ، فقضية الخليفة واحدة من مئات قضايا الفساد الأخرى التي لم يكشف عنها بعد " عبد النور 40 سنة صاحب متجر صغير " البلاد نهبت خلال سنوات الإرهاب ، والناس كانت تبحث عن الأمن ، تبحث أين تضع رأسها على  مخدة  ، ولا تحز رقبتها ، فأصبح عندنا مافيا متخصصة ، واحدة بالقهوة وأخرى بالدواء وأخرى بالقمح وأخرى  بالسكر وأخرى  بالزبدة والأجبان وغيرها بالمواد الألكترونية ، وأمثالنا مجبرون على شراء ما يلزمنا من عند هؤلاء المسيطرين على السوق "  سي محمد طالب جامعي بالعلوم السياسية  "  هذا الواقع في الجزائر من طبيعة التحول الاقتصادي بالبلد ، وكل الدول العربية التي تحولت من الاقتصاد المخطط إلى اقتصاد السوق مرت بنفس الفوضى ، وظهور أثرياء جدد  ، من حقهم  دخول البرلمان  لحماية مصالحهم  الاقتصادية  "  يمكن القول إن جديد الانتخابات الجزائرية  بروز رجال الأعمال على رؤوس القوائم الانتخابية  ، وكانت موسما للفقراء بشراء توقيعاتهم ، فحسب حسين وقع لصالح مرشح حر حصل على 200 دج جزائري ، وقال هناك من دفع أكثر . ومن المقر أن تصدر وزارة الداخلية اليوم  11/4/2007  القوائم الانتخابية  التي استوفت الشروط القانونية، وعشية صدور القوائم الانتخابية  علق سالم زواوي في افتتاحية الشروق اليومي 9/4/2007 " يقتصر الصراع الانتخابي على تبوأ الأماكن الأولى في قوائم الترشيح التي تضمن  مكانا تحت قبة البرلمان ، وما يوفره ذلك من مستقبل مادي مضمون ومن أجل ذلك لا يتردد الكثيرون في إنفاق الأموال الطائلة لشراء رأس القائمة وهذا باعتراف المسؤولين الكبار في الأحزاب الكبيرة والصغيرة "  ويصف الزواوي الانتخابات بأنها " انتقلت من التزوير  إلى عملية مقلقة ومقرفة وهي بيع وشراء الناخبين ورؤوس قوائم الترشيح ، وختم الافتتاحية " وهذا ما يجعل إلغاء الانتخابات خير من إجرائها  "  وبقدر ما تعيش الأحزاب والمرشحون وطيس الانتخابات ، تبقى باهتة للمواطن  ، وبعيدة عن اهتماماته  المنصبة على أزمة الحليب وأخبار الإرهاب . ولعل ما قاله  مروان  28 سنة يلخص واقع الحال  " الأحزاب تتذكر الشعب  في الانتخابات ، وبعدها تنساه للانتخابات القادمة " .

لا نبالغ إن قلنا  هذا هو واقع الديموقراطية العربية عموما وليس في الجزائر وحدها .

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “أكثر من 30% رجال أعمال في البرلمانالجزائري القادم”

  1. د . أميمه

    حتى عندنا فى مصر كل أعضاء البرلمان رجال أعمال

    يبدو أنه قدرنا أن نشهد على عقد قران الرأسماليه بالسلطة

    دا حتى الوزراء عندنا رجال أعمال و مستثمرين

    قاعدة السلطة من الوزير للغفير من أصحاب الفكة و المصارى

    و أحنا لنا الله

  2. حيث برزت طبقة جديدة من الأثرياء لم تكن موجودة من قبل في الجزائر ، وأصبح لهذه الطبقة الوافدة على التركيبة الاجتماعية الجزائرية نفوذ مالي وسياسي خلال السنوات القليلة الماضية ،

    السبب يعود الى النظام المتعفن الذي فضائحه ملات الارضين والسماوات..

