<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title>د . أميمة أحمد .. الحياة موقف</title>
	<atom:link href="http://must-17.maktoobblog.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://must-17.maktoobblog.com</link>
	<description>الرأي الآخر هو مرآة رأييك ، كم رغب بي الطموح  تعلم الاختلاف دون عداوة  ، نعم نعارض نظاما مستبدا بعيدا عن الثأر الشخصي ، والوطن فقط بين العينين لتكون حياة أبنائه أفضل .

أكتب أليكم أعزائي زوار مدونتي وكلني أمل ، لو اختلفنا  يبقى الود بيننا .</description>
	<pubDate>Sat, 28 Nov 2009 18:41:20 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.5</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>دعوات لرأب تصدع العلاقات الجزائرية المصرية</title>
		<link>http://must-17.maktoobblog.com/1586487/%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%b1%d8%a3%d8%a8-%d8%aa%d8%b5%d8%af%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://must-17.maktoobblog.com/1586487/%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%b1%d8%a3%d8%a8-%d8%aa%d8%b5%d8%af%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 28 Nov 2009 18:41:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د . أميمة أحمد</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://must-17.maktoobblog.com/?p=1586487</guid>
		<description><![CDATA[
الدكتور عبد المالك سراي خبير في الشئون الاستراتيجية
&#160;
&#160;
أميمة أحمد &#8211; الجزائر . إسلام أونلاين . نت&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; 22 نوفمبر 2009
&#160;
لم يتوقع أحد &#160;أن تتصدع&#160;العلاقات الجزائرية المصرية&#160;على هذا النحو لأجل مباراة كرة قدم ، خاصة وأن علاقات البلدين ليست حديثة العهد ، فتمتد &#160;جذورها إلى &#160;الثورة الجزائرية. وفي فترة التسعينات من القرن الماضي&#160;تعاون البلدان في وجه الجماعات [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://must-17.maktoobblog.com/files/2009/11/d8a7d984d8afd983d8aad988d8b1-d8b9d8a8d8af-d8a7d984d985d8a7d984d983-d8b3d8b1d8a7d98a-d8aed8a8d98ad8b1-d8afd988d984d98a-d981d98a-d8a7d984.jpg"><img class="alignnone size-medium wp-image-1586488" alt="" width="300" height="225" src="http://must-17.maktoobblog.com/files/2009/11/d8a7d984d8afd983d8aad988d8b1-d8b9d8a8d8af-d8a7d984d985d8a7d984d983-d8b3d8b1d8a7d98a-d8aed8a8d98ad8b1-d8afd988d984d98a-d981d98a-d8a7d984-300x225.jpg" /></a></p>
<p>الدكتور عبد المالك سراي خبير في الشئون الاستراتيجية</p>
<div dir="rtl" style="text-align: center;margin: 5pt 0cm" align="center">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;margin: 5pt 0cm"><b>&nbsp;</b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;margin: 5pt 0cm"><b><span style="color: black;font-size: 14pt">أميمة أحمد &ndash; الجزائر . إسلام أونلاين . نت&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; 22 نوفمبر 2009</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;margin: 5pt 0cm"><b>&nbsp;</b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;margin: 5pt 0cm"><b><span style="color: black;font-size: 14pt">لم يتوقع أحد &nbsp;أن تتصدع&nbsp;العلاقات الجزائرية المصرية&nbsp;على هذا النحو لأجل مباراة كرة قدم ، خاصة وأن علاقات البلدين ليست حديثة العهد ، فتمتد &nbsp;جذورها إلى &nbsp;الثورة الجزائرية. وفي فترة التسعينات من القرن الماضي&nbsp;تعاون البلدان في وجه الجماعات المسلحة في البلدين عبر تعاون أمني&nbsp;فعّال، متوازيا مع تعاون اقتصادي&nbsp;أخذت ملامحه منذ&nbsp;عام &nbsp;2001 &nbsp;بقدوم الاستثمار المصري الخاص والحكومي إلى الجزائر ، الذي يعتبر الأول في الاستثمار العربي بالجزائر كما قال الخبير الدولي في الشؤون الإستراتيجية الدكتور عبد المالك سراي في حديث خاص لإسلام أونلاين /22 نوفمبر 2009 / &nbsp;ونبه إلى&nbsp;مخاطر قطع العلاقات على اقتصاد البلدين&nbsp;قائلا &quot; إذا وصلنا&nbsp;إلى قطع العلاقات ، فمصر تخسر حوالي 5 مليارات دولار أمريكي سنويا مقابل ما تعمله من خدمات بالجزائر ، وفي نفس الوقت الجزائر تخسر جزء من تقنيات لمستوى عال من الأخوان المصريين &quot;.</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;margin: 5pt 0cm"><b><span style="color: black;font-size: 14pt">وتمنى الخبير الدولي سراي &quot;&nbsp;ألا يقع هذا ويكمل الأخوان الجزائريين والمصريين مشاريعهم ، فمصر تحتاج الجزائر والجزائر تحتاج مصر ، فحاجة مصر لديها مشاكل اقتصادية كبيرة جدا ، وشعب يحتاج إلى تصدير الخدمات المصرية و بنفس الوقت الجزائر تحتاج خدمات مصرية من المستوى العالي &quot; </span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;margin: 5pt 0cm"><b><span style="color: black;font-size: 14pt">ودعا سراي إلى التعقل حفاظا على مصالح البلدين بالتعبير الجزائري &quot; يا ناس انعلوا الشيطان &quot; متوجها إلى عقلاء البلدين لإنهاء مشكل وصفه &quot; بالنهاية كرة قدم &quot; </span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;margin: 5pt 0cm"><b>&nbsp;</b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center;margin: 5pt 0cm" align="center"><b><span style="color: blue;font-size: 20pt">مباراة الأجندة سياسية</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;margin: 5pt 0cm"><b><span style="color: black;font-size: 14pt">ويعتقد الخبير في القانون الدولي المحامي مصطفى بوشاشي رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان أن النظام المصري &quot;&nbsp;وضع آمالا على فوز فريق مصر ليمرر من خلالها أجندة سياسية&nbsp;بتوريث الحكم لابنه وفي نفس الوقت توجيه أنظار الشعب المصري إلى الكرة لينسى مشاكله الاجتماعية والاقتصادية والفقر ، فهزيمة الفريق المصري&nbsp;أربكت النظام لأي جهة ينبغي توجيه الشعب المصري المتعطش لحياة أفضل ، فخلقوا له عدوا وهميا وهو الجزائر لينسى مآسيه والفساد &quot; ، &nbsp;ويتأسف &nbsp;بو شاشي &quot;&nbsp;للأسف حتى&nbsp;النظام الجزائري ربما استفاد من هذه المباراة لينسى الشباب الجزائري المشاكل التي يتخبط فيها . ولكن مع الأسف الشديد أن الأخوة المصريين ذهبوا إلى أبعد الحدود ليس في سب النظام ، ليس في تجريح الأنصار الجزائريين وإنما مسوا خطوط حمراء وهو تاريخ الجزائر وشهداء الجزائر وأصل الجزائر وهو الشيء غير مقبول &quot; </span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;margin: 5pt 0cm"><b><span style="color: black;font-size: 14pt">وردا على ما يقال إن تيارا في السلطة في كلا البلدين ، فرعونية مصر وفرانكوفونية الجزائر من وقف وراء الشحن المتبادل يقول بوشاشي غير مستبعد لنظرية المؤامرة</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;margin: 5pt 0cm"><b><span style="color: black;font-size: 14pt">&nbsp;&quot; لا شك أن هناك أيادي غير مرئية&nbsp;وهناك عمالة لقوى أجنبية أو لأيديولوجيات أجنبية ، ولكن أنا لا أستطيع أن ألوم الأجانب عندما يريدون التفريق بين الأمة العربية لأنهم &nbsp;يسعون إلى خدمة مصالحهم ، لكن أن يسقط مصريون أو يسقط جزائريون في هذه المصيدة &nbsp;هذا الذي يحزنني كثيرا &quot; . وتمنى بوشاشي على النخبة المثقفة المصرية&nbsp;&quot;&nbsp;أمنيتي بأن المثقفين المصريين والفنانين الحقيقيين في مصر والوطنيين الحقيقيين &nbsp;أنه لا يمكن أن يكون الإعلاميين الذين تحدثوا في الفضائيات أن &nbsp;يعكسوا الرأي العام الحقيقي في مصر &quot; وأشار بوشاشي إلى أن ما تناقلته وسائل الإعلام المصرية الرسمية وغير الرسمية &quot; بأن المصريين يكرهون الجزائريين ويعتبرون الجزائر دولة غير عربية ، وهذا الكلام&nbsp;لاشك&nbsp;يسعد&nbsp;فئات&nbsp;أو شرائح داخل المجتمع الجزائري&nbsp;، هذه اللهجة &nbsp;تجعلهم&nbsp;يؤكدون أن الجزائر يجب ألا تكون في الحظيرة العربية &quot;.</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;margin: 5pt 0cm"><b><span style="color: black;font-size: 14pt">وعما يجب فعله لرأب الصدع في علاقات البلدين يعتقد&nbsp;بوشاشي من الجانب الرسمي&nbsp;</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;margin: 5pt 0cm"><b><span style="color: black;font-size: 14pt">&quot;&nbsp;&nbsp;شجب لكل ما قيل وفي نفس الوقت على مستوى المجتمع المدني والمثقفين يجب أن يتحدث رموز الثقافة في مصر ورموز المجتمع المدني بأن تلك الأصوات لا تعبر عن مصر الحقيقية عن مصر العروبة &quot; وينبه إلى مخاطر شحن الضغائن&nbsp;بأنها &quot; ربما يؤدي ليس إلى قطيعة بين النظامين وإنما إلى قطيعة بين الشعبين ، لماذا ؟ لأنه لدينا أبناء الشهداء وأبناء المجاهدين وكل الأمة الجزائرية لم تنس أبدا ما قيل عشرا المرات بأن هؤلاء وحوش هؤلاء إرهابيين هؤلاء ليسو عربا هؤلاء صهاينة &quot; .</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;margin: 5pt 0cm"><b><span style="color: blue;font-size: 20pt">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; توظيف سياسي لشغب عادي في مباراة كرة القدم </span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;margin: 5pt 0cm"><b><span style="color: black;font-size: 14pt">يرفض المحلل السياسي أحمد شاهين التعميم فيما تناقلته وسائل إعلام البلدين &quot; بقولها شعبين هذا غير صحيح ،لأن مشجعي كرة القدم في كل بلدان العالم وداخل كل بلد سلوكهم دائما همجي ومتسم بالعنف &quot; ولكن &ndash; يضف &ndash; شاهين &quot; إذا كانت مشاكل غير معلنة بين الجزائر ومصر ، ومحاولة&nbsp;تغطيتها بكرة القدم بانتصار هذا وهزيمة الثاني هذا موضوع لا علاقة له لا بكرة القدم&nbsp;ولا بالتشجيع الذي حصل ولا بالضرب الذي حصل وعادة ما يحصل ، ففي لندن أهدأ الناس&nbsp;قتل 39 شخص قبل سنوات في مباراة كرة قدم ، بالتالي ليس غير طبيعي ما يحصل&nbsp;في ملاعب كرة القدم في كل العالم من أرقى الدول إلى أقلها شأنا&quot;.</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;margin: 5pt 0cm"><b><span style="color: black;font-size: 14pt">وشاهين&nbsp;إعلامي بارز في مركز الأبحاث الفلسطيني&nbsp;انتقد الإعلام العربي &quot; لا يوجد لدينا إعلام يعطي معلومات صحيحة للناس ، وما نراه ليس إعلاما بل تهييج ، والتهييج نوع من الإشهار مغطى بدعاية كوكاكولا راعية المشجعين المصريين &quot; واعتبر شاهين&nbsp;ما وصفه </span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;margin: 5pt 0cm"><b><span style="color: black;font-size: 14pt">&quot;&nbsp;بزج&nbsp;&quot; الفنانين والكتاب والأدباء في مباراة&nbsp;أنه &quot; لعب سياسي غير سليم ، فالراغبون بلعب السياسية &nbsp;فليلعبوها &nbsp;مباشرة &nbsp;بعيدا عن ملاعب كرة القدم ، فخسارة مصر غطت على شأن داخلي في مصر أيا كان اسمه فقر ، توريث جمال مبارك ، فالحل لا يكون بتفريغه على ظهر الجزائريين &quot; .</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;margin: 5pt 0cm"><b>&nbsp;</b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center;margin: 5pt 0cm" align="center"><b><span style="color: blue;font-size: 20pt">تعاون اقتصادي واعد بين الجزائر ومصر</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;margin: 5pt 0cm"><b><span style="color: black;font-size: 14pt">تأتي هذه التطورات التراجيدية في العلاقات الجزائرية المصرية بعد عسل دام سنوات من دفء العلاقات السياسية والاقتصادية ، فقد &nbsp;شهدت الكثير من التعاون الثنائي ، ففي آخر اجتماع للجنة العليا المشتركة الجزائرية المصرية في دورتها السادسة&nbsp;التي انعقدت بالجزائر 2-3&nbsp;مارس 2008 وقع البلدان على 19 اتفاقية لتعزيز التعاون الثاني ، من بينها 11 اتفاقا في &nbsp;&nbsp;مجالات عدة &nbsp;منها &nbsp;التكوين والتدريب المهني ، والسياحة ، والشباب والرياضة ، وحماية البيئة ، والتعليم العالي، والثقافة ، والتشغيل ، والقوى العاملة . إضافة إلى بروتوكول تعاون وشراكة في قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ، وآخر يخص إرسال بعثة طبية مصرية إلى الجزائر ، وكما يلاحظ &nbsp;- يقول مصدر رفض ذكر اسمه - هي مجالات تُعني بقطاع الشباب أساسا الذي يشكل في كلا البلدين 70</span></b><b><span dir="ltr" style="color: black;font-size: 14pt">%</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">&nbsp;من عدد السكان ، وفي هذه المباراة لمونديال 2010 بجنوب أفريقيا &nbsp;يجييش الإعلام هذه الطاقة الشبابية وراء ثأر &quot; كرة القدم &quot; ،ويجب أن يكون الإيمان &nbsp;أيا كان الفائز هو بطاقة عربية في المسابقة الدولية لكرة القدم . لكن خلف الأكمة الكثير هو الذي دفع بالشحن الإعلامي الموتور على حد تعبيره ، وأوضح المصدر نفسه ما وصفها &quot; بالأسباب الحقيقية ،وقد برزت في الحملة الإعلامية خاصة في الإعلام المصري كما قال &nbsp;&quot; لم يكن &nbsp;اليأس فقط &nbsp;من شعارات تغنت فيها أجيال الأمة العربية &nbsp;عقودا من الزمن ، القومية العربية ووحدة العرب من المحيط&nbsp;الهادر إلى الخليج &nbsp;الثائر ، وفلسطين قضية العرب المركزية ، &nbsp;بل ظهر ما هو أشد &nbsp;وأخطر وهو بروز&nbsp;تيار يرفض العروبة&nbsp;أصلا كانتماء &nbsp;ومعها يرفض أي تعاون بين الدول العربية &quot; وأعطى &nbsp;المصدر نفسه أمثلة على&nbsp;هذا التيار في عدة دول عربية ، مثل لبنان الفرانكوفونية ومصر&nbsp;التيار المنادي بفرعونية مصر ، والفرانكوفونية&nbsp;في دول المغرب العربي ، وفي الجزائر هو الأبرز المعروف بالتيار الفرانكوفوني الاستصئالي&nbsp;، وعن دور هذا التيار على مختلف مسمياته في عرقلة التعاون العربي &nbsp;أضاف &quot; حاول الاستثمار العربي أن يأتي إلى الجزائر من دول الخليج العربي ومصر كانت أكبر استثمارات مثل شركة أوراسكوم المصرية&nbsp;ومجموعة الشرفاء الإماراتية ومجموعة عز المصرية &nbsp;وغيرها ، فواجهت العراقيل التي كان وراءها هذا التيار الاستئصالي ، فلم تستطع الاستثمارات العربية البقاء ، وجاء محلها استثمارات الفرنسية&nbsp;&quot; .</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;margin: 5pt 0cm"><b><span style="color: black;font-size: 14pt">وعن علاقة مباراة نهائيات كأس العالم بالأمر قال &quot; بالتأكيد المباراة &nbsp;ليست سببا في انحسار الاستثمار العربي بالجزائر لكن ما حدث من مشاحنات&nbsp;إعلامية متبادلة سيصب في رغبة التيار الفرانكوفوني الجزائري والفرعوني المصري لقطع أواصر التقارب المحتملة مستقبلا وهنا الخطورة &quot; حسب رأييه .</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;margin: 5pt 0cm"><b>&nbsp;</b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;margin: 5pt 0cm"><b><span style="color: black;font-size: 14pt">وتجدر الإشارة إلى بعض الاستثمارات المصرية في الجزائر ، مصنع الإسمنت بولاية الجلفة بقيمة 400 مليون دولار أمريكي ، وفتح رأسمال شركة الأسمنت الجزائرية بولاية&nbsp;معسكر بنسبة 35</span></b><b><span dir="ltr" style="color: black;font-size: 14pt">%</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt"> ، تعادل قيمتها 45 مليون دولار أمريكي ، إنشاء مصنع للصلب من تنفيذ مجموعة &quot; عز &quot; بمنطقة جن جن بولاية جيجل بقيمة ملياري دولار أمريكي ، إضافة إلى مشروع الأمونياك بمنطقة أرزيو بولاية وهران قيمته 2.2 مليار دولار أمريكي ، فضلا عن استثمارات أوراسكوم التي تفوق مليار دولار أمريكي .</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;margin: 5pt 0cm"><b><span style="color: black;font-size: 14pt">يضاف إلى هذه الاستثمارات الأنشطة الفردية لمصريين يعملون في الجزائر في صناعة الأثاث ، والأقمشة وغيرها من الحرف .</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;margin: 5pt 0cm"><b><span style="color: black;font-size: 14pt">ويقدر حجم التبادل التجاري بين مصر والجزائر حسب رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف&nbsp;نحو </span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">&nbsp;430 مليون دولار بين البلدين خلال عام 2007 منها نحو 59 مليون دولار صادرات مصرية إلى الجزائر مقارنة بصادرات عام 2002 والتي بلغت حوالي 23.4 مليون دولار .</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;margin: 5pt 0cm"><b><span style="color: black;font-size: 14pt">&nbsp;وتعمل في مصر 7 شركات، تساهم رؤوس الأموال الجزائرية بنسب متفاوتة في ملكيتها حيث يبلغ إجمالي رأس المال المصدر لهذه الشركات نحو 72 مليون جنيه تبلغ المساهمة الجزائرية فيها نحو 20.5 مليون جنيه، وتتوزع أنشطة هذه الشركات على القطاعات الصناعية والتمويلية والخدمية والزراعية والسياحية، ولكن أغلبها يعمل في النشاط السياحي.</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center;margin: 5pt 0cm" align="center"><b><span style="color: blue;font-size: 20pt">علاقات تاريخية بين الجزائر ومصر </span></b><b><span dir="ltr" style="color: blue;font-size: 20pt">.</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;margin: 5pt 0cm"><b><span style="color: black;font-size: 14pt">في مقال للصحفي أحمد الليثي&nbsp;من جمهورية مصر العربية &nbsp;ذكر فيه أهم محطات العلاقات الجزائرية المصرية&nbsp;:</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;margin: 5pt 0cm"><b><span style="color: black;font-size: 14pt">&nbsp;</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">في عام 1973 طلب الرئيس الجزائري السابق هواري بومدين من الاتحاد السوفيتي</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">شراء طائرات وأسلحة لإرسالها إلى المصريين </span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">، </span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">عقب وصول معلومات من جاسوس جزائري في</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">أوروبا قبل حرب اكتوبر بأن إسرائيل تنوي الهجوم على مصر، لكن</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt"> السوفيت </span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">&nbsp;طلبوا مبالغ ضخمة فما كان من الرئيس الجزائري إلا أن</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">أعطاهم شيكا فارغا وقال لهم أكتبوا المبلغ الذي تريدونه، وهكذا تم شراء الطائرات</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">والعتاد اللازم ومن ثم إرساله إلى مصر</span></b><b><span dir="ltr" style="color: black;font-size: 14pt">.</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;margin: 5pt 0cm"><b><span style="color: black;font-size: 14pt">شاركت جميع الدول العربية تقريبا في حرب 1973 طبقاً لاتفاقية الدفاع العربي</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">المشترك، لكنها كانت مشاركة رمزية عدا سوريا والعراق والجزائر التي كان جنودها</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">يشاركون بالفعل مع المصريين في الحرب بحماس وقوة على جبهة القتال</span></b><b><span dir="ltr" style="color: black;font-size: 14pt">.</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;margin: 5pt 0cm"><b><span dir="ltr" style="color: black;font-size: 14pt">- </span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">كانت الجزائر ثاني دولة من حيث الدعم خلال حرب 1973 فشاركت على الجبهة المصرية</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">بفيلقها المدرع الثامن للمشاة الميكانيكية بمشاركة 2115 جندي و812 صف ضباط و192</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">ضابط جزائري</span></b><b><span dir="ltr" style="color: black;font-size: 14pt">.</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;margin: 5pt 0cm"><b><span dir="ltr" style="color: black;font-size: 14pt">- </span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">امدت الجزائر مصر بـ 96 دبابة و32 آلية مجنزرة و12 مدفع ميدان و16 مدفع مضاد</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">للطيران وما يزيد عن 50 طائرة حديثة من طراز ميج 21 وميج 17 وسوخوي 7، (تصريحات</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">للمستشار علي محمود محمد رئيس المكتب الاعلامي المصري بالجزائر في الاحتفال الذي</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">أقيم في السفارة المصرية بالجزائر احتفالا بنصر اكتوبر</span></b><b><span dir="ltr" style="color: black;font-size: 14pt">).</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;margin: 5pt 0cm"><b><span dir="ltr" style="color: black;font-size: 14pt">- </span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">اتصل الرئيس بومدين بالسادات مع بداية حرب اكتوبر وقال له إنه يضع كل إمكانيات</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">الجزائر تحت تصرف القيادة المصرية وطلب منه أن يخبره فوراً باحتياجات مصر من الرجال</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">والسلاح فقال السادات للرئيس الجزائري إن الجيش المصري في حاجة إلى المزيد من</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">الدبابات وأن السوفييت يرفضون تزويده بها، وهو ما جعل بومدين، يطير إلى الاتحاد</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">السوفييتي ويبذل كل ما في وسعه، بما في ذلك فتح حساب بنكي بالدولار، لإقناع</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">السوفييت بالتعجيل بإرسال السلاح إلى الجيشين المصري والسوري، وهدد بومدين القيادة</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">السوفييتية قائلا &quot;إن رفضتم بيعنا السلاح فسأعود إلى بلدي وسأوجه خطابا للرأي العام</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">العربي أقول فيه بأن السوفييت يرفضون الوقوف إلى جانب الحق العربي وأنهم رفضوا</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">بيعنا السلاح في وقت تخوض فيه الجيوش العربية حربها المصيرية ضد العدوان الإسرائيلي</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">المدعم من طرف الامبريالية الأمريكية&quot;، ولم يغادر بومدين موسكو حتى تأكد من أن</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">الشحنات الأولى من الدبابات قد توجهت فعلا إلى مصر</span></b><b><span dir="ltr" style="color: black;font-size: 14pt">.