    زوريني على مدونتي فضح جرائم اقتصادية وانسانية بالاسماء والارقام بالموقع مكتوب

    صحبح :الحياة موقف.

  3. حزب التجمع الجزائري قال:

    التجمـع الجزائـري R. A

    رئيس الحزب الدكتور علي زغدود

    شعاره: “من أجل بناء الدولة الجزائرية في إطار العدل والمساواة”

    يهدف الحزب السياسي إلى المشاركة في الحياة السياسية بوسائل ديمقراطية وسلمية من خلال جمع مواطنين جزائريين حول برنامج سياسي دون ابتغاء هدف يدر ربحا. قانون الأحزاب.

    وبرنامج حزب التجمع الجزائري يندرج في هذا الإطار ويشمل عدة جوانب ذات أهمية وحيوية ويختلف على برامج الأحزاب السياسية الأخرى من حيث حرصه على حل قضايا المواطنين ورعاية حقوقهم ومطالبهم وأعدادهم للمشاركة في مجريات الحياة السياسية بوسائل سلمية.

    ولقد شارك التجمع الجزائري في الحوارات والانتخابات التي جرأت منذ تأسس سنة 1990 ويتواجد عبر الوطن بسعيه الدؤوب للنهوض بجزائر الجميع ليتمتع فيها المواطن بمتطلبات الحياة العصرية والرقى الإنساني. ويحدد برنامج التجمع الجزائري كيفية معالجة القضايا السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية في المجتمع الجزائري ويرسم السبل الكفيلة للتطور السريع في إطار تلبية طموحات الشعب في الحياة الكريمة وبناء دولة لا تزول بزوال الرجال والحكومات والبرامج وتكون في خدمة الوطن والمواطن دون غيرهما.

    الجانب السياسي: يعمل الحزب على بناء الدولة الجزائرية علي أسس أصالة الشعب الجزائري وإحياء قيمه وبثها في الحياة الاجتماعية بكل أوجهها مع نشر الأخلاق السامية وتوفير الوسائل لتعميمها واتخاذ الإجراءات للتقدم بها والمحافظة عليها ودعم روح التحرر لدى الإنسان الجزائري وجعله محور التقدم والرقي وإقامة العدل والمساواة ومحاربة الظلم والاستبداد في كل النشاطات وعلى جميع المستويات وممارسة الحكم على أسس ديمقراطية في إطار القيم الجزائرية وجعل القوانين الوطنية عادلة تخدم مصالح الشعب وتحقق المساواة والنمو والمثل العليا والمحافظة على المكونات الأساسية الإسلام، العروبة، الامازيغية. وتخليدها في ذاكرة الشعب الجزائري وترسيخ الوحدة الوطنية وجعل شهداء الجزائر ضحايا جرائم ضد الإنسانية ومحاكمة مرتكبيها. دعم مآثر ثورة نوفمبر 1954 وإشاعة مبادئها ورموزها بين الشباب خاصة ومحاربة النزعات العرقية والجهوية والطائفية الهادفة لضرب الوحدة الوطنية والتخلص من الأنماط المستوردة التي لا تتناسب مع الإمكانيات وأخلاق الشعب ودعم التآخي والتآزر والتضامن والتكافل بين أفراد الشعب الجزائري وتوفير شروط الوحدة العربية في أي شكل كان استجابة لطموحات ورغبات الشعوب العربية وتشجيع كل من يدعمها.

    جانب السياسة الخارجية: يعمل الحزب على التمسك بمثل الحرية والسلم وقيم العدالة والمساواة والتضامن مع كل الشعوب التي تكافح لاسترجاع سيادتها والتحرر من التبعية والهيمنة الأجنبية والظواهر التي تعرقل سيرها نحو استكمال حريتها وتقرير مصيرها وأسباب ازدهارها ومساندة حركات التحرر في إفريقيا وأسيا وأمريكا اللاتينية وتوفير الشروط اللازمة للتعاون الاقتصادي وإزالة عوامل التوتر وأسباب الحروب بين الدول العربية والإسلامية وكافة الدول وإبراز دور الجزائر الرائدة في المحافل الدولية ودعم مسيرة اتحاد المغرب العربي وتنفيذ قرارات وتوصيات قممه خدمة لشعوب المنطقة ودعم القضية الفلسطينية بكل الوسائل لتمكين الدولة الفلسطينية من استرجاع سيادة الشعب الفلسطيني الكاملة علي أراضيه.

    الجانب التربوي: ربط التعليم بالتحضر والتمدن والرقي تجسيدا للشخصية الجزائرية ودعم ديمقراطية التعليم ومجانيته والتخلي عن ربط التعليم بالعمل وعدد المتخرجين بعدد الوظائف و استعمال النوعية على حساب الكمية في جميع المستويات وإدخال اللغات الأجنبية في الطور الثالث من التعليم الأساسي ورفع نسبة النجاح في البكالوريا ‌80%وفتح أقسام جديد للدراسات العليا وإدخال مادة تاريخ الثورة الجزائرية في جميع الاختصاصات الاجتماعية والعلمية واعتبارها مادة إجبارية مسقطة في الامتحان أو تدعيم التعليم المتواصل في الجامعات والقيام بمحو الأمية بالمدارس والمساجد وتخصيص لها ميزانية.

    الجانب الثقافي: ربط الإبداع الثقافي بالفكر العربي والإسلامي والتفتح على التراث العالمي وتشجيع المواهب المبدعة والمنهج التجريبي لدى المثقف الجزائري والتخلص من هيمنة التبعية وإعطاء الأولوية للثقافة والأخلاق المنبثقة من تراثنا لتوحيد الشباب وجعل المرأة تلعب دورا نشيطا في الحياة الثقافية وإشراكها في جميع المجالات لدعم المآثر الوطنية والثقافة الشعبية.

    الجانب الإعلامي: جعل الإعلام حرا وصادقا يدافع عن الثوابت والوحدة الوطنية ويواجه الغزو الأجنبي والتفسخ الخلقي ومنبر تبليغ مآثر الجزائر وفضح المؤامرات التي تحاك ضدها وإيصال المادة الإعلامية إلى جميع المواطنين ومواجهة الأفكار الهدامة للإعلام الأجنبي وجعل الإعلام الوطني عاكسا للقيم الوطنية ووسيلة للرقابة الشعبية والوحدة الوطنية والتضامن العربي والإسلامي والإفريقي ومع العالم الثالث. توفير الإمكانيات الحديثة لقطاع الإعلام وضمان حرية رجل الإعلام في الوصول إلى مصدر الخبر وحرية النشر والطبع والتوزيع بشرط المحافظة على مصالح ومبادئ الشعب الجزائري. وتوسيع واستغلال القمر الصناعي الإعلامي “عربسات” لمنافسة الهوائيات الأجنبية وتطهير الإعلام الوطني من المستغلين ومن غير المؤمنين بثوابت الشعب.

    القيام باستغلال وسائل الإعلام في محو الأمية ونشر الوعي الوطني في أوساط الشعب وجعل الإعلام يتبنى قضايا المجتمع الجزائري مع المحافظة على المصلحة العامة والوحدة الوطنية والتعريف برموز ثورتنا عبر التاريخ ومنجزات الجزائر. إنشاء قنوات تليفزيونية وإذاعية تغطي التراب الوطن وتوعية المواطن بمصالحه في إطار المصلحة العامة لوطنه.