</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">/ من كتاب مذكرات حرب أكتوبر للفريق سعد الدين الشاذلي رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية /</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;margin: 5pt 0cm"><b><span dir="ltr" style="color: black;font-size: 14pt">- </span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">حظى الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر - ولا يزال - بشعبية بارزة بين</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">الجزائريين واستولى على قلوبهم وعقولهم وتكاد شخصيته تعامل بما يشبه القداسة في</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">أوساط الشعب الجزائر حتى ال</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">آ</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">ن </span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">، </span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">وشهدت فترة الخمسينيات والستينيات انتشار واسع لأسماء</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">جمال و ناصر وعبد الناصر ويحمل عدد كبير من الجزائريين اليوم هذه الأسماء تقديرا</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">لمكانته في أوساط الشعب الجزائري</span></b><b><span dir="ltr" style="color: black;font-size: 14pt">.</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;margin: 5pt 0cm"><b><span dir="ltr" style="color: black;font-size: 14pt">- </span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">بعد الاستقلال عام 1962 بفترة قصيرة ضاقت العاصمة الجزائر بمئات الآلاف جاؤوا</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">من مختلف أرجاء البلاد لاستقبال جمال عبد الناصر حيث قوبل بأعظم استقبال شعبي ينظم</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">على شرف رئيس دولة ولم يتكرر حتى اليوم</span></b><b><span dir="ltr" style="color: black;font-size: 14pt">.</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;margin: 5pt 0cm"><b><span dir="ltr" style="color: black;font-size: 14pt">- </span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">منذ وفاة جمال عبدالناصر وجنازته الأهم والأكبر والتي لم يشهد ولن يشهد لها</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">التاريخ العربي مثيلا، حيث خرج الملايين في الجزائر تشييعا لزعيم ورئيس مصر رغم</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">بعدهم عنه الاف الأميال</span></b><b><span dir="ltr" style="color: black;font-size: 14pt">.</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;margin: 5pt 0cm"><b><span dir="ltr" style="color: black;font-size: 14pt">- </span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">استقبل الجزائريون الشيخ محمد الغزالي - رحمه الله - ووضعوه في قلوبهم وصار</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">الشيخ الأكبر والأهم والمرجعية الدينية في الجزائر عام 1984 ولقي دعما من الرئيس</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">الجزائري الشاذلي بن جديد، الذي كان يرغب في الإصلاح، وإعادة الجزائر إلى</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">عروبتها</span></b><b><span dir="ltr" style="color: black;font-size: 14pt">.</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;margin: 5pt 0cm"><b><span dir="ltr" style="color: black;font-size: 14pt">- </span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">كذلك تعامل الشعب الجزائري مع شخصية دينية مصرية عظيمة مثل الشيخ يوسف</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">القرضاوي الذي يتمتع بأكبر مساحة جماهيرية من المحبة والتقدير وأوسع عدد من</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">المريدين والتلامذة في الجزائر كما تزوج من سيدة جزائرية</span></b><b><span dir="ltr" style="color: black;font-size: 14pt">.</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;margin: 5pt 0cm"><b><span dir="ltr" style="color: black;font-size: 14pt">- </span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">يقدرالجزائريون الدعم المصري للثورة الجزائرية الذي كان حاسماً في نجاحها وهو</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">ما جعل مصر تدفع ثمن هذا الموقف بالعدوان الثلاثي علي أراضيها عام 1956، (تصريحات</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في كلمة ألقاها نيابة عنه محمد شريف عباس وزير</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">المجاهدين الجزائري في احتفال الجامعة العربية بمرور 50 سنة على الثورة</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">)</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;margin: 5pt 0cm"><b><span dir="ltr" style="color: black;font-size: 14pt">- </span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">يحب الجزائر</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">و</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">ن الشيخ إمام </span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">&nbsp;</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">&nbsp;والشاعر أحمد فؤاد نجم الذين عاشا في الجزائر</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">عدة سنوات واحتفى بهم الشعب الجزائري وتزوج نجم من السيدة سونيا ميكيو، والتي كانت</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">ممثلة المسرح الجزائري الأولى</span></b><b><span dir="ltr" style="color: black;font-size: 14pt">.</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;margin: 5pt 0cm"><b><span dir="ltr" style="color: black;font-size: 14pt">- </span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">يستقبل فنان</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">و</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt"> ومثقف</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">و</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt"> مصر أحسن استقبال ولا يخطو ممثل أو مطرب او شاعر او كاتب</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">مترا في الجزائر إلا وأحاطه الجمهور من كل جانب يغمروه بحب منقطع النظير وكيف تقام</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">حفلات المطربين المصريين في ملاعب كرة القدم حتى يتمكن عشرات الألوف من الجماهير</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">حضورها.</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;margin: 5pt 0cm"><b><span dir="ltr" style="color: black;font-size: 14pt">- </span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">حظى نجم المنتخب المصري محمد أبو تريكة بحفاوة غير مسبوقة في الجزائر أثناء</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">تكريمه من قبل جريدة الهداف الجزائرية كأحسن لاعب عربي وإفريقي غير محترف يوم 30</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">مارس الماضي</span></b><b><span dir="ltr" style="color: black;font-size: 14pt">.</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;margin: 5pt 0cm"><b><span style="color: black;font-size: 14pt">ايه رأيك بقى؟ اقتنعت انهم بيكرهونا ولا لسه؟</span></b><b><span dir="ltr" style="color: black;font-size: 14pt">.</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;margin: 5pt 0cm"><b><span style="color: black;font-size: 14pt">واليك أيضاً هذه الحقائق التاريخية ، التي تؤكد أننا كمصريين - بدورنا - نكره</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">الجزائر والجزائريين</span></b><b><span dir="ltr" style="color: black;font-size: 14pt">.</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;margin: 5pt 0cm"><b><span dir="ltr" style="color: black;font-size: 14pt">- </span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">ساندت حكومة ثورة يوليو بقيادة عبد الناصر ثورة الجزائر ضد الاحتلال الفرنسي</span></b><b><span dir="ltr" style="color: black;font-size: 14pt">.. </span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">وأعلنت الثورة الجزائرية من القاهرة عام 1954 وقدمت مصر دعماً كبيراً لها سياسيا</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">و</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">إ</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">علاميا وعسكريا</span></b><b><span dir="ltr" style="color: black;font-size: 14pt">.</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;margin: 5pt 0cm"><b><span dir="ltr" style="color: black;font-size: 14pt">- </span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">قامت مصر في فترة الخمسينات والستينات بتبني قضية الجزائر في المؤتمرات</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">الدولية والتأكيد على شرعية وعدالة المطالب الجزائرية</span></b><b><span dir="ltr" style="color: black;font-size: 14pt">.</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;margin: 5pt 0cm"><b><span dir="ltr" style="color: black;font-size: 14pt">- </span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">تعرضت مصر بسبب مواقفها المساندة للثورة الجزائرية لعدة أخطار </span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">أ</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">همها العدوان</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">الثلاثي عام 1956 الذي شاركت فيه فرنسا - بجانب بريطانيا واسرائيل - انتقاما من مصر</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">لدعمها جبهة التحرير الوطني الجزائري، كما قامت فرنسا ببناء القوة الجوية ل</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">إسرائيل </span></b><b><span dir="ltr" style="color: black;font-size: 14pt">&nbsp;</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">و تزويدها بالقدرات النووية انتقاما من مصر</span></b><b><span dir="ltr" style="color: black;font-size: 14pt">.</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;margin: 5pt 0cm"><b><span dir="ltr" style="color: black;font-size: 14pt">- </span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">توقع الجميع أن مصر بعد حرب 1956 سترفع يدها عن دعم الجزائر.. لكن مصر ظلت</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">ماضية في دعمها لثورة الجزائر حتي تم إعلان استقلال الجزائر في أول يوليو 1962</span></b><b><span dir="ltr" style="color: black;font-size: 14pt">.</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;margin: 5pt 0cm"><b><span dir="ltr" style="color: black;font-size: 14pt">- </span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">نجحت مصر في استصدار قرار من الامم المتحدة عام 1960 يعترف بحق الجزائر في</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">الاستقلال عن فرنسا</span></b><b><span dir="ltr" style="color: black;font-size: 14pt">.</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;margin: 5pt 0cm"><b><span dir="ltr" style="color: black;font-size: 14pt">- </span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">النشيد الوطني الجزائري من تلحين الموسيقار محمد فوزي</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;margin: 5pt 0cm"><b><span dir="ltr" style="color: black;font-size: 14pt">- </span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">الاف المعلمين والخبراء المصريين ساهموا بعد الاستقلال في تعليم الجزائريين</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">اللغة العربية وتعريب المناهج في مختلف مستويات التعليم</span></b><b><span dir="ltr" style="color: black;font-size: 14pt">.</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;margin: 5pt 0cm"><b><span dir="ltr" style="color: black;font-size: 14pt">- </span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">اسأل والدك او اخوك الكبير عن مدى تشجيعنا كمصريين لمنتخب الجزائر في كأس</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">العالم عام 1982 وكأن مصر هي التي تلعب</span></b><b><span dir="ltr" style="color: black;font-size: 14pt">.</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;margin: 5pt 0cm"><b><span dir="ltr" style="color: black;font-size: 14pt">- </span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">تكاد تكون الجزائر هي الدولة العربية الوحيدة - على حد علمي - التي لا يوجد</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">بينها وبين مصر أي مشكلات عسكرية أو سياسية او اجتماعية عبر التاريخ بخلاف عدد كبير</span></b><b><span style="color: black;font-size: 14pt">من الدول العربية التي وصلت الخلافات معها إلى حد المواجهة المسلحة</span></b><b><span dir="ltr" style="color: black;font-size: 14pt">.</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;margin: 5pt 0cm"><b>&nbsp;</b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;margin: 5pt 0cm"><b>&nbsp;</b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;margin: 5pt 0cm"><b>&nbsp;</b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right;margin: 5pt 0cm"><b>&nbsp;</b></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://must-17.maktoobblog.com/1586487/%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%b1%d8%a3%d8%a8-%d8%aa%d8%b5%d8%af%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>صور من كوتاهية</title>
		<link>http://must-17.maktoobblog.com/1586472/%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%83%d9%88%d8%aa%d8%a7%d9%87%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://must-17.maktoobblog.com/1586472/%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%83%d9%88%d8%aa%d8%a7%d9%87%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 Nov 2009 01:21:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د . أميمة أحمد</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://must-17.maktoobblog.com/?p=1586472</guid>
		<description><![CDATA[
&#160;
&#160;
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://must-17.maktoobblog.com/files/2009/11/d98ad986d8b9d985-d8a7d984d8a8d8b7-d8a8d985d98ad8a7d987-d8a7d984d8a8d8add98ad8b1d8a7d8aa-d8a7d984d8b7d8a8d98ad8b9d98ad8a9-d8a8d983d988.jpg"><img class="alignnone size-medium wp-image-1586473" alt="" width="300" height="225" src="http://must-17.maktoobblog.com/files/2009/11/d98ad986d8b9d985-d8a7d984d8a8d8b7-d8a8d985d98ad8a7d987-d8a7d984d8a8d8add98ad8b1d8a7d8aa-d8a7d984d8b7d8a8d98ad8b9d98ad8a9-d8a8d983d988-300x225.jpg" /></a><a href="http://must-17.maktoobblog.com/files/2009/11/d985d8b7d8b9d985-d8a8d984d8afd98ad8a9-d8afd988d985d8a7d986d8aad98ad8b4-d98ad982d8afd985-d988d8acd8a8d8a9-d8a7d984d8a3d8b3d985d8a7d983.jpg"><img class="alignnone size-medium wp-image-1586471" alt="" width="300" height="225" src="http://must-17.maktoobblog.com/files/2009/11/d985d8b7d8b9d985-d8a8d984d8afd98ad8a9-d8afd988d985d8a7d986d8aad98ad8b4-d98ad982d8afd985-d988d8acd8a8d8a9-d8a7d984d8a3d8b3d985d8a7d983-300x225.jpg" /></a><a href="http://must-17.maktoobblog.com/files/2009/11/d8b4d984d8a7d984-d985d98ad8a7d987-d983d8a8d8b1d98ad8aad98ad8a9-d8a8d8a8d984d8afd98ad8a9-d8afd988d985d8a7d986d8aad98ad8b4-d983d988d8aa.jpg"><img class="alignnone size-medium wp-image-1586470" alt="" width="300" height="225" src="http://must-17.maktoobblog.com/files/2009/11/d8b4d984d8a7d984-d985d98ad8a7d987-d983d8a8d8b1d98ad8aad98ad8a9-d8a8d8a8d984d8afd98ad8a9-d8afd988d985d8a7d986d8aad98ad8b4-d983d988d8aa-300x225.jpg" /></a><a href="http://must-17.maktoobblog.com/files/2009/11/d8b2d984d8b2d8a7d984-d8bad98ad8afd98ad8b2-d98ad8bad98ad8b1-d985d8b9d8a7d984d985-d8a7d984d985d8afd98ad986d8a9-d8a8d8b4d982-d8a7d984d8ac.jpg"><img class="alignnone size-medium wp-image-1586469" alt="" width="225" height="300" src="http://must-17.maktoobblog.com/files/2009/11/d8b2d984d8b2d8a7d984-d8bad98ad8afd98ad8b2-d98ad8bad98ad8b1-d985d8b9d8a7d984d985-d8a7d984d985d8afd98ad986d8a9-d8a8d8b4d982-d8a7d984d8ac-225x300.jpg" /></a><a href="http://must-17.maktoobblog.com/files/2009/11/d8a5d8add8afd989-d982d985d985-d8acd8a8d984-d985d8b1d8a7d8af-d8a8d983d988d8aad8a7d987d98ad8a92.jpg"><img class="alignnone size-medium wp-image-1586468" alt="" width="300" height="225" src="http://must-17.maktoobblog.com/files/2009/11/d8a5d8add8afd989-d982d985d985-d8acd8a8d984-d985d8b1d8a7d8af-d8a8d983d988d8aad8a7d987d98ad8a92-300x225.jpg" /></a><a href="http://must-17.maktoobblog.com/files/2009/11/d8a7d984d8b7d8a8d98ad8b9d8a9-d8a8d8a8d984d8afd98ad8a9-d8bad98ad8afd98ad8b2.jpg"><img class="alignnone size-medium wp-image-1586467" alt="" width="300" height="225" src="http://must-17.maktoobblog.com/files/2009/11/d8a7d984d8b7d8a8d98ad8b9d8a9-d8a8d8a8d984d8afd98ad8a9-d8bad98ad8afd98ad8b2-300x225.jpg" /></a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://must-17.maktoobblog.com/1586472/%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%83%d9%88%d8%aa%d8%a7%d9%87%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>صور من كوتاهية عروس الأناضول</title>
		<link>http://must-17.maktoobblog.com/1586460/%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%83%d9%88%d8%aa%d8%a7%d9%87%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a7%d8%b6%d9%88%d9%84/</link>
		<comments>http://must-17.maktoobblog.com/1586460/%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%83%d9%88%d8%aa%d8%a7%d9%87%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a7%d8%b6%d9%88%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 Nov 2009 01:11:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د . أميمة أحمد</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://must-17.maktoobblog.com/?p=1586460</guid>
		<description><![CDATA[
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a rel="attachment wp-att-1586462" href="http://must-17.maktoobblog.com/1586460/%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%83%d9%88%d8%aa%d8%a7%d9%87%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a7%d8%b6%d9%88%d9%84/d8a3d8a8d986d98ad8a9-d983d988d8aad8a7d987d98ad8a9-d8a7d984d8add8afd98ad8abd8a9-d98ad985d8a8d8b2d987d8a7-d8a7d984d984d988d986-d8a7d9841/"><img class="alignnone size-full wp-image-1586462" alt="أبنية كوتاهية العصرية " width="500" height="375" src="http://must-17.maktoobblog.com/files/2009/11/d8a3d8a8d986d98ad8a9-d983d988d8aad8a7d987d98ad8a9-d8a7d984d8add8afd98ad8abd8a9-d98ad985d8a8d8b2d987d8a7-d8a7d984d984d988d986-d8a7d9841.jpg" /></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://must-17.maktoobblog.com/1586460/%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%83%d9%88%d8%aa%d8%a7%d9%87%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%a7%d8%b6%d9%88%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>كوتاهية التركية تدعو المستثمرين العرب</title>
		<link>http://must-17.maktoobblog.com/1586456/%d9%83%d9%88%d8%aa%d8%a7%d9%87%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%af%d8%b9%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1/</link>
		<comments>http://must-17.maktoobblog.com/1586456/%d9%83%d9%88%d8%aa%d8%a7%d9%87%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%af%d8%b9%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 15 Nov 2009 13:56:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د . أميمة أحمد</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<category><![CDATA[كوتاهية عروس الأناضول]]></category>

		<category><![CDATA[مدن الجمال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://must-17.maktoobblog.com/?p=1586456</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
&#160;
&#160;
كوتاهية التركية تدعو المستثمرين العرب 
&#160;
&#160;
د.أميمة أحمد &#8211; كوتاهية / تركيا&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; 24 أكتوبر 2009
&#160;
مدينة كوتاهية إحدى المحافظات أو الولايات التركية ، تقع في غرب &#160;منطقة الأناضول&#160;، ويقدر عدد سكانها بنحو 250 ألف نسمة ، ومساحتها أكثر من 10 آلاف متر مربع ، وهي تعادل مساحة لبنان تقريبا . 
كوتاهية منطقة ساحرة الطبيعة ، تغطي الغابات [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl" style="text-align: right">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: right">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: center" align="center"><span style="font-size: 22pt">كوتاهية </span><span style="font-size: 22pt">التركية تدعو المستثمرين العرب </span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center" align="center">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: center" align="center">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">د.أميمة أح</span><span style="font-size: 16pt">مد &ndash; كوتاهية / تركيا</span><span style="font-size: 16pt">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span><span style="font-size: 16pt">24 أكتوبر </span><span style="font-size: 16pt">2009</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right">&nbsp;</div>
<div dir="rtl"><span style="color: windowtext;font-size: 16pt">مدينة كوتاهية إحدى المحافظات أو الولايات التركية ، تقع في غرب &nbsp;منطقة الأناضول&nbsp;، ويقدر عدد سكانها بنحو 250 ألف نسمة ، ومساحتها أكثر من 10 آلاف متر مربع ، وهي تعادل مساحة لبنان تقريبا . </span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">كوتاهية منطقة ساحرة الطبيعة ، تغطي الغابات أكثر من&nbsp;53 % من مساحتها ، وتعتبر أخشابها ذات جودة عالية ، تستخدم في صناعة الأثاث</span><span style="font-size: 16pt">الرفيع ، هذا إلى جانب شهرتها&nbsp;&nbsp; بالصناعات التقليدية ، كصناعة الخزف والأحجار الكريمة&nbsp;والرخام&nbsp;والطرز والسيراميك . </span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: right">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">الرحلة من استانبول إلى كوتاهية</span><span style="font-size: 16pt"> ، أولا يجب الإبحار عبر بحر مرمرة&nbsp;بعّبارة تنقل سيارات المسافرين ، ومن الضفة الأسيوية لاستانبول تستغرق الرحلة </span><span style="font-size: 16pt">&nbsp;نحو ست ساعات </span><span style="font-size: 16pt">&nbsp;لنصل كوتاهية </span><span style="font-size: 16pt">، وسط مناظر خلابة على جانبي الطريق ، غابات تكسو جبالها الشاهقة كأنها تعانق&nbsp;السماء ، والعصافير من مختلف الأنواع والألوان&nbsp;وتشدو بحرية في فضاء هذا الجمال الساحر . </span></div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">في أول مهرجان ثقافي سياحي لمدينة كوتاهية شارك</span><span style="font-size: 16pt"> فيه</span><span style="font-size: 16pt"> إعلاميون عرب من مختلف الدول العربية ،&nbsp;نظمته الجمعية التركية العربية للعلوم والثقافة والفنون بهدف تعزيز التعاون العربي التركي خارج الإطار التقليدي المعروف&nbsp;السياسي والاقتصادي إلى المجالات الثقافية والعلمية والفنية .كما أكد الدكتور محمد العادل رئيس الجمعية العربية التركية للثقافة والفنون</span><span style="font-size: 16pt">، حيث </span><span style="font-size: 16pt">&nbsp;قال : &quot; إن الجمعية التركية العربية للعلوم والثقافة والفنون هي جسر ثقافي بين العرب والأتراك ، هي منظمة مدنية ذات صفة دولية تأسست عام 2007 ومركزها الرئيس في العاصمة التركية أنقرة ،&nbsp;يعني هي محاولة لدعم التعاون التركي العربي في كل المجالات ، لاسيما مجالات الثقافة والعلوم والفنون والمجتمع المدني والإعلام ، حيث أن السنوات الأخيرة شهد التعاون التركي العربي تقدما كبيرا لكنه بقي في خانة السياسة والاقتصاد ونحن كمواطنين أتراك من أصول عربية دعونا مجموعة من المثقفين العرب&nbsp;والأتراك&nbsp;للفت نظر الساسة العرب والأتراك إلى أهمية العلوم والثقافة والفنون في دعم هذا التعاون&nbsp;والتقارب بين الشعوب ، لذلك هي مبادرة مدنية لا علاقة لها بأي جهة حكومية تركية أو عربية وليس لها أي قالب أيديولوجي أو سياسي ، وهي تخاطب جميع العرب والأتراك بكل فئاتهم ورؤاهم ومدارسهم الفكرية والسياسية .&quot; وعن إمكانية انضمام مثقفين عرب من&nbsp;خارج تركيا إلى هذه الجمعية قال العادل &quot;&nbsp;لدينا معظم أعضاء هذه الجمعية هم من بلدان عربية مختلفة ، ولذلك لدينا أعضاء من الجزائر ومن المغرب ومن&nbsp;المملكة العربية السعودية من سورية من العراق ومن عديد من الدول الأخرى ،&nbsp;وهي جمعية نخبوية وليست جمعية شعبية ، وباعتبارها تخاطب العقل العربي والتركي فهي تتوجه إلى النخب العربية والتركية&nbsp;بالدرجة الأولى ، وبالتالي من يرى في نفسه الأهليه من أجل دعم التقارب والتعاون التركي العربي ، فهو نعتبره عضوا طبيعيا في هذه الجمعية &quot; ، وأشار الدكتور العادل إلى أن الجزائر تعتبر بالنسبة للجمعية محطة مهمة للغاية لعدة أسباب ، منها : أن العلاقات الجزائرية التركية متميزة&nbsp;في مجالي السياسة والاقتصاد ، وهي شريك </span><span style="font-size: 16pt">اقتصادي</span><span style="font-size: 16pt"> مهم بالنسبة إلى تركيا و، وثانيا : أن الجزائر ثقافيا وعلميا وفنيا للأسف غائبة تماما في الساحة التركية ، ونحن عبر السفارة الجزائرية&nbsp;في أنقرة دعونا النخب الجزائرية والمنظمات والهيئات والمنظمات الثقافية والعلمية الجزائرية&nbsp;إلى العمل مع الجمعية ومع المنظمات التركية الأخرى المعنية بالثقافة والفنون إلى العمل من أجل تسجيل حضور ثقافي وفني وعلمي إيجابي وفاعل للجزائر في الساحة التركية ، هذا يترتب عنه ويستوجب تعاونا كبيرا بين المنظمات الجزائرية المعنية بالثقافة والفنون والجامعات الجزائرية المعنية بالعلوم والجوانب الأكاديمية والبحثية وغيرها مع نظرائها في تركيا ، نحن كجمعية مستعدون تماما أن نكون&nbsp;همزة وصل بين الجامعات الجزائرية والجامعات التركية حتى ننشئ مشروع توأمة بين العديد من الجامعات الجزائرية والجامعات التركية ، مستعدون أيضا أن&nbsp;نكون همزة وصل بين مراكز البحوث والدراسات الجزائرية والتركية ، ومستعدون أيضا لنكون همزة وصل بين فرق الفنون ، وخاصة منها الفنون الشعبية والفلكلور الجزائري لنتيح لهما الفرصة المشاركة&nbsp;في المهرجانات العالمية التي تقام في تركيا ومستعدون أيضا للتعاون مع وزارة الثقافة ومع هياكلها المختلفة ومع كل المنظمات الجزائرية المعنية تحديدا بالعلوم والثقافة والفنون ، لذلك نحن يعنينا بشكل كبير أي حضور ثقافي وفني عربي كان جزائريا أو تونسيا أو مغربيا أو مصريا أو غيره في الساحة التركية لأنه يخدم&nbsp;الهدف العام وهو التعاون التركي العربي &quot;</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">ورحب الدكتور محمد&nbsp;العادل رئيس الجمعية التركية العربية للعلوم والثقافة والفنون بمشاركة جمعيته في المهرجانات الجزائرية التي تنظمها وزارة الثقافة وجمعيات المجتمع المدني وقال &quot; نحن بالجمعية حريصون كل الحرص على&nbsp;المشاركة&nbsp;في أي مهرجان ندعى له في الجزائر خاصة المعني بالثقافة والفنون ، ومستعدون للتعاون مع المؤسسات العلمية والأكاديمية والحضور معها في مؤتمراتها وندواتها العلمية ، بمعنى مستعدون أن تحضر الجمعية في الساحة العلمية والثقافية والفنية الجزائرية ، ونؤكد على حرصنا ، ومستعدون لتلبية أية دعوة تأتينا من أية جهات حكومية أو مدنية أو أكاديمية في الجزائر ، ومن جانب آخر لدينا حرص كبير على أن نشارك في المهرجانات الجزائرية العالمية من خلال فرق فنية تركية من خلال إبراز الفلكلور الثقافي التركي ، والموروث الثقافي التركي في المهرجانات الجزائرية ، وأود الإشارة إلى أن مفهوم &quot; التركي &quot; لا</span><span style="font-size: 16pt">يعني فقط الجمهورية التركية بل نقصد به العالم التركي والعالم العربي ، بمعنى كل الدول المتحدثة باللغة التركية في آسيا الوسطى وفي غيرها ، ولذا فهو تعاون شامل بين الشعبين التركي والعربي ، وليس فقط بين&nbsp;كل العرب والجمهورية التركية &quot;.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">وتأتي خطوة الجمعية العربية التركية للعلوم والثقافة والفنون&nbsp;&nbsp; لتعزيز التعاون العربي التركي&nbsp;بعد التغييرات التي عرفتها السياسة الخارجية التركية في السنوات الأخيرة ، فاتجهت تركيا نحو محيطها العربي والإقليمي&nbsp;بعد استلام حزب العدالة والتنمية مقاليد الحكم في البلاد ، حيث شهدت&nbsp;العلاقات التركية العربية تطورا نوعيا&nbsp;مع سورية ومصر والجزائر والعربية السعودية ، ومن مظاهر هذه التطورات في العلاقات التركية </span><span dir="ltr" style="font-size: 16pt">&ndash;</span><span style="font-size: 16pt"> العربية ، دخول تركيا كوسيط في مفاوضات السلام السورية الإسرائيلية&nbsp;بإطار عملية السلام في الشرق الأوسط ،والتوسط&nbsp;أيضا بين سورية والعراق لنزع فتيل توتر العلاقات بين البلدين الشقيقين الجارين .</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: right">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: right">
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 18pt">الحلقة الثانية </span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center" align="center"><span style="font-size: 18pt">كوتاهية مدينة المياه المعدنية</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center" align="center">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 18pt">د.أميمة أحمد &ndash; كوتاهية / تركيا </span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">نتابع جولتنا في ربوع ولاية كوتاهية عروس الأناضول ، تعرض مفاتنها بطبيعتها الخلابة ،</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 14pt">وتحكي ما أصابها من محن ، وبقيت صابرة&nbsp;متمسكة بالأمل لتستمر الحياة بالفرح .</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">كوتاهية تقع في منطقة زلزالية ، تعرضت إلى زلزالين في القرن الماضي ، الأول 1940 والثاني عام 1974 فتفجرت&nbsp;الينابيع&nbsp;</span><span style="font-size: 16pt">، وفاضت</span><span style="font-size: 16pt"> الأرض </span><span style="font-size: 16pt">بجداول المياه المعدنية الحارة </span><span style="font-size: 16pt">، حيث تميزت&nbsp;باحتوائها على معادن مختلفة ، كبريت ، مغن</span><span style="font-size: 16pt">ي</span><span style="font-size: 16pt">ز</span><span style="font-size: 16pt">يوم،</span><span style="font-size: 16pt"> صوديوم ، وغيرها من المعادن&nbsp;</span><span style="font-size: 16pt">التي </span><span style="font-size: 16pt">&nbsp;تستخدم في العلاج الطبيعي ، هذا فضلا عن ينابيع غنية بالطحالب </span><span style="font-size: 16pt">، والطحالب مادة لزجة تستخدم في التجميل للبشرة ومعالجة الأمراض الجلدية ، </span><span style="font-size: 16pt">&nbsp;تعطي الجلد جمالا تعجز عنه أرقى مستحضرات التجميل العالمية&nbsp;.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">&nbsp;توجد مراكز الاستشفاء بالمياه المعدنية كيفما يتجه المرء في ولاية كوتاهية ، البلد التي تلقب بـ &quot; الجنة &quot; ، حيث تترقرق مياه&nbsp;الينابيع في الحقول ، وتتناثر البحيرات والجداول&nbsp;بين الأشجار الوارفة ، وعلى أفنان الأشجار تزقزق الطيور موسيقى الحياة&nbsp;في فضاء الطبيعة&nbsp;الخلاب ،&nbsp;فتمنح&nbsp;الأمان المطلق والهدوء الساحر ، فيشعر المرء باسترخاء الأعصاب المشدودة من ضجيج المدينة وتلوثها . الهواء مشبع بالأوكسجين </span><span style="font-size: 16pt">، أكسير </span><span style="font-size: 16pt">الحياة ،&nbsp;فيعب المرء&nbsp;هواء نقيا </span><span style="font-size: 16pt">متغاغلا </span><span style="font-size: 16pt">إلى الرئتين مثل هسهسة تلك&nbsp;الجداول بين الأشجار </span><span style="font-size: 16pt">، فيشعر المرء بالارتياح ، وهذا جو بلدية دومانتيش .</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: center" align="center"><span style="color: blue;font-size: 20pt">بلدية دومانتيش</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center" align="center">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">في بلدية دومانتيش </span><span style="font-size: 16pt">&nbsp;البط البري ، أو الداجن يسبح مستمعتا ببرودة م</span><span style="font-size: 16pt">ي</span><span style="font-size: 16pt">اء البحيرات العذبة ، يلاحق وريقات أشجار تركت أغصانها و</span><span style="font-size: 16pt">تناثرت</span><span style="font-size: 16pt"> على صفحة الماء</span><span style="font-size: 16pt">،</span><span style="font-size: 16pt">وتحت صفاء الماء تتراقص الأسماك ، بعضها للزينة</span><span style="font-size: 16pt"> ملونة زاهية</span><span style="font-size: 16pt"> والبعض الآخر </span><span style="font-size: 16pt">للغذاء ، </span><span style="font-size: 16pt">يصطاده الصيادون ليقدم وجبة طازجة للزوار ، كما حدث معنا في&nbsp;دومانتيش ، فهي مدينة تتكئ على سفح جبل</span><span style="font-size: 16pt">تكسوه أشج</span><span style="font-size: 16pt">ا</span><span style="font-size: 16pt">ر الصنوبر</span><span style="font-size: 16pt"> والجوز واللوز والسنديان والبلوط </span><span style="font-size: 16pt">&nbsp;، وعلى ضفاف ينابيعها أشجار الصفصاف تتدلى </span><span style="font-size: 16pt">أغصانها</span><span style="font-size: 16pt"> بالماء </span><span style="font-size: 16pt">.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">&nbsp;الأسماك&nbsp;النهرية في مدينة دومانتيش أو أسماك البحيرات لها نكهة خاصة لذيذة ، وأثناء وجبة الغذاء التي كانت طاجن أسماك متنوع</span><span style="font-size: 16pt">ة </span><span style="font-size: 16pt">&nbsp;قال رئيس البلدية يعقوب بردمجي صاحب الدعوة للوفد الإعلامي العربي&nbsp;</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">&quot; إن بلدية دومانتيش تعد ثروة استثمارية ، تتوفر على مجالات متنوعة للاستثمار ، ونتمنى أن يكون المستثمرون العرب أول القادمين إلى بلدتنا للاستثمار أو السياحة &quot;&nbsp;&nbsp; ، وتحدث </span><span style="font-size: 16pt">ب</span><span style="font-size: 16pt">ردمجي رئيس البلدية&nbsp;عما تمتلكه البلدية من إمكانات للاستثمار، منها </span><span style="font-size: 16pt">تربية الأسماك و</span><span style="font-size: 16pt">منتجعات المياه الكبريتية لعلاج أمراض المفاصل والروماتزم ، ودعا رجال الأعمال العرب للاستثمار في بلديته ، وأشار إلى التسهيلات الحكومية أمام الاستثمار الأجنبي .</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: center" align="center"><span style="color: blue;font-size: 22pt">بلدية قيديز</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">تحدث</span><span style="font-size: 16pt"> رئيس بلدية قديز الدكتور محمد صار آغلو أن المنطقة غنية بالينابيع المعدنية أكثر من غيرها في كوتاهية ،</span><span style="font-size: 16pt">وأوضح سبب ذلك بأن </span><span style="font-size: 16pt">&nbsp;كثرة المياه المعدنية في قيديز</span><span style="font-size: 16pt"> تعود&nbsp;</span><span style="font-size: 16pt">إلى الزلازل التي ضربت المنطقة في القرن الماضي أحدها عام 1940 والثاني عام 1970 ،&nbsp;ودمر معظم&nbsp;البلدية&nbsp;، ومن بقي من سكانها لم يغادروا القرية وتمسكوا بمنازلهم التي توارثوها جيلا بعد جيل ، لتبقى دافئة بذكريات الماضي وعبق التاريخ</span><span style="font-size: 16pt">. لكن الزلزال الأخير غيّر معالم المدينة ، حيث كان نهر </span><span style="font-size: 16pt">ق</span><span style="font-size: 16pt">يديز يمر بمحاذاة الجبل وعلى الضفة المقابلة &nbsp;تصطف مساكن أهل البلدة ،</span><span style="font-size: 16pt">لكن الزلزال&nbsp;قسم الجبل قسمين ، وغير مجرى النهر ، فأصبح النهر يخترق الجبل ، ومع هذا التغيير تغيرت طرق المدينة ومعالمها .</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">و</span><span style="font-size: 16pt">حدثنا صار أوغلو &nbsp;أنه&nbsp;كانت الساعة الحادية عشرة وخمس دقائق ليلا حين ضرب الزلزال المنطقة ، </span><span style="font-size: 16pt">و</span><span style="font-size: 16pt">كان الناس نياما مما زاد في عدد الضحايا </span><span style="font-size: 16pt">، ولذكرى كارثة الزلزال </span><span style="font-size: 16pt">&nbsp;أقامت السلطات المحلية نصبا تذكاريا&nbsp;لأرواح ضحايا الزلزال</span><span style="font-size: 16pt">، وفي أعلى النصب </span><span style="font-size: 16pt">ساعة &nbsp;متوقفة على لحظة وقوع الزلزال لتبقى شاهدا للأجيال .</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: center" align="center"><span style="color: blue;font-size: 20pt">جبل مراد</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">من </span><span style="font-size: 16pt">بلدة&nbsp;قيديز</span><span style="font-size: 16pt"> الوادعة صعدنا </span><span style="font-size: 16pt">إلى </span><span style="font-size: 16pt">جبل مراد ، الذي يبلغ ارتفاعه 2400 متر عن سطح البحر، كانت حافلة الوفد الإعلامي تخترق طريقا جبليا&nbsp;متعرجا&nbsp;، تحف به الأشجار الضخمة</span><span style="font-size: 16pt"> ، </span><span style="font-size: 16pt">&nbsp;تظهر خلفها السماء حينا وتختفي أحيانا&nbsp;كثيرة خلف أغصانها الوارفة&nbsp;. </span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">كم يبدو منظر القرى المتناثرة جميلا بين أشجار الغابات ، والأسطح القرميدية الحمراء ، وهنا وهناك قطيع ماعز جفل من الغرباء ، أو سرب أوز اشرأبت أعناقه كحارس يقظ&nbsp;تحسبا لأي طارئ ليطلق أصوات الإنذار&nbsp;، أو مجموعة بط تسبح باستمتاع في بحيرات طبيعية منتشرة في كل مكان غير عابئة بأحد .</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">في إحدى قمم جبل مراد حطت رحالنا ، حيث تناولنا عشاء تقليديا&nbsp;في مطعم مبني بالخشب ، ولا يزال الخشب بلونه الطبيعي أيضا ، كما لو أننا جلسنا&nbsp;في قلب شجرة مسنة&nbsp;.