    الجانب الاجتماعي: رفع وتحسين حالة معيشة أفراد الشعب الجزائري وطرق توزيع الدخل الوطني مع مراعاة المساواة والعدالة لتحقيق التكافل والتضامن الاجتماعي ومكافحة العزوبة وإعطاء الأولوية في العمل والمسكن للمتزوجين الشباب وتقليص الفروق والقضاء على البطالة وإنشاء صندوق مساعدة الشباب على الزواج وتحسين حالة المعيشة بالريف والمناطق الصحراوية ومواصلة بناء القرى للفلاحين وتوفير وسائل العمران وأسباب المعيشة الكريمة للمواطنين وإنشاء تجمعات سكنية مع مراعاة الطابع الحضاري للشعب الجزائري وجعل الفرد حرفي تنمية أمواله في المجالات المختلفة الفلاحة الصناعة والتجارة وتوفير الحماية الكاملة للأمومة والطفولة المشردة والمعاقة والشيخوخة وتشجيع ممارسة الرياضة لبناء مجتمع صحي أخلاقيا وجسميا وفتح الأبواب أمام المرأة في كل مجالات العمل لدعم احترام السلوك الحضاري وفتح مجال التوظيف في الإدارة على سبيل الأولوية أمام خريجي الجامعات والمعاهد الجزائرية والشباب لاسيما التعيين في المناصب السامية والوزارية ورفع قيود الخبرة واللغة الأجنبية على توظيف الشباب حتى يتزودوا بالمهارات وإلزام الإدارة بتنظيم دورات تكوينية داخلية للشباب في جميع مجالات النشاط وإدخال الأنماط الحديثة للإدارة كالإعلام الآلي وتوسيع نطاق الضمان الاجتماعي وتوفير الحياة الكريمة للمجاهدين وذوي الحقوق وجعل ذلك دين في عنق الدولة وإلزام المجاهدين بالبقاء في الصف الأول إلى أن يسلموا المشعل بالطرق الديمقراطية للشبيبة ومحاسبة المسيرين الذين خانوا الأمانة وأثروا بالطرق غير المشروعة على حساب الشعب.

    الجانب الاقتصادي: خلق نظام اقتصادي ملائم لتعبئة الطاقات البشرية والمادية ورفع مردود الإنتاج. تحرير الاقتصاد من البيروقراطية والقيود الأجنبية المفروضة عليه ومكافحة التضخم بالاعتماد على سياسة التقشف في الإدارة والقطاع العام وإشراك المواطنين في تحسين الوضع الاقتصادي وحماية العملة الوطنية الدينار من التبعية النقدية والمحافظة على قدراته الشرائية وإعادة النظر في سعره بالنسبة للعمولات الأخرى ومراقبة الأجهزة القاعدية في استخدام الموارد المالية وإدخال الأنماط الحديثة في التسيير المالي ومكافحة التبذير والرشوة بجميع الوسائل وفى كل الحالات وإعطاء الأولية في مجالات الاستثمار وتشجيع إنشاء بنوك خاصة وعملة عربية موحدة لمواجهة مثيلاتها من العملات الأخرى وسوق مالية –بورصة واستغلال القروض الخارجية في المشاريع الاستثمارية والمنتجة وإحداث صناعات استراتيجية ومناطق تجارية حرة وإعفاء المنتجات من الرسوم وإجراءات الجمركة تشجيع الصناعات التقليدية والسياحة الوطنية بمختلف القروض وإعفائها من الضرائب.

    جانب الفلاحة: العمل على توفير الاكتفاء الذاتي وتلبية الحاجات الغذائية اللازمة للسكان وتشجيع إنشاء السدود الصغيرة ومحابس المياه السطحية وحفر الآبار الارتوازية لتوسيع المساحات المزروعة والمستصلحة خاصة في الصحراء وضمان مردود جيد في الفلاحة إلغاء الضرائب على الفلاحين وتقديم لهم القروض والإعانات ورفع القيود البيروقراطية على قطاع الفلاحة وتوفير الحماية لليد العاملة في نشاط هذا القطاع.