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">&nbsp;كان العشاء الشواء التركي وبجانبه برغل مطبوخ&nbsp;بالطماطم وإلى جانبه&nbsp;حساء مطبوخة بالفليفلة&nbsp;الحارة ،&nbsp;فتعذر على معظمنا تناولها&nbsp;، وقدموا أيضا سلطة مكونة من الطماطم والفلفل الحار والبصل&nbsp;تسمى السلطة التركية ، فالطعم الح</span><span style="font-size: 16pt">ار</span><span style="font-size: 16pt"> للمأكولات في هذه المنطقة الواقعة على حدود الغيم لمقاومة برد الشتاء كما أخبرنا عبد الله مدير المطعم .</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">في الشرفة المواجهة نرى غروب الشمس ، انتظر مصورو التلفزيونات بالوفد الإعلامي العربي نصف ساعة حين بدأت كرة&nbsp;الشمس تغطس&nbsp;خلف الأفق البعيد، كان أجمل غروب شمس يمكن أن تراه عين ، من المعتاد&nbsp;أن ينظر المرء إلى الأفق&nbsp;عند غياب الشمس ، أما في جبل&nbsp;مراد يراها من عل ، وتنظر نحو الأسفل حيث قرص الشمس يتوارى حلف الغابات على ذرى الجبال الأقل ارتفاعا ، هذا ما يميز&nbsp;غياب الشمس في جبل مراد ، كأننا في شرفة معلقة بالسماء .</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: right">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 20pt">الحلقة الثالثة</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 20pt">د.أميمة أحمد &ndash; كوتاهية / تركيا&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; 24 أكتوبر 2009</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">نتابع جولتنا في ولاية كوتاهية التركية ونتعرف على جامعة </span><span style="font-size: 16pt">دوملوبينار </span><span style="font-size: 16pt">&nbsp;و بلدية طوشانلي الرائعة وجانب من منتجع أمت ، حيث أقيم مهرجان الأخوة التركية العربية .</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: center" align="center"><span style="color: blue;font-size: 16pt">بلدية طوشانلي</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">كانت محطة بلدية طوشانلي هي الأجمل ، حين انطلقنا إليها في الصباح الباكر</span><span style="font-size: 16pt"> و</span><span style="font-size: 16pt">السكون يلف المكان ، ف</span><span style="font-size: 16pt">أهل طوشلنلي</span><span style="font-size: 16pt">&nbsp;قرر</span><span style="font-size: 16pt">وا</span><span style="font-size: 16pt"> دعوتنا على </span><span style="font-size: 16pt">قضاء يوم كامل في ربوع بلديتهم </span><span style="font-size: 16pt">. </span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">يممت الحافلة شطر الجنوب ، والشمس</span><span style="font-size: 16pt"> تشرق بهدوء ،</span><span style="font-size: 16pt"> تمسح برقة وجوه الزملاء الجالسين بالحافلة&nbsp;جهة &nbsp;الشمس ، أشعة&nbsp;رقيقة حانية ، يتخللها نسمات منعشة ، محملة بروائح مروج أزهار البرية المنتشرة في الحقول على جانبي الطريق ، رائحة الأرض العبقة بالأزهار، و</span><span style="font-size: 16pt">شدو الطيور </span><span style="font-size: 16pt">يتناهى إلى سمعنا</span><span style="font-size: 16pt"> من الحقول</span><span style="font-size: 16pt"> ، مناظر السهول الخضراء والمحاصيل التي آن حصادها تسر الخاطر . </span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">عند منعطف غابي ، كأنه أعط</span><span style="font-size: 16pt">ى </span><span style="font-size: 16pt">&nbsp;إشارة بدء الغابات</span><span style="font-size: 16pt"> الكثيفة</span><span style="font-size: 16pt"> المدغلة ،&nbsp;توقفت الحافة على كتف جبل وتحته واد سحيق مليء بالأشجار ، وأخبرنا الدكتور حسن حسين شكماك رئيس العلاقات الخارجية في غرفة التجارة والصناعة في طاوشنلي أننا أمام ضريح والدة مؤسس الدولة العثمانية ، السلطان عثمان بيك الغازي . وكان قبالة الضريح على الجانب الآخر من الطريق أغصان أشجار ضخمة ، تسورها قبة حديدية ، استغرب الجميع من الاحتفاظ بهذه الأغصان العملاقة ، تلاشت دهشتنا عندما أخبرنا شيكماك أنها </span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">&quot; المكان الذي كان يلعب فيه السلطان عثمان الغازي وهو طفل ، وعلى غصنين كبيرين كانت أرجوحته وهو رضيع&nbsp;لينام بالهواء العليل ، فبقيت آثارا لمؤسس الدولة &quot; </span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">وتعني كلمة طوشانلي&nbsp;بالتركي &quot; الأرنب &quot; وهذا سر تسمية المدينة كما قال شكماك &quot; إن السلطان بيازيد أحد السلاطين العثمانيين مر بالمنطقة وكانت الأرانب كثيرة تتقافز أمامه كيفما اتجه بحصانه ، فأسماها طوشانلي أي منطقة الأرانب &quot; .</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">مدينة طوشانلي حقا&nbsp;ساحرة الطبيعة ، جبالها شامخة ، والينابيع المعدنية تنساب هنا وهناك في سفوح الجبال والسهول تنادي الراغبين في استثمارها بإقامة مراكز استشفائية ومنتجعات سياحية هادئة لمن يريد الاستجمام في أحضان الطبيعة البكر</span><span style="font-size: 16pt">.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">في </span><span style="font-size: 16pt">بلدة طوشانلي تناولنا الفطور التركي ، الشاي والجبن والمربى والزيتون والخيار والزبدة&nbsp;والفواكه ، وبجانب طاولة الفطور ينابيع عذبة تنساب بسواقي ، وبعضها يعلوها جسر خشبي صغير للعبور للجهة الأخرى ، وبينها كانت بحيرة ماء وبوسطها تمثال &quot; البنت الشقراء &quot; ، ولها قصة من تراث البلدة ، تتحدث عن بذرة الخير عند الإنسان ، وعلى ضفة البحيرة شجرة عمرها ثلاثة قرون ، انعكست ظلال&nbsp;أغصانها الكثيفة على سطح الماء فجعلها ذات خضرة داكنة ، تنبع الماء كفوارة تحت الماء ، ومنها تنساب السواقي هادئة ، وعصافير الدوري والحناء تتقافز غير مكترثة بالناس . غادرنا المكان إلى&nbsp;</span><span style="font-size: 16pt">أحد سفوح جبالها الخضراء</span><span style="font-size: 16pt"> حيث </span><span style="font-size: 16pt">&nbsp;كان الغداء في الهواء الطلق ،</span><span style="font-size: 16pt"> جبال شاهقة </span><span style="font-size: 16pt">&nbsp;تعانق قمم الجبال بعضها بعضا ،</span><span style="font-size: 16pt">و</span><span style="font-size: 16pt">على أنغام الطبل والمزمار </span><span style="font-size: 16pt">استقبلنا </span><span style="font-size: 16pt">، موسيقى </span><span style="font-size: 16pt">&nbsp;يمكن تسميتها بالزرنة للتشابه مع الزرنة الجزائرية .</span><span style="font-size: 16pt"> وجبة الغداء شواء تركي على الفحم ، وفطائر بالأعشاب والجبن ، أشبه بالمحاجب الجزائرية .</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: center" align="center"><span style="color: blue;font-size: 20pt">جامعة دوملوبينار</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">&nbsp;حيث أطلعنا رئيس الجامعة الدكتور قونا أونجة على أقسام الجامعة ومراكزها البحثية ، وقال : &quot; إن الجامعة تستعد عام 2010 لافتتاح مركز</span><span style="font-size: 16pt">ا</span><span style="font-size: 16pt"> استشفائي</span><span style="font-size: 16pt">ا</span><span style="font-size: 16pt"> عالمي</span><span style="font-size: 16pt">ا</span><span style="font-size: 16pt"> متخصص في العلاج الطبيعي ، والاستشفاء بالمياه الكبريتية التي تزخر بها ولاية كوتاهية &quot; وأكد الدكتور أونجا على رغبة جامعته في التعاون مع الجامعات ومراكز البحث العربية ، وأبدى استعداد جامعته&nbsp;لاستقبال الطلاب العرب في مرحلتي الماجستير والدكتوراه&quot;.</span><span style="font-size: 16pt"> وتستوعب الجامعة 100 ألف طالب ، وفيها مخابر متطورة ، ومركز أبحاث . </span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: center" align="center"><span style="color: blue;font-size: 20pt">منتجع أمت</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">أقمنا في فندق</span><span style="font-size: 16pt">&nbsp;</span><span style="font-size: 16pt">أمت </span><span style="font-size: 16pt">،الذي يعتبر جوهرة بلدية إيمت ، وهو منتجع سياحي استشفائي بالمياه المعدنية ، حيث تنوعت معادنها ،ينابيع المياه الكبريتية تنساب في الغابة المحيطة بالفندق ساخنة تزيد عن&nbsp;60 درجة مئوية ، تعالج أمراض المفاصل والروماتزم وبعض الأمراض الجلدية ،وهناك مياه معدنية أخرى تخرج من النبع بدرجة الغليان تقريبا ، توزع على حمامات غرف الفندق للاستحمام والشرب أيضا ، بعد أن تمرر على التبريد لاستخدامها للشرب ، منعشة ولها فوائد صحية للجلد والجهاز التنفسي والأمعاء ، وفي داخل الغرف يجد النزلاء إرشادات&nbsp;&quot; اشربوا من مياه الغرفة&nbsp;فهي مفيدة&nbsp;لصحتكم &quot; ، ويلفتون انتباه النزلاء إلى وجبات الغذاء الطبيعي &quot; فود بايولوجي &quot; التي يقدمها مطعم المنتجع&nbsp;، وقد زرعت في بستان المنتجع نفسه .ومعلوم اليوم أن وجبات الغذاء الطبيعي هي الأغلى في المطاعم الأوربية ،&nbsp;وقد أصبحت&nbsp;لها مطاعم خاصة ، بل وتعد امتيازا للفنادق التي تقدم الغذاء الطبيعي بين وجباتها . </span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">وأخبرنا مدير المنتج عن تكاليف الإقامة ، بأن الغرفة 60 دولارا في الليلة ، والسويت 120 دولارا ، بينما الشقق المفروشة وهي تناسب العائلات أجرتها 50 دولار فقط وبجانبها كافة المرافق ، وأكد أن المجموعات السياحية لها تخفيض 20</span><span dir="ltr" style="font-size: 16pt">% </span><span style="font-size: 16pt">&nbsp;.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right">&nbsp;</div>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">الحلقة الرابعة</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center" align="center"><span style="font-size: 22pt">أهلا بالمستثمرين الجزائريين في كوتاهية</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center" align="center">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 18pt">د.أميمة أحمد &ndash; كوتاهية / تركيا&nbsp;&nbsp;&nbsp; 24 أكتوبر 2009</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">نتابع في حلقة اليوم الجولة في ربوع كوتاهية ، في متاحفها وأسواقها ومعالمها، ومصانعها ، والدعوة إلى المستثمرين الجزائريين للاستثمار في كوتاهية .</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">&quot; المستثمرون الجزائريون أصحاب بيت ، أهلا وسهلا بهم&nbsp;.. بهذا الترحيب عبر رئيس بلدية كوتاهية بالمستثمرين الجزائريين . </span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">في حفل المهرجان بمنتج أمت ، أكد رئيس بلدية كوتاهية السيد مصطفى إيتشا على التعاون العربي التركي</span><span style="font-size: 16pt"> خاصة منه التعاون الاقتصادي</span><span style="font-size: 16pt"> ،</span><span style="font-size: 16pt">ولذا أوضح مجالات الاستثمار في ولاية كوتاهية عبر فيلم </span><span style="font-size: 16pt">عرض</span><span style="font-size: 16pt">ه</span><span style="font-size: 16pt"> أمام الحضور </span><span style="font-size: 16pt">، فيه </span><span style="font-size: 16pt">أهم الثروات الطبيعية في ولاية كوتاهية، منها </span><span style="font-size: 16pt">: </span><span style="font-size: 16pt">المياه المعدنية ، والرخام ، والمرمر&nbsp;والغابات والمعادن &nbsp;وغيرها ، وهي كلها ترحب بالمستثمرين العرب لاستغلال تلك الثروات بما يفيد الطرفين العربي والتركي ، وقال إن السياحة الاستشفائية في كوتاهية هي الأولى في العالم نظرا لكثرة الينابيع المعدنية وتنوع المعادن فيها ، التي تساعد على شفاء </span><span style="font-size: 16pt">ال</span><span style="font-size: 16pt">كثير من الأمراض بالعلاج الطبيعي ، إضافة إلى صناعة الخزف التركي المميز بصلصال تركي عالي الجودة عالميا ، وصناعة الأخشاب للمفروشات وغيرها، </span><span style="font-size: 16pt">وأكد </span><span style="font-size: 16pt">&nbsp;إيتشا</span><span style="font-size: 16pt"> على</span><span style="font-size: 16pt"> رغبة رجال الأعمال الأتراك بالتعاون مع نظرائهم العرب ، وأوضح&nbsp;التسهيلات التي قدمتها الحكومة التركية&nbsp;للاستثمار ، حيث قال &quot; إن الحكومة التركية صنفت ولاية كوتاهية من الولايات ال</span><span style="font-size: 16pt">نامية ، ودعمت خططها التنموية</span><span style="font-size: 16pt">&nbsp;لتطوير اقتصادها ، ف</span><span style="font-size: 16pt">أقرت </span><span style="font-size: 16pt">&nbsp;عدة إجراءات لتشجيع الاستثمار منها : تخفيض الضرائب ، منح فرص </span><span style="font-size: 16pt">ال</span><span style="font-size: 16pt">عمل بأفضل جودة وأقل تكلفة ،</span><span style="font-size: 16pt">وذلك بتخفيض </span><span style="font-size: 16pt">&nbsp;التكلفة الكهربائية</span><span style="font-size: 16pt">&nbsp;والمياه والتنقل والإعفاء الضريبي على </span><span style="font-size: 16pt">بعض</span><span style="font-size: 16pt"> المنتجات </span><span style="font-size: 16pt">ما بين خمس و عشر سنوات </span><span style="font-size: 16pt">من أجل إنجاح مشاريع </span><span style="font-size: 16pt">ا</span><span style="font-size: 16pt">ستثمار</span><span style="font-size: 16pt">ية</span><span style="font-size: 16pt"> يمكن إ</span><span style="font-size: 16pt">ن</span><span style="font-size: 16pt">جازها بالثروة المعدنية ، والثروة الحيوانية ، والثروة الزراعية وطبعا مجال الطاقة &quot; ، وعن سوق منتجات كوتاهية قال رئيس البلدية إيتشا &quot; بالنسبة للصناعة الخزفية والزجاجية والثروة المعدنية</span><span style="font-size: 16pt"> تحتل</span><span style="font-size: 16pt"> كوتاهية &nbsp;مركزا عالميا رفيع </span><span style="font-size: 16pt">ال</span><span style="font-size: 16pt">مستوى لهذه المنتجات ، ونحن بانتظار مستثمرين في بقية المجالات الاستثمارية بكوتاهية ، ونرحب بالأخوة الجزائريين&nbsp;للاستثمار في كوتاهية ، فهم ليسوا ضيوفا بل أصحاب البيت ، أهلا وسهلا بهم &quot; .</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">خلال</span><span style="font-size: 16pt"> جولتنا في بلدية كوتاهية مركز الولاية </span><span style="font-size: 16pt">اطلعنا على مميزات المدينة</span><span style="font-size: 16pt"> ، تتميز أبنيها بالطراز السلجوقي ، من حيث شكل الأسطح </span><span style="font-size: 16pt">ال</span><span style="font-size: 16pt">هرمية الشكل مغطاة بالقرميد الأحمر ، </span><span style="font-size: 16pt">وفي المجمعات السكنية لا تتجاوز البناية ستة طوابق ، </span><span style="font-size: 16pt">تصطف على جوانب الشوارع الفسيحة النظيفة ، تزينها الورود الجميلة ، وفي الساحات</span><span style="font-size: 16pt">&nbsp;توجد</span><span style="font-size: 16pt"> الحدائق ، والنوافير أو الفوارة . وسائل النقل العامة متوفرة بكل وقت ، ويستخدم الغاز الطبيعي للتدفئة حفاظا على البيئة . وكوتاهية لها مكانة&nbsp;</span><span style="font-size: 16pt">تاريخية </span><span style="font-size: 16pt">&nbsp;في عهد الإمبراطورية الرومانية ، والبيزنطية ، ودولة السلاجقة وال</span><span style="font-size: 16pt">دولة </span><span style="font-size: 16pt">&nbsp;العثمانية .</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">ويقول الدكتور محمد العادل رئيس الجمعية التركية العربية للعلوم والثقافة والفنون </span><span style="font-size: 16pt">التي نظمت المهرجان الثقافي والسياحي </span><span style="font-size: 16pt">&quot; إن مبادرة</span><span style="font-size: 16pt"> المهرجان </span><span style="font-size: 16pt">&nbsp;ترمي إلى نقل كوتاهية إلى الساحة العربية ، لتحتل مكانة تليق بعراقة تاريخها وإمكاناتها الكبيرة في مختلف مجالات الاستثمار </span><span style="font-size: 16pt">&quot; </span><span style="font-size: 16pt">&nbsp;لتكون كوتاهية جسرا للتعاون بين العرب والأتراك ، الذي لا ينبني </span><span dir="ltr" style="font-size: 16pt">&ndash;</span><span style="font-size: 16pt"> حسب الدكتور محمد العادل -&nbsp;بالمجالين السياسي والاقتصادي فقط </span><span style="font-size: 16pt">&nbsp;</span><span style="font-size: 16pt">بل</span><span style="font-size: 16pt"> &quot; </span><span style="font-size: 16pt">&nbsp;يجب أن يتكامل بالعلوم&nbsp;والثقافة والفنون وجمعيات المجتمع المدني ، أي </span><span style="font-size: 16pt">تتاح </span><span style="font-size: 16pt">الفرصة للثقافة والفنون تتحدث عن نفسها وتع</span><span style="font-size: 16pt">ّ</span><span style="font-size: 16pt">رف بأهلها ووطنها بعيدا عن الحسابات السياسية والإيديولوجية الضيقة</span><span style="font-size: 16pt">&quot;</span><span style="font-size: 16pt">.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">ل</span><span style="font-size: 16pt">ه</span><span style="font-size: 16pt">ذا</span><span style="font-size: 16pt"> الهدف الثقافي </span><span style="font-size: 16pt">&nbsp;كانت الجولة في كوتاهية </span><span style="font-size: 16pt">ل</span><span style="font-size: 16pt">لتعر</span><span style="font-size: 16pt">ي</span><span style="font-size: 16pt">ف &nbsp;</span><span style="font-size: 16pt">ب</span><span style="font-size: 16pt">معالمها التاريخية والثقافية والعلمية ، حيث تعرفنا على &quot; أولو جامع &quot; </span><span style="font-size: 16pt">ويعني </span><span style="font-size: 16pt">باللغة التركية </span><span style="font-size: 16pt">&quot;</span><span style="font-size: 16pt">الجامع الكبير</span><span style="font-size: 16pt">&quot; ، ويقع </span><span style="font-size: 16pt">&nbsp;وسط مدينة كوتاهية حيث السوق والحمام و</span><span style="font-size: 16pt">المؤسسات </span><span style="font-size: 16pt">&nbsp;الحكومية ، والمقاهي الشعبية ، وهي شبيهة بمدن عربية</span><span style="font-size: 16pt"> بنيت</span><span style="font-size: 16pt">خلال العهد </span><span style="font-size: 16pt">&nbsp;العثماني </span><span style="font-size: 16pt">وفيها الآثار العثمانية ، كحي القصبة العتيق </span><span style="font-size: 16pt">&nbsp;</span><span style="font-size: 16pt">.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">&nbsp;بناء المسجد على الطراز السلجوقي بقبابه الضخمة ومئذنته العالية ، ونوافذه ذات أقواس معشقة ب</span><span style="font-size: 16pt">ال</span><span style="font-size: 16pt">زجاج </span><span style="font-size: 16pt">ال</span><span style="font-size: 16pt">ملون ، وله باب كبير يتسع لخمسين رجلا لو دخلوا دفعة واحدة. .</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">أمام المسجد الكبير الذي يعتبر نواة المدينة&nbsp;، </span><span style="font-size: 16pt">يوجد </span><span style="font-size: 16pt">&nbsp;الحمام </span><span style="font-size: 16pt">التركي </span><span style="font-size: 16pt">&nbsp;</span><span style="font-size: 16pt">على مدخل السوق الرئيسي ،</span><span style="font-size: 16pt"> حيث التقينا الكرم التركي المدهش&nbsp;، تقدم رجل كهل يحمل أطباق الحلوى الشعبية على صينية كبيرة ، وبوجه بشوش ، راح يوزع صحون الحلوى عل</span><span style="font-size: 16pt">ى</span><span style="font-size: 16pt"> زوار كوتاهية العرب ، </span><span style="font-size: 16pt">مرددا </span><span style="font-size: 16pt">&nbsp;&quot; ما شاء الله ما شاء الله </span><span style="font-size: 16pt">&nbsp;مسافرين عرب &quot; والمسافر باللغة التركية تعني الضيف </span><span style="font-size: 16pt">، وعندما سألناه عن ثمن صحن الحلوى اللذيذة رفض وقال بالتركية الهجينة بالعربية&nbsp;إنها &quot; حق مسافر &quot; ، وأوضح المترجم أنها ضيافة الضيوف ، ووسط دهشة الجميع بطريقة إكرام&nbsp;الضيف&nbsp;، تفاجأ الجميع مرة أخرى ببائع فطائر الزيت والزعتر&nbsp;، يوزع فطائره على الضيوف . </span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">ومن معالم كوتاهية التاريخية قلعتها الجميلة ، التي بنيت قبل 600 عام ، تقع على إحدى قمم الجبال المحيطة بالمدينة ، وتبدو كوتاهية من خلال أسوار القلعة كحدقة العين وسط الجبال الغابية &nbsp;. تحول برجها إلى مطعم سياحي فاخر ، حيث تناولنا الشاي التركي الخمير </span><span style="font-size: 16pt">مع الكعك التركي والفطائر المعروكة بالزبدة</span><span style="font-size: 16pt">. </span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right">&nbsp;</div>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 18pt">الحلقة الخامسة</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">د. أميمة أحمد &ndash; كوتاهية / تركيا</span><span dir="ltr" style="font-size: 16pt">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span><span style="font-size: 16pt">24 أكتوبر 2009&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">في وسط كوتاهية&nbsp;سوق الخزف ، حيث الإبداع الرائع لأجمل مصنوعات الخزف من صحون وكؤوس الشاي وسماور الشاي وفناجين القهوة التركية والصور التذكارية لمدينة كوتاهية التي تتميز برمز وردة الزنبق ترسم على مزهرية </span><span style="font-size: 16pt">تأخذ شكل الزنبقة .</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">&nbsp;واللافت بين المصنوعات الخزفية&nbsp;الخرزة الزرقاء بأحجام مختلفة</span><span style="font-size: 16pt">&nbsp;في واجهة كل محلات الخزف معلقة على أبواب المحال التجارية كعناقيد العنب ، وعلمنا أن استخدام هذه الخرزات عادة تركية لرد العين الحاسدة&nbsp;، توضع في مدخل البيت وفي غرفه أيضا </span><span style="font-size: 16pt">.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: center" align="center"><span style="color: blue;font-size: 22pt">المطرزات</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">في أحد م</span><span style="font-size: 16pt">راكز</span><span style="font-size: 16pt"> التكوين المهني للصناعات التقليدية </span><span style="font-size: 16pt">، حيث تتعلم الفتيات الطرز التركي ، تلك</span><span style="font-size: 16pt"> المطرزات تحمل تاريخا عريقا&nbsp;، </span><span style="font-size: 16pt">يغلب عليها </span><span style="font-size: 16pt">&nbsp;اللون الأحمر </span><span style="font-size: 16pt">&nbsp;واللون </span><span style="font-size: 16pt">البنفسجي لملابس النساء ، والأزرق لملابس الرجال ، وقالت الم</span><span style="font-size: 16pt">علم</span><span style="font-size: 16pt">ة &quot; إن تلك الملابس كانت خلال العهد العثماني ، فنساء الخلفاء كن يرتدين&nbsp;الملابس المطرزة بخيط الذهب ، ولون الثوب عادة أحمر أو بنفسجي والرجال يرتدون الملابس الزرقاء المطرزة أيضا بخيط الذهب . </span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">ورسوم الطرز&nbsp;</span><span style="font-size: 16pt">عبارة عن</span><span style="font-size: 16pt">خاتم الخلافة العثمانية ، يكرر على القماش بترتيبات مختلفة لتعطي جمالا وبهاء للثوب . </span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center" align="center"><span style="color: blue;font-size: 20pt">الرحالة أوليا شلبي</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center" align="center">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">عرفت </span><span style="font-size: 16pt">&nbsp;كوتاهية في تاريخها الرحالة أوليا شلبي الذي عاش خلال 1611 و 1682 </span><span style="font-size: 16pt">وهو </span><span style="font-size: 16pt">&nbsp;أحد أبنائها الذي أمضى عمره رحالة يكتب مشاهداته من بلدان زارها وتُرجم للعربية كتابه الذي تحدث عن رحلته إلى مصر&nbsp;</span><span style="font-size: 16pt">.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">&nbsp;حولت الدولة منزله إلى متحف ودعم الاتحاد الأوربي </span><span style="font-size: 16pt">عبر جمعيات المجتمع المدني </span><span style="font-size: 16pt">هذا المتحف حفاظا على التراث الإنساني .</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">يتكون</span><span style="font-size: 16pt"> المنزل من طابقين </span><span style="font-size: 16pt">على الطراز السلجوقي ، </span><span style="font-size: 16pt">مثل المنازل التركية</span><span style="font-size: 16pt"> الشعبية</span><span style="font-size: 16pt"> التي عرفها مشاهدو المسلسلات التركية &nbsp;في عدة فضائيات عربية </span><span style="font-size: 16pt">.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">&nbsp;وتجدر الإشارة</span><span style="font-size: 16pt"> هنا </span><span style="font-size: 16pt">&nbsp;إلى دهشة الأتراك </span><span style="font-size: 16pt">عندما سألناهم ع</span><span style="font-size: 16pt">ن تلك المسلسلات ،</span><span style="font-size: 16pt">&quot; سنوات الضياع وبطلاه لميس ويحي ، ومسلسل نور ومهند ، ولحظة وداع &quot; وغيرها شهدت إقبالا كبيرا من المشاهدين في الدول العربية ، </span><span style="font-size: 16pt">والتي كما قالوا لا تمثل في معظمها المجتمع التركي .</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: center" align="center"><span style="color: blue;font-size: 20pt">متحف كوتاهية الطبيعي</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center" align="center">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">ليس بعيدا عن متحف الرحالة أوليا شلبي ، كان متحف كوتاهية الجيولوجي ، حيث شرح لنا&nbsp;رئيس البلدية مصطفى إتشا محتويات المتحف . وقد أوضح&nbsp;أن كوتاهية لديها خمسة وثلاثين معدنا ، منها النحاس ، والكروم والرصاص والفحم&nbsp;الحجري والأمونياك والسيراميك والفضة، وفي المتحف تُعرض مراحل تصنيعها ، ولعل أهم معدن هو البوراكس الذي يشكل 70% من إجمالي الإنتاج العالمي . </span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">وتجدر الإشارة إلى أن اجتماعا دوليا انعقد في أوربا من أجل تصنيع البوراكس التركي .</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">ويستخدم البوراكس في صناعة النسيج ، والزجاج العازل وحافظ للأخشاب ، وفي السيطرة على المفاعلات النووية وكدرع واقي من الإشعاع النووي ، وفي علاج الروماتزم وآلام المفاصل وفي عمليات التركيب العضوي وغيرها من المجالات الحيوية الأخرى .</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">تمتلك كوتاهية إمكانيات متنوعة ، السياحة الاستشفائية والطبيعية والصناعات اليدوية ، الفضة ، الخزف ، إلى جانب الثروات المعدنية والطاقة&nbsp;،&nbsp;فأهم الصناعات لديها صناعة الخزف المميز عالميا نظرا لجودة الصلصال الكوتاهي ، وصناعة المرمر برسوم&nbsp;تعود في معظمها إلى العصر السلجوقي ، ونموذج واحد من العهد العثماني ، حسب </span><span style="font-size: 16pt">محمد </span><span style="font-size: 16pt">&nbsp;صاحب المصنع الأول في كوتاهية ، وقد أوضح أنهم يصدرون منتجات المرمر إلى العالم ، وتمنى لو أن العرب استوردوا المرمر التركي مباشرة من المصنع &nbsp;بدلا من الوسطاء ، وعن هوية&nbsp;هؤلاء الوسطاء قال</span><span style="font-size: 16pt">:</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">&quot; نبيع </span><span style="font-size: 16pt">المرمر </span><span style="font-size: 16pt">إلى تجار من إسرائيل وهم يصدرون</span><span style="font-size: 16pt">ه</span><span style="font-size: 16pt">&nbsp;إلى العرب عبر دول لها علاقات مع إسرائيل &quot; وأضاف بشيء من الحرج </span><span style="font-size: 16pt">وبشيء من الأسى </span><span style="font-size: 16pt">&quot; أتمنى البيع للعرب ولكن</span><span style="font-size: 16pt">هم </span><span style="font-size: 16pt">&nbsp;لا يأتون ، ون</span><span style="font-size: 16pt">ح</span><span style="font-size: 16pt">ن</span><span style="font-size: 16pt"> من الناحية الوجدانية لا نحب</span><span style="font-size: 16pt"> البيع </span><span style="font-size: 16pt">إلى </span><span style="font-size: 16pt">إسرائيل ولكن العقل التجاري يفرض نفسه في غياب&nbsp;أخوتنا العرب وهذا مؤسف &quot;&nbsp;.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: center" align="center"><span style="color: blue;font-size: 22pt">مساجد كوتاهية</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center" align="center">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">ما يميز ولاية كوتاهية&nbsp;كثرة المساجد بقبابها الضخمة ، ومآذنها العالية ، فالمسجد في تركيا هو النواة التي تبنى حولها المدينة ، وعادة </span><span style="font-size: 16pt">يتكون قلب المدينة من المسجد </span><span style="font-size: 16pt">&nbsp;</span><span style="font-size: 16pt">و</span><span style="font-size: 16pt">بجانب</span><span style="font-size: 16pt">ه</span><span style="font-size: 16pt">السوق الرئيسي</span><span style="font-size: 16pt"> للمدينة </span><span style="font-size: 16pt">&nbsp;والحمام التركي ، وساحة كبيرة </span><span style="font-size: 16pt">&nbsp;هي الساحة الرئيسية للمدينة و</span><span style="font-size: 16pt">في وسطها حديقة</span><span style="font-size: 16pt"> أزهار بينها</span><span style="font-size: 16pt">تمثال لأبطال أو مآثر الأتراك ، </span><span style="font-size: 16pt">وطبعا نافورة الماء تقليد تركي في كل الحدائق العامة </span><span style="font-size: 16pt">.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">والمسجد يبنى على الطراز السلجوقي ، جدرانه عالية ، مزخرفة ، وأبواب كبيرة ونوافذ زجاجها معشق بالزجاج الملون .</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center" align="center"><span style="color: blue;font-size: 20pt">المطبخ الكوتاهي</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center" align="center">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">&nbsp;لا يختلف </span><span style="font-size: 16pt">المطبخ في كوتاهية </span><span style="font-size: 16pt">عن المطبخ التركي عموما ، الذي يتميز بثرائه بألوان الطعام </span><span style="font-size: 16pt">&nbsp;المطبوخة </span><span style="font-size: 16pt">&nbsp;</span><span style="font-size: 16pt">ب</span><span style="font-size: 16pt">اللحوم والأسماك والطيور . تحمل نكهة مميزة جمعت بين تراث الأتراك واحتكاكه بمطبخ دول الجوار ، بلغاريا واليونان في حدودها الغربية مع أوربا&nbsp;والمطبخ الأسيوي في حدودها الشرقية مع إيران وأرمينيا وجورجيا، وجنوبا مع العراق وسورية .</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">ولا يوجد طبق بعينه شهير في تركيا ، بل كل أطباقها مشهورة . وفطور الصباح في كوتاهية كما هو الحال في تركيا كلها ،يتكون من&nbsp;الأجبان والزيتون ، والبيض والخبز التقليدي المخبوز بزيت الزيتون ومنكهات لذيذة مثل حبة السوداء .ولا تخلو وجبة الفطور من فواكه الموسم إلى جانب عصير الفواكه والحلويات التركية اللذيذة .</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">وتكتسب مدينة كوتاهية مكانتها التاريخية لدى الأتراك كونها المنطقة التي انطلق منها عثمان بيك الغازي مؤسس الدولة العثمانية عام 1453 ، وهي منطقة غنية بالموارد الطبيعية قال عنها أحد السلاطين العثمانيين &quot; الجنة إما تحت كوتاهية أو فوقها &quot; ولا زال أهل كوتاهية يرددون هذه المقولة باعتزاز .</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">رغم&nbsp;كل العصرنة والحداثة لا زالت بصمات التاريخ في كل شارع من شوارع كوتاهية التي تنتشر فيها المساجد في كل مكان لتكون نواة الأحياء بعدما كبرت المدينة واتسعت . </span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">وقد حالفنا الحظ أن&nbsp;شهدنا صلاة الجمعة في كوتاهية ، حيث الصلاة بالعربية ، وبصوت إمام&nbsp;شجي يدخل الطمأنينة على القلوب . </span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">كان آخر شيء حملته الذاكرة ونحن متوجهون نحو </span><span style="font-size: 16pt">استانبول </span><span style="font-size: 16pt">ذات السحر الخاص ، الذي جمع </span><span style="font-size: 16pt">سحر</span><span style="font-size: 16pt"> الشرق </span><span style="font-size: 16pt">وبهاء</span><span style="font-size: 16pt"> الغرب . </span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: right">&nbsp;</div>
</div>
<div dir="rtl" style="text-align: right">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: right"><span style="font-size: 16pt">موقع الجمعية التركية العربية للعلوم والثقافة والفنون </span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: center" align="center"><span style="font-size: 16pt"><a href="http://www.turkisharab.com/index.htm"><span dir="ltr">http://www.turkisharab.com/index.htm</span></a></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: right">&nbsp;</div>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://must-17.maktoobblog.com/1586456/%d9%83%d9%88%d8%aa%d8%a7%d9%87%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%af%d8%b9%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>حــــــــــــنين</title>
		<link>http://must-17.maktoobblog.com/287357/%d8%ad%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%86%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://must-17.maktoobblog.com/287357/%d8%ad%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%86%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Apr 2007 01:26:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د . أميمة أحمد</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[من دفاتر المنفى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://must-17.maktoobblog.com/287357/%d8%ad%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%86%d9%8a%d9%86/</guid>
		<description><![CDATA[
   





 أميمة أحمد 





 تلفُ بايا ريحا صبا ملئ بالحنين والشوق ، كيفما اتجهت تلفحُ وجهها ، وتنبجسُ ينابيعُ ، تنسابُ رقراقة بين ثغورها . في منزلها كلُ شيء فيه يثيرُ الحنين إلى رسم أبدعت في تصويره ، بأحرف رقصت على لسان قلمها كلما خلت إلى نفسها ، وما أكثر خلواتها في  ربوع الاغتراب ، حيث  [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="ltr" align="right">
<font size="6"></font><font color="#0000ff"></font><font face="arial,helvetica,sans-serif"><span> </span><span> </span> </font>
</p>
<p align="right">
<span><font face="arial,helvetica,sans-serif" size="6" color="#0000ff"></font></span>
</p>
<p align="right">
<span></span><span></span><span><span></span><font face="arial,helvetica,sans-serif" size="6" color="#0000ff"><span> </span></font></span><font size="6"></font><font color="#0000ff"></font><font face="arial,helvetica,sans-serif"><span>أميمة أحمد</span> </font>
</p>
<p align="right">
<span><font face="arial,helvetica,sans-serif" size="6" color="#0000ff"></font></span>
</p>
<p align="right">
<font size="6"></font><font color="#0000ff"></font><font face="arial,helvetica,sans-serif"><span> </span><span></span><span>تلفُ بايا ريحا صبا ملئ بالحنين والشوق ، كيفما اتجهت تلفحُ وجهها ، وتنبجسُ ينابيعُ ، تنسابُ رقراقة بين ثغورها . في منزلها كلُ شيء فيه يثيرُ الحنين إلى رسم أبدعت في تصويره ، بأحرف رقصت على لسان قلمها كلما خلت إلى نفسها ، وما أكثر خلواتها في<span>  </span>ربوع الاغتراب ، حيث<span>  </span>تشعر<span>  </span>بقسوة الوحدة أكثر كلما ازدحمت شوارع المدينة<span>  </span>بالبشر ، فهي لا تعرف أحدا منهم على كثرتهم ، فيلفحها صقيع الاغتراب<span>  </span>، وينتابها الحنين الجارف إلى دفء الأهل ، وقهوة الصباح من صنع والدتها الحنونة<span>  </span>، ذاك زمان أمسى بعيدا الآن<span>  </span>.</span><span> </span><span>قفزت باية عن كل هذا الواقع ، وتسلقت أكمة الحلم بكل بهائه ، واتكأت على شُرفاته،<span>  </span>تحدُثُ ضياء الذي هوى نيزكا في أعماقها على غير توقع أو ميعاد ، فامتلأت الأكوانُ موسيقى ، تعزفُ على أوتار أعماقها الزاهية فرحا ، تثيرُ رغبة اللهو لدى العنادل والحساسين والبلابل في ربوع حدائقها وقد عاد ربيعها طلقا ، يختالُ بحسن لم تألفْه من قبل ، وعبقُ أوراده تملأ جوانحها شوقا وحنينا إلى لحظة تصافحُ فيها من كتبته وأحبته ، حتى ولو كانت كمصافحة الغرباء .. تريدُ أن ترى حُلما صنعته في عشيات الحنين ، وأماسي الشوق عبر سنوات خلت . </span><span>كانت تتفتقُ أكمامُ الورد لحظة بعد لحظة<span> في دواخلها  </span>، تفتحُ الآن دفاترها ، تقرأها صفحة بعد صفحة ، تتراقص<span>  </span>بين سطورها عينا ضياء<span>  </span>ضاحكتين ، تشعُ من حدقات  عينيه خيوط فجر واعد بالأمل واللقاء .</span></font>
</p>
<p align="right">
<font size="6"></font><font color="#0000ff"></font><font face="arial,helvetica,sans-serif"><span></span><span></span><span> </span><span>لماذا تراجع التصويرُ بالكلمات ؟ لماذا ذبُلت تلك الأوراد ؟ </span><span></span><span>في مروج ليلكية ، على<span>  </span>سفوح الزمن راحت تتأمل باية تفاصيل المشوار ، متسائلة عن سرّ عاصفة الحنين ، هل لأيام مضت صورتها كما يحلو لها ؟ أم لضياء الذي أضاء أبعاد الصورة ، وجعل ضوءه<span>  </span>لونا أجمل للحياة ، أجل رقة وحنان ضياء كانت وراء روعة الجمال لتلك الأيام ،<span>  </span>كطل الندى يروي تلك مساكب<span>  </span>النرجس ، والفل والياسمين والخزامى كل صباح ، يمسحُ بكفيه حنانا على خدود الورد لتزداد ألقا .</span></font>
</p>
<p align="right">
<font size="6"></font><font color="#0000ff"></font><font face="arial,helvetica,sans-serif"><span> </span><span>تراجعت باية عما قالته ، تربد أن تتعلق بحبال الأمل<span>  </span>على أي صورة كانت ، وقالت بثقة : لم يذبل شيء ، ولم يتراجع التصوير ، بل انتقل إلى شكل سرمدي لم تعد الكلمة تحيط به ، فصمتت<span>  </span>وحالها يردد بيتا من قصيدة للشاعر نزار قباني &quot;الصمتُ في حرم الجمال جمالُ &quot; ، وانسابت مع موسيقى القُزح<span>  </span>أهداها لها ضياء ذات يوم ، تنتشرُ الفرحة والغبطة قوس قزحا ، بتلاوينها الزاهية ، هتفت إليه<span>  </span>لتسمع صوته ،ثم<span>  </span>ودعته على أمل اللقاء ، أو هكذا تصورت بكلمة باي أنه بعيدٌ ، ولم تكن تدري أنه الآن أكثر حضورا ، يفرشُ جناحيه حولها ، يُراقصها ، تدور كفراشة بين يديه ..وظلت ترقصُ وترقصُ .. فهو التعبير الأول للإنسان . هكذا الحب إن لم نجده لا خترعناه ، ليكون للحياة وجه إنساني .</span><span></span><span> </span> </font>
</p>
<p dir="rtl">
<font size="6"></font><font color="#0000ff"></font><font face="arial,helvetica,sans-serif"><span><span>         الجزائر في 29 / 6 / 2003     </span><span>                    </span><span>                                                   </span></span><span> </span></font>
</p>
<p><font size="6"></font><font color="#0000ff"></font><font face="arial,helvetica,sans-serif"><span> </span><span> </span><span> </span> </font></p>
<p>
&#160;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://must-17.maktoobblog.com/287357/%d8%ad%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%86%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الأخوة الجزائرية المصرية من عمر الزمن لا تتزعها ركلة كرة</title>
		<link>http://must-17.maktoobblog.com/1586484/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d9%86/</link>
		<comments>http://must-17.maktoobblog.com/1586484/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Nov 2009 15:36:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د . أميمة أحمد</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://must-17.maktoobblog.com/?p=1586484</guid>
		<description><![CDATA[
&#160;
أميمة أحمد &#8211; الجزائر&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; 22 نوفمبر 2009 

لم يتوقع أحد أن تتصدع العلاقات الجزائرية المصرية على هذا النحو لأجل مباراة كرة قدم ، خاصة وأن علاقات البلدين ليست حديثة العهد ، فتمتد جذورها إلى الثورة الجزائرية. وفي فترة التسعينات من القرن الماضي تعاون البلدان في وجه الجماعات المسلحة في البلدين عبر تعاون أمني فعّال، متوازيا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>
&nbsp;<br />
أميمة أحمد &ndash; الجزائر&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; 22 نوفمبر 2009 </p>
<p>
لم يتوقع أحد أن تتصدع العلاقات الجزائرية المصرية على هذا النحو لأجل مباراة كرة قدم ، خاصة وأن علاقات البلدين ليست حديثة العهد ، فتمتد جذورها إلى الثورة الجزائرية. وفي فترة التسعينات من القرن الماضي تعاون البلدان في وجه الجماعات المسلحة في البلدين عبر تعاون أمني فعّال، متوازيا مع تعاون اقتصادي أخذت ملامحه منذ عام 2001 بقدوم الاستثمار المصري الخاص والحكومي إلى الجزائر ، الذي يعتبر الأول في الاستثمار العربي بالجزائر كما قال الخبير الدولي في الشؤون الإستراتيجية الدكتور عبد المالك سراي في حديث خاص لإسلام أونلاين /22 نوفمبر 2009 / ونبه إلى مخاطر قطع العلاقات على اقتصاد البلدين قائلا &quot; إذا وصلنا إلى قطع العلاقات ، فمصر تخسر حوالي 5 مليارات دولار أمريكي سنويا مقابل ما تعمله من خدمات بالجزائر ، وفي نفس الوقت الجزائر تخسر جزء من تقنيات لمستوى عال من الأخوان المصريين &quot;.وتمنى الخبير الدولي سراي &quot; ألا يقع هذا ويكمل الأخوان الجزائريين والمصريين مشاريعهم ، فمصر تحتاج الجزائر والجزائر تحتاج مصر ، فحاجة مصر لديها مشاكل اقتصادية كبيرة جدا ، وشعب يحتاج إلى تصدير الخدمات المصرية و بنفس الوقت الجزائر تحتاج خدمات مصرية من المستوى العالي &quot; ودعا سراي إلى التعقل حفاظا على مصالح البلدين بالتعبير الجزائري &quot; يا ناس انعلوا الشيطان &quot; متوجها إلى عقلاء البلدين لإنهاء مشكل وصفه &quot; بالنهاية كرة قدم &quot;&nbsp;</p>
<p>مباراة الأجندة سياسية</p>
<p>ويعتقد الخبير في القانون الدولي المحامي مصطفى بوشاشي رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان أن النظام المصري &quot; وضع آمالا على فوز فريق مصر ليمرر من خلالها أجندة سياسية بتوريث الحكم لابنه وفي نفس الوقت توجيه أنظار الشعب المصري إلى الكرة لينسى مشاكله الاجتماعية والاقتصادية والفقر ، فهزيمة الفريق المصري أربكت النظام لأي جهة ينبغي توجيه الشعب المصري المتعطش لحياة أفضل ، فخلقوا له عدوا وهميا وهو الجزائر لينسى مآسيه والفساد &quot; ، ويتأسف بو شاشي &quot; للأسف حتى النظام الجزائري ربما استفاد من هذه المباراة لينسى الشباب الجزائري المشاكل التي يتخبط فيها . ولكن مع الأسف الشديد أن الأخوة المصريين ذهبوا إلى أبعد الحدود ليس في سب النظام ، ليس في تجريح الأنصار الجزائريين وإنما مسوا خطوط حمراء وهو تاريخ الجزائر وشهداء الجزائر وأصل الجزائر وهو الشيء غير مقبول &quot; وردا على ما يقال إن تيارا في السلطة في كلا البلدين ، فرعونية مصر وفرانكوفونية الجزائر من وقف وراء الشحن المتبادل يقول بوشاشي غير مستبعد لنظرية المؤامرة &quot; لا شك أن هناك أيادي غير مرئية وهناك عمالة لقوى أجنبية أو لأيديولوجيات أجنبية ، ولكن أنا لا أستطيع أن ألوم الأجانب عندما يريدون التفريق بين الأمة العربية لأنهم يسعون إلى خدمة مصالحهم ، لكن أن يسقط مصريون أو يسقط جزائريون في هذه المصيدة هذا الذي يحزنني كثيرا &quot; . وتمنى بوشاشي على النخبة المثقفة المصرية &quot; أمنيتي بأن المثقفين المصريين والفنانين الحقيقيين في مصر والوطنيين الحقيقيين أنه لا يمكن أن يكون الإعلاميين الذين تحدثوا في الفضائيات أن يعكسوا الرأي العام الحقيقي في مصر &quot; وأشار بوشاشي إلى أن ما تناقلته وسائل الإعلام المصرية الرسمية وغير الرسمية &quot; بأن المصريين يكرهون الجزائريين ويعتبرون الجزائر دولة غير عربية ، وهذا الكلام لاشك يسعد فئات أو شرائح داخل المجتمع الجزائري ، هذه اللهجة تجعلهم يؤكدون أن الجزائر يجب ألا تكون في الحظيرة العربية &quot;.وعما يجب فعله لرأب الصدع في علاقات البلدين يعتقد بوشاشي من الجانب الرسمي &quot; شجب لكل ما قيل وفي نفس الوقت على مستوى المجتمع المدني والمثقفين يجب أن يتحدث رموز الثقافة في مصر ورموز المجتمع المدني بأن تلك الأصوات لا تعبر عن مصر الحقيقية عن مصر العروبة &quot; وينبه إلى مخاطر شحن الضغائن بأنها &quot; ربما يؤدي ليس إلى قطيعة بين النظامين وإنما إلى قطيعة بين الشعبين ، لماذا ؟ لأنه لدينا أبناء الشهداء وأبناء المجاهدين وكل الأمة الجزائرية لم تنس أبدا ما قيل عشرا المرات بأن هؤلاء وحوش هؤلاء إرهابيين هؤلاء ليسو عربا هؤلاء صهاينة &quot; .&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</p>
<p>&nbsp; توظيف سياسي لشغب عادي في مباراة كرة القدم </p>
<p>يرفض المحلل السياسي أحمد شاهين التعميم فيما تناقلته وسائل إعلام البلدين &quot; بقولها شعبين هذا غير صحيح ،لأن مشجعي كرة القدم في كل بلدان العالم وداخل كل بلد سلوكهم دائما همجي ومتسم بالعنف &quot; ولكن &ndash; يضف &ndash; شاهين &quot; إذا كانت مشاكل غير معلنة بين الجزائر ومصر ، ومحاولة تغطيتها بكرة القدم بانتصار هذا وهزيمة الثاني هذا موضوع لا علاقة له لا بكرة القدم ولا بالتشجيع الذي حصل ولا بالضرب الذي حصل وعادة ما يحصل ، ففي لندن أهدأ الناس قتل 39 شخص قبل سنوات في مباراة كرة قدم ، بالتالي ليس غير طبيعي ما يحصل في ملاعب كرة القدم في كل العالم من أرقى الدول إلى أقلها شأنا&quot;.وشاهين إعلامي بارز في مركز الأبحاث الفلسطيني انتقد الإعلام العربي &quot; لا يوجد لدينا إعلام يعطي معلومات صحيحة للناس ، وما نراه ليس إعلاما بل تهييج ، والتهييج نوع من الإشهار مغطى بدعاية كوكاكولا راعية المشجعين المصريين &quot; واعتبر شاهين ما وصفه &quot; بزج &quot; الفنانين والكتاب والأدباء في مباراة أنه &quot; لعب سياسي غير سليم ، فالراغبون بلعب السياسية فليلعبوها مباشرة بعيدا عن ملاعب كرة القدم ، فخسارة مصر غطت على شأن داخلي في مصر أيا كان اسمه فقر ، توريث جمال مبارك ، فالحل لا يكون بتفريغه على ظهر الجزائريين &quot; . ت</p>
<p>عاون اقتصادي واعد بين الجزائر ومصر</p>
<p>تأتي هذه التطورات التراجيدية في العلاقات الجزائرية المصرية بعد عسل دام سنوات من دفء العلاقات السياسية والاقتصادية ، فقد شهدت الكثير من التعاون الثنائي ، ففي آخر اجتماع للجنة العليا المشتركة الجزائرية المصرية في دورتها السادسة التي انعقدت بالجزائر 2-3 مارس 2008 وقع البلدان على 19 اتفاقية لتعزيز التعاون الثاني ، من بينها 11 اتفاقا في مجالات عدة منها التكوين والتدريب المهني ، والسياحة ، والشباب والرياضة ، وحماية البيئة ، والتعليم العالي، والثقافة ، والتشغيل ، والقوى العاملة . إضافة إلى بروتوكول تعاون وشراكة في قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ، وآخر يخص إرسال بعثة طبية مصرية إلى الجزائر ، وكما يلاحظ - يقول مصدر رفض ذكر اسمه - هي مجالات تُعني بقطاع الشباب أساسا الذي يشكل في كلا البلدين 70% من عدد السكان ، وفي هذه المباراة لمونديال 2010 بجنوب أفريقيا يجييش الإعلام هذه الطاقة الشبابية وراء ثأر &quot; كرة القدم &quot; ،ويجب أن يكون الإيمان أيا كان الفائز هو بطاقة عربية في المسابقة الدولية لكرة القدم . لكن خلف الأكمة الكثير هو الذي دفع بالشحن الإعلامي الموتور على حد تعبيره ، وأوضح المصدر نفسه ما وصفها &quot; بالأسباب الحقيقية ،وقد برزت في الحملة الإعلامية خاصة في الإعلام المصري كما قال &quot; لم يكن اليأس فقط من شعارات تغنت فيها أجيال الأمة العربية عقودا من الزمن ، القومية العربية ووحدة العرب من المحيط الهادر إلى الخليج الثائر ، وفلسطين قضية العرب المركزية ، بل ظهر ما هو أشد وأخطر وهو بروز تيار يرفض العروبة أصلا كانتماء ومعها يرفض أي تعاون بين الدول العربية &quot; وأعطى المصدر نفسه أمثلة على هذا التيار في عدة دول عربية ، مثل لبنان الفرانكوفونية ومصر التيار المنادي بفرعونية مصر ، والفرانكوفونية في دول المغرب العربي ، وفي الجزائر هو الأبرز المعروف بالتيار الفرانكوفوني الاستصئالي ، وعن دور هذا التيار على مختلف مسمياته في عرقلة التعاون العربي أضاف &quot; حاول الاستثمار العربي أن يأتي إلى الجزائر من دول الخليج العربي ومصر كانت أكبر استثمارات مثل شركة أوراسكوم المصرية ومجموعة الشرفاء الإماراتية ومجموعة عز المصرية وغيرها ، فواجهت العراقيل التي كان وراءها هذا التيار الاستئصالي ، فلم تستطع الاستثمارات العربية البقاء ، وجاء محلها استثمارات الفرنسية &quot; .وعن علاقة مباراة نهائيات كأس العالم بالأمر قال &quot; بالتأكيد المباراة ليست سببا في انحسار الاستثمار العربي بالجزائر لكن ما حدث من مشاحنات إعلامية متبادلة سيصب في رغبة التيار الفرانكوفوني الجزائري والفرعوني المصري لقطع أواصر التقارب المحتملة مستقبلا وهنا الخطورة &quot; حسب رأييه . وتجدر الإشارة إلى بعض الاستثمارات المصرية في الجزائر ، مصنع الإسمنت بولاية الجلفة بقيمة 400 مليون دولار أمريكي ، وفتح رأسمال شركة الأسمنت الجزائرية بولاية معسكر بنسبة 35% ، تعادل قيمتها 45 مليون دولار أمريكي ، إنشاء مصنع للصلب من تنفيذ مجموعة &quot; عز &quot; بمنطقة جن جن بولاية جيجل بقيمة ملياري دولار أمريكي ، إضافة إلى مشروع الأمونياك بمنطقة أرزيو بولاية وهران قيمته 2.2 مليار دولار أمريكي ، فضلا عن استثمارات أوراسكوم التي تفوق مليار دولار أمريكي .يضاف إلى هذه الاستثمارات الأنشطة الفردية لمصريين يعملون في الجزائر في صناعة الأثاث ، والأقمشة وغيرها من الحرف .ويقدر حجم التبادل التجاري بين مصر والجزائر حسب رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف نحو 430 مليون دولار بين البلدين خلال عام 2007 منها نحو 59 مليون دولار صادرات مصرية إلى الجزائر مقارنة بصادرات عام 2002 والتي بلغت حوالي 23.4 مليون دولار . وتعمل في مصر 7 شركات، تساهم رؤوس الأموال الجزائرية بنسب متفاوتة في ملكيتها حيث يبلغ إجمالي رأس المال المصدر لهذه الشركات نحو 72 مليون جنيه تبلغ المساهمة الجزائرية فيها نحو 20.5 مليون جنيه، وتتوزع أنشطة هذه الشركات على القطاعات الصناعية والتمويلية والخدمية والزراعية والسياحية، ولكن أغلبها يعمل في النشاط السياحي.علاقات تاريخية بين الجزائر ومصر .</p>
<p>تاريخ طويل بين الشقيقيتين مصر والجزائر </p>
<p>في مقال للصحفي أحمد الليثي من جمهورية مصر العربية ذكر فيه أهم محطات العلاقات الجزائرية المصرية : في عام 1973 طلب الرئيس الجزائري السابق هواري بومدين من الاتحاد السوفيتي شراء طائرات وأسلحة لإرسالها إلى المصريين ، عقب وصول معلومات من جاسوس جزائري في أوروبا قبل حرب اكتوبر بأن إسرائيل تنوي الهجوم على مصر، لكن السوفيت طلبوا مبالغ ضخمة فما كان من الرئيس الجزائري إلا أن أعطاهم شيكا فارغا وقال لهم أكتبوا المبلغ الذي تريدونه، وهكذا تم شراء الطائرات والعتاد اللازم ومن ثم إرساله إلى مصر.شاركت جميع الدول العربية تقريبا في حرب 1973 طبقاً لاتفاقية الدفاع العربي المشترك، لكنها كانت مشاركة رمزية عدا سوريا والعراق والجزائر التي كان جنودها يشاركون بالفعل مع المصريين في الحرب بحماس وقوة على جبهة القتال.- كانت الجزائر ثاني دولة من حيث الدعم خلال حرب 1973 فشاركت على الجبهة المصرية بفيلقها المدرع الثامن للمشاة الميكانيكية بمشاركة 2115 جندي و812 صف ضباط و192 ضابط جزائري.- امدت الجزائر مصر بـ 96 دبابة و32 آلية مجنزرة و12 مدفع ميدان و16 مدفع مضاد للطيران وما يزيد عن 50 طائرة حديثة من طراز ميج 21 وميج 17 وسوخوي 7، (تصريحات للمستشار علي محمود محمد رئيس المكتب الاعلامي المصري بالجزائر في الاحتفال الذي أقيم في السفارة المصرية بالجزائر احتفالا بنصر اكتوبر).- اتصل الرئيس بومدين بالسادات مع بداية حرب اكتوبر وقال له إنه يضع كل إمكانيات الجزائر تحت تصرف القيادة المصرية وطلب منه أن يخبره فوراً باحتياجات مصر من الرجال والسلاح فقال السادات للرئيس الجزائري إن الجيش المصري في حاجة إلى المزيد من الدبابات وأن السوفييت يرفضون تزويده بها، وهو ما جعل بومدين، يطير إلى الاتحاد السوفييتي ويبذل كل ما في وسعه، بما في ذلك فتح حساب بنكي بالدولار، لإقناع السوفييت بالتعجيل بإرسال السلاح إلى الجيشين المصري والسوري، وهدد بومدين القيادة السوفييتية قائلا &quot;إن رفضتم بيعنا السلاح فسأعود إلى بلدي وسأوجه خطابا للرأي العام العربي أقول فيه بأن السوفييت يرفضون الوقوف إلى جانب الحق العربي وأنهم رفضوا بيعنا السلاح في وقت تخوض فيه الجيوش العربية حربها المصيرية ضد العدوان الإسرائيلي المدعم من طرف الامبريالية الأمريكية&quot;، ولم يغادر بومدين موسكو حتى تأكد من أن الشحنات الأولى من الدبابات قد توجهت فعلا إلى مصر./ من كتاب مذكرات حرب أكتوبر للفريق سعد الدين الشاذلي رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية /- حظى الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر - ولا يزال - بشعبية بارزة بين الجزائريين واستولى على قلوبهم وعقولهم وتكاد شخصيته تعامل بما يشبه القداسة في أوساط الشعب الجزائر حتى الآن ، وشهدت فترة الخمسينيات والستينيات انتشار واسع لأسماء جمال و ناصر وعبد الناصر ويحمل عدد كبير من الجزائريين اليوم هذه الأسماء تقديرا لمكانته في أوساط الشعب الجزائري.- بعد الاستقلال عام 1962 بفترة قصيرة ضاقت العاصمة الجزائر بمئات الآلاف جاؤوا من مختلف أرجاء البلاد لاستقبال جمال عبد الناصر حيث قوبل بأعظم استقبال شعبي ينظم على شرف رئيس دولة ولم يتكرر حتى اليوم.- منذ وفاة جمال عبدالناصر وجنازته الأهم والأكبر والتي لم يشهد ولن يشهد لها التاريخ العربي مثيلا، حيث خرج الملايين في الجزائر تشييعا لزعيم ورئيس مصر رغم بعدهم عنه الاف الأميال.- استقبل الجزائريون الشيخ محمد الغزالي - رحمه الله - ووضعوه في قلوبهم وصار الشيخ الأكبر والأهم والمرجعية الدينية في الجزائر عام 1984 ولقي دعما من الرئيس الجزائري الشاذلي بن جديد، الذي كان يرغب في الإصلاح، وإعادة الجزائر إلى عروبتها.- كذلك تعامل الشعب الجزائري مع شخصية دينية مصرية عظيمة مثل الشيخ يوسف القرضاوي الذي يتمتع بأكبر مساحة جماهيرية من المحبة والتقدير وأوسع عدد من المريدين والتلامذة في الجزائر كما تزوج من سيدة جزائرية.- يقدرالجزائريون الدعم المصري للثورة الجزائرية الذي كان حاسماً في نجاحها وهو ما جعل مصر تدفع ثمن هذا الموقف بالعدوان الثلاثي علي أراضيها عام 1956، (تصريحات للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في كلمة ألقاها نيابة عنه محمد شريف عباس وزير المجاهدين الجزائري في احتفال الجامعة العربية بمرور 50 سنة على الثورة)- يحب الجزائرون الشيخ إمام والشاعر أحمد فؤاد نجم الذين عاشا في الجزائر عدة سنوات واحتفى بهم الشعب الجزائري وتزوج نجم من السيدة سونيا ميكيو، والتي كانت ممثلة المسرح الجزائري الأولى.- يستقبل فنانو ومثقفو مصر أحسن استقبال ولا يخطو ممثل أو مطرب او شاعر او كاتب مترا في الجزائر إلا وأحاطه الجمهور من كل جانب يغمروه بحب منقطع النظير وكيف تقام حفلات المطربين المصريين في ملاعب كرة القدم حتى يتمكن عشرات الألوف من الجماهير حضورها.- حظى نجم المنتخب المصري محمد أبو تريكة بحفاوة غير مسبوقة في الجزائر أثناء تكريمه من قبل جريدة الهداف الجزائرية كأحسن لاعب عربي وإفريقي غير محترف يوم 30 مارس الماضي.ايه رأيك بقى؟ اقتنعت انهم بيكرهونا ولا لسه؟.واليك أيضاً هذه الحقائق التاريخية ، التي تؤكد أننا كمصريين - بدورنا - نكره الجزائر والجزائريين.- ساندت حكومة ثورة يوليو بقيادة عبد الناصر ثورة الجزائر ضد الاحتلال الفرنسي.. وأعلنت الثورة الجزائرية من القاهرة عام 1954 وقدمت مصر دعماً كبيراً لها سياسيا وإعلاميا وعسكريا.- قامت مصر في فترة الخمسينات والستينات بتبني قضية الجزائر في المؤتمرات الدولية والتأكيد على شرعية وعدالة المطالب الجزائرية.- تعرضت مصر بسبب مواقفها المساندة للثورة الجزائرية لعدة أخطار أهمها العدوان الثلاثي عام 1956 الذي شاركت فيه فرنسا - بجانب بريطانيا واسرائيل - انتقاما من مصر لدعمها جبهة التحرير الوطني الجزائري، كما قامت فرنسا ببناء القوة الجوية لإسرائيل و تزويدها بالقدرات النووية انتقاما من مصر.- توقع الجميع أن مصر بعد حرب 1956 سترفع يدها عن دعم الجزائر.. لكن مصر ظلت ماضية في دعمها لثورة الجزائر حتي تم إعلان استقلال الجزائر في أول يوليو 1962.- نجحت مصر في استصدار قرار من الامم المتحدة عام 1960 يعترف بحق الجزائر في الاستقلال عن فرنسا.- النشيد الوطني الجزائري من تلحين الموسيقار محمد فوزي- الاف المعلمين والخبراء المصريين ساهموا بعد الاستقلال في تعليم الجزائريين اللغة العربية وتعريب المناهج في مختلف مستويات التعليم.- اسأل والدك او اخوك الكبير عن مدى تشجيعنا كمصريين لمنتخب الجزائر في كأس العالم عام 1982 وكأن مصر هي التي تلعب.- تكاد تكون الجزائر هي الدولة العربية الوحيدة - على حد علمي - التي لا يوجد بينها وبين مصر أي مشكلات عسكرية أو سياسية او اجتماعية عبر التاريخ بخلاف عدد كبير من الدول العربية التي وصلت الخلافات معها إلى حد المواجهة المسلحة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://must-17.maktoobblog.com/1586484/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>صور أخرى من طبيعة كوتاهية الساحرة</title>
		<link>http://must-17.maktoobblog.com/1586475/%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89-%d9%85%d9%86-%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d9%83%d9%88%d8%aa%d8%a7%d9%87%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%ad%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://must-17.maktoobblog.com/1586475/%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89-%d9%85%d9%86-%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d9%83%d9%88%d8%aa%d8%a7%d9%87%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%ad%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 Nov 2009 01:29:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د . أميمة أحمد</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://must-17.maktoobblog.com/?p=1586475</guid>
		<description><![CDATA[
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://must-17.maktoobblog.com/files/2009/11/d8acd8a7d986d8a8-d985d986-d985d8afd98ad986d8a9-d8a3d985d8aa.jpg"><img class="alignnone size-medium wp-image-1586482" alt="" width="300" height="225" src="http://must-17.maktoobblog.com/files/2009/11/d8acd8a7d986d8a8-d985d986-d985d8afd98ad986d8a9-d8a3d985d8aa-300x225.jpg" /></a><a href="http://must-17.maktoobblog.com/files/2009/11/d981d8b1d982d8a9-d8b4d8b9d8a8d98ad8a9-d984d8a8d984d8afd98ad8a9-d8b7d988d8b4d8a7d986d984d98a-d983d988d8aad8a7d987d98ad8a9.jpg"><img class="alignnone size-medium wp-image-1586481" alt="" width="300" height="225" src="http://must-17.maktoobblog.com/files/2009/11/d981d8b1d982d8a9-d8b4d8b9d8a8d98ad8a9-d984d8a8d984d8afd98ad8a9-d8b7d988d8b4d8a7d986d984d98a-d983d988d8aad8a7d987d98ad8a9-300x225.jpg" /></a><a href="http://must-17.maktoobblog.com/files/2009/11/d8acd8a7d986d8a8-d985d986-d985d8add98ad8b7-d985d986d8aad8acd8b9-d8a3d985d8aa.jpg"><img class="alignnone size-medium wp-image-1586480" alt="" width="300" height="225" src="http://must-17.maktoobblog.com/files/2009/11/d8acd8a7d986d8a8-d985d986-d985d8add98ad8b7-d985d986d8aad8acd8b9-d8a3d985d8aa-300x225.jpg" /></a><a href="http://must-17.maktoobblog.com/files/2009/11/d986d987d8b1-d8b7d988d8b4d8a7d986d984d98a.jpg"><img class="alignnone size-medium wp-image-1586479" alt="" width="300" height="225" src="http://must-17.maktoobblog.com/files/2009/11/d986d987d8b1-d8b7d988d8b4d8a7d986d984d98a-300x225.jpg" /></a><img class="alignnone size-medium wp-image-1586478" alt="" width="300" height="225" src="http://must-17.maktoobblog.com/files/2009/11/d98ad986d8b9d985-d8a7d984d8a8d8b7-d8a8d985d98ad8a7d987-d8a7d984d8a8d8add98ad8b1d8a7d8aa-d8a7d984d8b7d8a8d98ad8b9d98ad8a9-d8a8d983d9881-300x225.jpg" /><a href="http://must-17.maktoobblog.com/files/2009/11/d8a7d984d8b7d8a8d98ad8b9d8a9-d981d98a-d8b7d988d8b4d8a7d986d984d98a.jpg"><img class="alignnone size-medium wp-image-1586476" alt="" width="300" height="225" src="http://must-17.maktoobblog.com/files/2009/11/d8a7d984d8b7d8a8d98ad8b9d8a9-d981d98a-d8b7d988d8b4d8a7d986d984d98a-300x225.jpg" /></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://must-17.maktoobblog.com/1586475/%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89-%d9%85%d9%86-%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d9%83%d9%88%d8%aa%d8%a7%d9%87%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%ad%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>قمة الدوحة</title>
		<link>http://must-17.maktoobblog.com/1586455/%d9%82%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%ad%d8%a9/</link>
		<comments>http://must-17.maktoobblog.com/1586455/%d9%82%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%ad%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Jan 2009 13:54:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د . أميمة أحمد</dc:creator>
		
		<guid isPermaLink="false">http://must-17.maktoobblog.com/1586455/%d9%82%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%ad%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[1232200705.doc
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a id="1232200705" title="" target="_blank" href="http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/u/must-17/office/1232200705.doc">1232200705.doc</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://must-17.maktoobblog.com/1586455/%d9%82%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%ad%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الرئيس الأمريكي باراك أوباما شاغل الدنيا ومالئها</title>
		<link>http://must-17.maktoobblog.com/1433934/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d9%83-%d8%a3%d9%88%d8%a8%d8%a7%d9%85%d8%a7-%d8%b4%d8%a7%d8%ba%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af/</link>
		<comments>http://must-17.maktoobblog.com/1433934/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d9%83-%d8%a3%d9%88%d8%a8%d8%a7%d9%85%d8%a7-%d8%b4%d8%a7%d8%ba%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 09 Nov 2008 21:49:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د . أميمة أحمد</dc:creator>
		
		<guid isPermaLink="false">http://must-17.maktoobblog.com/1433934/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d9%83-%d8%a3%d9%88%d8%a8%d8%a7%d9%85%d8%a7-%d8%b4%d8%a7%d8%ba%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af/</guid>
		<description><![CDATA[http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=8091959794413791441
 
             الرئيس الأمريكي شاغل الدنيا 
                                                               5/11/2008
د . أميمة أحمد &#8211; الجزائر 
 
انشغل العالم بانتخاب الرئيس الأمريكي الرابع والأربعين بالقدر الذي يتجاهل فيه العالم انتخاب أي رئيس عربي ، بل حتى لا يكلف نفسه أن يسأل عن نتيجة الانتخابات لأنها معروفة سلفا ، سواء كان ينافس نفسه / استفتاء/ أو معه منافسين / أرانب سبق [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a target="_blank" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=8091959794413791441">http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=8091959794413791441</a></p>
<p> </p>
<div dir="rtl" embed="" align="right"><span>       <font color="#0000ff" size="5">      الرئيس الأمريكي شاغل الدنيا </font></span></div>
<div dir="rtl" embed="" align="right"><span><font color="#0000ff" size="5">                                                               5/11/2008</font></span></div>
<div dir="rtl" embed="" align="right"><span><font color="#0000ff" size="5">د . أميمة أحمد &ndash; الجزائر </font></span></div>
<div dir="rtl" embed="" align="right"><font color="#0000ff" size="5"> </font></div>
<div dir="rtl" embed="" align="right"><span><font color="#0000ff" size="5">انشغل العالم بانتخاب الرئيس الأمريكي الرابع والأربعين بالقدر الذي يتجاهل فيه العالم انتخاب أي رئيس عربي ، بل حتى لا يكلف نفسه أن يسأل عن نتيجة الانتخابات لأنها معروفة سلفا ، سواء كان ينافس نفسه / استفتاء/ أو معه منافسين / أرانب سبق / أصلا مسألة شرعية الحاكم في العالم العربي ليست مطروحة للنقاش وتعتبر من الخطوط الحمراء التي يحظر تجاوزها ، لهذا تكتفي الفضائيات بذكر بدء الاقتراع ، ونتائجه على خلاف الانتخابات الأمريكية ، كل الفضائيات العالمية تنقل وقائع الانتخابات على المباشر وكأن الكرة الأرضية تقف على قرن الثور الأمريكي .</font></span></div>
<div dir="rtl" embed="" align="right"><font color="#0000ff" size="5"> </font></div>
<div dir="rtl" embed="" align="right"><span><font color="#0000ff" size="5">الزعماء العرب توخوا الحذر من إبداء رأي خوفا من تفسيره انحيازا  لهذا المرشح أو ذاك ، أوباما أو منافسه ماكين ، لكن بعضهم كان يلوك الأمل في فوز أوباما الديمقراطي ذي الأصول الأفريقية &ndash; الإسلامية ، وهو الآن ليس مسلما  . </font></span></div>
<div dir="rtl" embed="" align="right"><span><font color="#0000ff" size="5">يعول بعض العرب وتحديدا سورية على الانتخابات الأمريكية في تغيير السياسية الأمريكية إزاء الشرق الأوسط ، ربما استندت بهذه الآمال على تصريحات السيناتور باراك أوباما الحرب على العراق كانت خطأ ، كبدت أمريكا خسائر كبيرة ، وكذلك الحرب على أفغانستان كانت خطأ   ويدعو أوباما إلى سحب القوات الأمريكية من العراق ، ويميل للحوار مع إيران بشأن الملف النووي الإيراني . لا شك أن مثل هذه التصريحات تدغدغ الأمل بسياسة أمريكية معتدلة في قضايا العالم وخاصة الشرق الأوسط . لكن المؤكد  حتى لو اختلف الديمقراطيون والجمهوريون في بعض القضايا الداخلية والخارجية لن ولن يختلفا على المصالح الأمريكية التي تحددها مؤسسات وقانون . </font></span></div>
<div dir="rtl" embed="" align="right"><span><font color="#0000ff" size="5">أوباما أخذ المباركة من إسرائيل بزيارته  الخاصة لها ، وطمأنها ، واطمأن اليهود على مصالحهم مع المرشح الديمقراطي . وبالعودة إلى مجرى السياسة الأمريكية إزاء الشرق الأوسط ، نجد أن الديمقراطيين هم اللذين حصدوا نتائج ملموسة في هذا المسار ، اتفاقية كامبد ديفيد مع مصر ، واتفاقية وادي عربة مع الأردن ، واتفاقية أوسلو وغيرها ، بينما الجمهوريون كانوا يثيرون لغط الحروب ، وبعدها يأتي الديمقراطيون لينتهوا من قضية طبختها الحرب . لذا نتوقع أن يفي أوباما بوعده بانسحاب القوات الأمريكية من العراق ، وتأسيس نظام ديمقراطي في العراق على مقاس المصالح الأمريكية ، يقودها حلفاء مخلصون لأمريكا يتجاوز إخلاصهم لعائلاتهم . </font></span></div>
<div dir="rtl" embed="" align="right"><span><font color="#0000ff" size="5">لهذا لا نتوقع تغييرا جوهريا في السياسية الخارجية الأمريكية ، بل ستكون أكثر دبلوماسيا، تتناسب مع المستوى  الثقافي للرئيس أوباما كما كان الحال مع بيل كلنتون الأستاذ الجامعي . لكن ما نراه في الانتخابات الأمريكية :</font></span></div>
<div dir="rtl" right="" align="right"><font size="5"></font><font color="#0000ff"><span>1-<span new="">   </span></span><span dir="rtl"><span>انتخاب رئيس أمريكي أسود هو الرئيس الثمانين للولايات المتحدة الأمريكية يحمل دلالة على أنها ضربة ضد التمييز العنصري ، حيث كان الرئيس الأمريكي أبيضا ومسيحيا بروتستانت ، ومن أصل أوربي ، الآن الرئيس أسود من أصل أفريقي وذو أصول إسلامية ، لا نملك إلا أن نحيي الشعب الأمريكي على هذا التطور الديمقراطي، ولا شك أن الولايات المتحدة الأمريكية ذات 170 جنسية تعيش في 51 ولاية ستشهد تطورا في تحقيق العدالة الاجتماعية بين السكان . </span></span></font></div>
<div dir="rtl" right="" align="right"><font size="5"></font><font color="#0000ff"><span>2-<span new="">   </span></span><span dir="rtl"><span>انشغال العالم منذ نحو عام بالانتخابات الرئاسية الأمريكية ، في البدء التنافس بين أوباما الأسود وهيلاري كلنتون أول امرأة تترشح للرئاسيات الأمريكية ، ثم تصفصف المنافسة على أبيض وأسود والعالم العربي يرى بأم العين كيف تجري الدعاية الانتخابية في الولايات المتحدة الأمريكية ، بينما تنعدم تلك المظاهر في بلاده ، فبين الحسرة والأمل بالتغيير لابد أن تترك بصمة وأمل في التغيير داخل النظام العربي مستقبلا .</span></span></font></div>
<div dir="rtl" right="" align="right"><font size="5"></font><font color="#0000ff"><span>3-<span new="">   </span></span><span dir="rtl"><span>أنا من جيل لم يعرف بلده تغيرا إلا بانقلاب عسكري ، وفي آخر انقلاب </span></span></font></div>
<div dir="rtl" right="" align="right"><font size="5"></font><font color="#0000ff"><span>4-<span new="">   </span></span><span dir="rtl"><span>الحركة التصحيحية لم يعرف السوريون على مدى 30 عاما رئيسا غير الرئيس حافظ الأسد ، وورثه ابنه في السلطة ، والحال ذاته في العراق على مدى 35 سنة لم يعرف سوى الرئيس صدام حسين وكانت الولاية لوريثه قصي ، لكن الاحتلال الأمريكي لم يسقط النظام فقط بل الدولة برمتها . وهو الدرس الذي يجب أن تستفيد منه الدول العربية بأن الاستئثار بالسلطة يجعل الشعب في حل من مسؤولية الدفاع عن الوطن طالما لا يشعر بحق المواطنة .</span></span></font></div>
<div dir="rtl" embed="" align="right"><font color="#0000ff" size="5"> </font></div>
<div dir="rtl" embed="" align="right"><span><font color="#0000ff" size="5">الانتخابات الأمريكية غير مسبوقة سواء في إقبال الناخبين أو ما حظيت فيه من متابعة عبر العالم ،  تعلقت الآمال بها أملا  في تغيير ينجي الكرة الأرضية من حروب صنعتها بغباء إدارة الرئيس جورج بوش .</font></span></div>
<div dir="rtl" embed="" align="right"><font color="#0000ff" size="5"> </font></div>
<div dir="rtl" embed="" align="right"><span><font color="#0000ff" size="5">ومن لا يعرف ، أن الولايات المتحدة الأمريكية خلال الأربعين سنة الماضية عرفت ثمانية رؤساء وكل منهم أمضى عهدتين كاملتين ، فيما لم تشهد المنطقة العربية سوى تغييرا ربانيا بوفاة بعض القادة ، فمنذ 1969 وحتى 2009 يكون ثمانية رؤساء تداولوا على منصب رئاسة البيت الأبيض ، وهم :</font></span></div>
<div dir="rtl" embed="" align="right"><span><font color="#0000ff" size="5">1- </font><a title="ريتشارد" نيكسون="" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%AF_%D9%86%D9%8A%D9%83%D8%B3%D9%88%D9%86"><font color="#0000ff" size="5">ريتشارد نيكسون</font></a><font color="#0000ff" size="5"> (1969-1974) الميلاد: 9 يناير1913 في يوربا ليندا, كاليفورنيا. الوفاة: 22 أبريل 1994 م. الحزب: جمهوري معلومة: أول رئيس يتنازل عن الحكم.</font></span></div>
<div dir="rtl" embed="" align="right"><span><font color="#0000ff" size="5">2- </font><a title="جيرالد" فورد="" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%84%D8%AF_%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%AF"><font color="#0000ff" size="5">جيرالد فورد</font></a><font color="#0000ff" size="5"> ( 1974- 1977 ) الميلاد: 14 يوليو1913 في أوماهو, نيبراسكا. الحزب: جمهوري معلومة: جيرالد ار. فورد كان نجم كرة قدم في كلية.</font></span></div>
<div dir="rtl" embed="" align="right"><span><font color="#0000ff" size="5">3- </font><a title="جيمي" كارتر="" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%8A%D9%85%D9%8A_%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D8%B1"><font color="#0000ff" size="5">جيمي كارتر</font></a><font color="#0000ff" size="5"> (1977- 1981) الميلاد: 1 أكتوبر1924 في السّهول, جورجيا. الحزب: ديموقراطي معلومة: كارتر قبل الرئاسة كان مزارع لفول السوداني.</font></span></div>
<div dir="rtl" embed="" align="right"><span><font color="#0000ff" size="5">4- </font><a title="رونالد" ريجان="" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF_%D8%B1%D9%8A%D8%AC%D8%A7%D9%86"><font color="#0000ff" size="5">رونالد ريجان</font></a><font color="#0000ff" size="5"> (1981-1989) الميلاد: 6 فبراير1911 في تامبيكو, إلينوي. الحزب: جمهوري معلومة: عمل ريجان ممثل أفلام في هوليوود ما يقارب30 سنة.</font></span></div>
<div dir="rtl" embed="" align="right"><span><font color="#0000ff" size="5">5- </font><a title="جورج" الأب="" بوش="" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%88%D8%B1%D8%AC_%D8%A8%D9%88%D8%B4_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8"><font color="#0000ff" size="5">جورج بوش الأب</font></a><font color="#0000ff" size="5">( 1989- 1993) الميلاد: 12 يونيو1924 في ميلتون, ماساتشوسيتس. الحزب: جمهوري معلومة: قادة الحرب الخليج في1991 في( عاصفة الصحراء) ضد النظام العراقي.</font></span></div>
<div dir="rtl" embed="" align="right"><span><font color="#0000ff" size="5">6- </font><a title="بل" كلينتون="" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%84_%D9%83%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%AA%D9%88%D9%86"><font color="#0000ff" size="5">ويليام جيفرسون كلينتون</font></a><font color="#0000ff" size="5"> (1993-2001) الميلاد: 19 أغسطس1946 في هوب, أركانسو. الحزب: ديموقراطي معلومة: عاشت الولايات المتحدة الأمريكية في عهده أفضل عصرها الاقتصادي</font></span></div>
<div dir="rtl" embed="" align="right"><span><font color="#0000ff" size="5">7- </font><a title="جورج" بوش="" دبليو="" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%88%D8%B1%D8%AC_%D8%AF%D8%A8%D9%84%D9%8A%D9%88_%D8%A8%D9%88%D8%B4"><font color="#0000ff" size="5">جورج دبليو بوش</font></a><font color="#0000ff" size="5"> ( 2001 ) الميلاد: 6 يوليو1946 في الملجإ الجديد, كونيتيكت. الحزب: جمهوري معلومة: ثاني رئيس ابن لرئيس الـ41 يصل إلى الرئاسة و صاحب شركات البترول و هاوي لبيسبول و صاحب مقاطعة تكساس</font></span></div>
<div dir="rtl" embed="" align="right"><span><font color="#0000ff" size="5">8- <span blue="">باراك أوباما</span> ( 2009) ، الميلاد 5 أغسطس 1961 وهو أول رئيس أمريكي أسود يدخل البيت الأبيض . وفاز بأغلبية غير مسبوقة في تاريخ الانتخابات الأمريكية .</font></span></div>
<div dir="rtl" embed="" align="right"><span><font color="#0000ff" size="5">كم من الزمن نحتاجه ليرحل الرئيس العربي بعد نهاية عهدته الرئاسية ؟ ومتى يصبح منصب الرئيس قابلا للتداول السلمي بدون تزوير ؟ </font></span></div>
<div dir="rtl" embed="" align="right"><font color="#0000ff" size="5"> </font></div>
<div dir="rtl" embed="" align="right"><font color="#0000ff" size="5"> </font></div>
<div dir="rtl" embed=""><span> </span><span></span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://must-17.maktoobblog.com/1433934/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d9%83-%d8%a3%d9%88%d8%a8%d8%a7%d9%85%d8%a7-%d8%b4%d8%a7%d8%ba%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الطعنة القاتلة</title>
		<link>http://must-17.maktoobblog.com/1329206/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b9%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%aa%d9%84%d8%a9/</link>
		<comments>http://must-17.maktoobblog.com/1329206/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b9%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%aa%d9%84%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 26 Sep 2008 01:20:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>د . أميمة أحمد</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[من دفاتر المنفى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://must-17.maktoobblog.com/1329206/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b9%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%aa%d9%84%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[                  الطعنة القاتلة ..وأبقى أحبك 
                                    الجزائر في 6/8/2008
لم أعد أعرف من أصاب الآخر بطعنة قاتلة ياعصمان  ؟ 
 هو قال  : 
حبي للآخر وحرصي عليه كان نبراسي 
الطعنة قاتلة ..
 سأظل وحيدا أصرخ في القفر ..
 أين الحرية ؟
 أين الإنسان ؟ 
فلماذا قتلتنا  أنا  ورفيقتي .. 
وداعا &#8230; 
صفعت الكلمات وجه أمل ، وتحجرت دمعة في المآقي ، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span dir="rtl"></span><span dir="rtl"></span><span lang="AR-DZ" style="FONT-FAMILY: " simplified=""><span dir="rtl"></span><span dir="rtl"></span><font size="5"><span style="mso-spacerun: " yes="">                </span><span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>الطعنة القاتلة ..وأبقى أحبك </font></span></p>
<p><span lang="AR-DZ" style="FONT-FAMILY: " simplified=""><font size="5"><span style="mso-spacerun: " yes="">                                    </span>الجزائر في 6/8/2008</font></span></p>
<p><span lang="AR-DZ" style="FONT-FAMILY: " simplified=""><font size="5">لم أعد أعرف من أصاب الآخر بطعنة قاتلة ياعصمان <span style="mso-spacerun: " yes=""> </span>؟ </font></span></p>
<p><span lang="AR-DZ" style="FONT-FAMILY: " simplified=""><font size="5"><span style="mso-spacerun: " yes=""> </span>هو قال <span style="mso-spacerun: " yes=""> </span>: </font></span></p>
<p><span lang="AR-DZ" style="FONT-FAMILY: " simplified=""><font size="5">حبي للآخر وحرصي عليه كان نبراسي </font></span></p>
<p><span lang="AR-DZ" style="FONT-FAMILY: " simplified=""><font size="5">الطعنة قاتلة ..</font></span></p>
<p><span lang="AR-DZ" style="FONT-FAMILY: " simplified=""><font size="5"><span style="mso-spacerun: " yes=""> </span>سأظل وحيدا أصرخ في القفر ..</font></span></p>
<p><span lang="AR-DZ" style="FONT-FAMILY: " simplified=""><font size="5"><span style="mso-spacerun: " yes=""> </span>أين الحرية ؟</font></span></p>
<p><span lang="AR-DZ" style="FONT-FAMILY: " simplified=""><font size="5"><span style="mso-spacerun: " yes=""> </span>أين الإنسان ؟ </font></span></p>
<p><span lang="AR-DZ" style="FONT-FAMILY: " simplified=""><font size="5">فلماذا قتلتنا<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>أنا<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>ورفيقتي .. </font></span></p>
<p><font size="5"><span lang="AR-DZ" style="FONT-FAMILY: " simplified="">وداعا </span><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><font face="Bookman" old="">&hellip;</font></span><span dir="rtl"></span><span dir="rtl"></span><span lang="AR-DZ" style="FONT-FAMILY: " simplified=""><span dir="rtl"></span><span dir="rtl"></span> </span></font></p>
<p><span lang="AR-DZ" style="FONT-FAMILY: " simplified=""><font size="5">صفعت الكلمات وجه أمل ، وتحجرت دمعة في المآقي ، لا هي نزلت وأزالت معها كربتها ولا هي عادت لتنهي هذا الألم المفاجئ، لماذا فعلت هذا يا عصمان ؟ من<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>منا أصابته الطعنة القاتلة ؟ ألم<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>تتساءل يوما عن ثلاثين<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>عاما أكلها المنفى دون جدوى ؟ ثلاثون<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>عاما من الآلام والعذاب المضني ؟ ثلاثون<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>عاما أتمنى كل صباح قهوة أمي ؟ ثلاثون عاما حرمت أمي من ابنتها الوحيدة ؟ ثلاثون عاما في معارك دونكشوتية ؟ ثلاثون عاما وسط أمواج عاتية تتقاذفني ريشة في المنفى .. أصرخ وأصرخ .. ويعود الصدى ولا غير السراب .. سنعود يوما إلى حيينا ما عدنا ولا عاد أمل بشوفة الحي .. لماذا ياعصمان<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>كنت<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>قاسيا ؟</font></span></p>
<p><span lang="AR-DZ" style="FONT-FAMILY: " simplified=""><font size="5"> </font></span></p>
<p><span lang="AR-DZ" style="FONT-FAMILY: " simplified=""><font size="5">عندما علمت أنهم<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>أخذوك من الطريق ، عذرتك ، لم<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>يستطع التخلص مما لديه ،<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>ولم يكن أمامه غير الاعتراف باسمي ، وبعد<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>سنوات تذكرت أن اسمي لم يكن مكتوبا على الأوراق وكان بإمكانك اختراع أية قصة تقصي اسمي فيها عن الاتهام ، لكنك<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>وببساطة قلت اسمي . ولم يفدك هذا فسجنوك ، وصرت أكتب مدافعة عنك لإطلاق سرحك مع آخرين سجناء رأي، كتاباتي حملتني أوزارا جديدة تضاف إلى اعترافك ،<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>لم أبالي ، المهم قضية حرية الإنسان، ولا يجوز اعتقال إنسان لرأييه، لم تكن كتاباتي مهادنة، بل في بعض الأحيان خارجة عن<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>اللياقة الأدبية، ربما لأفرغ<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>شحنة الألم الذي أعانيه في المنفى وقلقي الشديد عليك في سجنك الرطب . </font></span></p>
<p><span lang="AR-DZ" style="FONT-FAMILY: " simplified=""><font size="5">بعد<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>سنوات أخرى أسمع رواية جديدة<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>أن<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>عصمان أخطأ في الاعتراف عليك ، كان<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>بإمكانه ذكر أي اسم آخر من الشباب فلماذا أباح باسمك ؟ قلنا له ونحن في السجن أخطأت بالاعتراف على أمل رديت على ذلك لم<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>يعد<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>مجديا اللوم لقد مضى عشرون<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>عاما ونيف على تلك الواقعة وبقيت تلك العلاقة الرائعة بيننا ، لا يشوبها<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>شائبة ، عصمان المعلم والصديق والأب لا يمكن أن يفعل<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>ما فعل لو لم<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>يكن<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>تحت ضغط كبير </font></span></p>
<p><span lang="AR-DZ" style="FONT-FAMILY: " simplified=""><font size="5">تمضي عقود ثلاثة ، و قبيل نهايتها أسمع رواية جديدة ومن عصمان شخصيا ، جاءت بمحض الصدفة بعدما مازحته برسالة إ س أم إ س <span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>أرجو عدم إزعاجي فيكفي ما أزعجتني رد برسالة شعرتها استفزازية<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>لم<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>يكن لي تصور أنني أزعجتك الآن ولا في الماضي ، أعتذر إن أزعجتك وسأحميك من<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>إزعاجاتي فورا قفزت إلى<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>الذاكرة السنوات الثلاثون في غربة قاسية ، وكتبت له كنت أتمنى أن<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>تحميني قبل نحو ثلاثين عاما <span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>فهم<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>قصدها ، وتألم لاتهامها له أنه سبب منفاها . وتحدث<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>لصدق مشترك عما جرى قبل<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>نحو ثلاثين عاما </font></span></p>
<p><span lang="AR-DZ" style="FONT-FAMILY: " simplified=""><font size="5"><span style="mso-spacerun: " yes=""> </span> لم أكن<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>أعلم أنها غير مطلوبة ولكن من أين لي أن أعرف هذا ، اعترفت عليها وأوصيت لها أن تغادر البلد كي لا تتعرض للسجن<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>وكنت حريصا عليها ، وتألمت نفسيا لو<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>تم<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>اعتقال نساء بسببي </font></span></p>
<p><span lang="AR-DZ" style="FONT-FAMILY: " simplified=""><font size="5"> </font></span></p>
<p><span lang="AR-DZ" style="FONT-FAMILY: " simplified=""><font size="5">لم<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>تصدق أمل<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>نفسها وهي تسمع الرواية الجديدة للحكاية<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>التي تسببت باغترابها ، وممن ؟ من لسانه شخصيا لم تكن مطلوبة تساءلت أمل أيعقل من يتنطع<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>للعمل السري وبموقع قيادي ليس لديه<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>قنوات معلومات ؟ أيعقل<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>أن يكون العمل العمل على الحظ ؟ وليس هذا فقط بل لم يسأل نفسه ولا الآخرون فسروا بقاء أمل طليقة ستة أشهر<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>بعد اعتقال عصمان ؟<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>قالوا تركها الأمن<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>طعما<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>لكشف اتصالاتها ، كم<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>كانوا سذجا ، وأمل الغضة في العمل السري أخذت قرارها بقطع علاقاتها مع كل من كانت تعرفه ، فأدركت مراقبة المخابرات<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>لتحركاتها.</font></span></p>
<p><span lang="AR-DZ" style="FONT-FAMILY: " simplified=""><font size="5"> </font></span></p>
<p><span lang="AR-DZ" style="FONT-FAMILY: " simplified=""><font size="5">كانت<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>الصدمة<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>قوية ، تسمع دويها يهدم<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>أشياء جميلة حملتها إلى عصمان ، عصمان اليوم هو قاتلي ، بسببه ضاع العمر وذهب الشباب وتبخر الحلم بعائلة<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>وأولاد ، عصمان بغياب حس المسؤولية تجاه الآخر تسبب في منفاي ، يا خالق الخلق وباسط الرزق اعطني صبر أيوب لأتحمل ما سمعت .. </font></span></p>
<p><span lang="AR-DZ" style="FONT-FAMILY: " simplified=""><font size="5">فكتبت<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>له صديق العمر عصمان ، أكاد أُجن ، لا أصدق أن أعز<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>من أحببت<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>وصديق عمري هو نفسه وراء<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>محنة<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>اغترابي نحو ثلاثة عقود ،<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>هي حياتي وشبابي ، دهسها سوء التقدير وغياب حس المسؤولية<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>إزاء الآخر<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>. لا ينفع اللوم بعد هذا الزمن لكن دوي الصدمة<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>حطم أشياء جميلة كنت أحملها<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>إليك<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span></font></span></p>
<p><span lang="AR-DZ" style="FONT-FAMILY: " simplified=""><font size="5">بكت أمل غيظا وقهرا ، يا إلهي بدلا من توجيه اللوم للخصم الحقيقي الذي تعد ضحاياه بالآلاف نتوجه لمواجهة بعضنا بعضا ؟ من بين الدموع قالت أمل بصوت مسموع لولا هذه الأخطاء لما بقي الطاغية أكثر من أربعة عقود ،<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>العيب فينا أساسا ، ألم يكن السبب بسجن خيرة الشباب والشابات مؤخرا بسبب سقوط آخرين بالانتخابات فاتهموا الفائزين بالعمالة لأمريكا وتسببوا في سجنهم ؟