    الجيش الوطني الشعبي: دعم الدفاع الوطني لحماية السيادة الوطنية والحرمة الترابية وحماية الأمن والاستقرار والمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية عن طريق الخدمة الوطنية وإشراك الجيش الوطني الشعبي في إنجاز المشاريع الوطنية الكبرى وتوفير الإمكانيات اللازمة للجيش الوطني الشعبي خاصة الأسلحة العصرية الحديثة ليتمكن من القيام بمهمته النبيلة. وإقامة الصناعات الحربية المتطورة وتأصيل مبادئي الثورة الجزائرية في نفسية الجندي لشحذ عزيمته للذود على وطنه وتخفيض مدة الخدمة الوطنية إلى سنة لتمكين كل الشباب من شرف أدائها.

    نبذة تاريخية عن سيرة رئيس الحزب الدكتور علي زغدود

    ـ ولد علي زغدود سنة 1938 تعلم بالكتاتيب القرآنية ومدرسة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين.

    ـ التحق بجيش التحرير الوطني سنة 1955 حيث ارتقى إلى رتبة ضابط بجيش التحرير الوطني والجيش الوطني الشعبي.

    ـ تحصل على شهادة دكتوراه الدولة في القانون.

    ـ مستشـار برئاسـة الجمهـورية في عهد الرئيس الراحل هوارى بومدين رحمه الله.

    ـ رئيس غرفة بمجلس المحاسبة.

    ـ محام معتمد لدى المحكمة العليا.

    ـ أستاذ مشارك بمعهد الحقوق بن عكنون الجزائر.

    ـ شارك في مناقشة عدة رسائل جامعية.

    ـ ألف عدة كتب ونشر مقالات في الصحف حول الثورة الجزائرية.

    ـ أسس حزب سنة 1990.

    ـ عضو بالمجلس الوطني الانتقالي.

    هاتف فاكس الجزائر حيدرة : 021/48/09/63

    البريد الإلكتروني: rassemblement-algerin@hotmqil.fr

    النشيد الوطني الجزائري

    قـــسما بالنازلات الـماحقات والـدماء الـزاكيات الطـــاهرات

    والبــنود اللامعات الـخافقات في الـجبال الشامخات الشاهقات

    نحن ثــرنـا فحــياة أو مـمات وعقدنا العزم أن تـحيا الجـزائر

    فاشهدوا .. فاشهدوا .. فاشهدوا

    نحن جند في سبيل الـحق ثرنا وإلى استقلالنا بالـحرب قـــمنا

    لـم يكن يصغى لنا لـما نطــقنا فاتــخذنا رنة البـارود وزنـــــا

    وعزفنا نغمة الرشاش لــــحنا وعقدنا العزم أن تـحيا الجزائر

    فاشهدوا .. فاشهدوا .. فاشهدوا

    يا فرنسا قد مضى وقت العتاب وطويناه كــما يطوى الكـــتاب

    يا فرنسا إن ذا يوم الـحــساب فاستعدي وخذي منــا الجواب

    إن في ثــورتنا فصل الـخطاب وعقدنا العزم أن تـحيا الجزائر

    فاشهدوا .. فاشهدوا .. فاشهدوا

    نحن من أبطالنا ندفع جنــــــدا وعلى أشـلائنا نصنع مجــــدا

    وعلى أرواحنا نصعد خـــــلدا وعلى هامــاتنا نرفع بنــــــدا

    جبهة التـحرير أعطيناك عـهدا وعقدنا العزم أن تـحيا الجزائر

    فاشهدوا .. فاشهدوا .. فاشهدوا

    صرخة الأوطان من ساح الفدا اسـمعوها واستجــيبوا للنــــدا

    واكـــتبوها بـــدماء الــشهــداء واقرأوهــا لبني الـجـيل غــــدا

    قد مددنا لـك يا مـــجد يــــدا وعقدنا العزم أن تـحيا الجزائر

    فاشهدوا .. فاشهدوا .. فاشهدوا

    شعر: شاعرالثورة مفدي زكريا

    تلحين : الموسيقار المصري محمد فوزي

    نظم بسجن بربروس في الزنزانة رقم 69 بالجزائر



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر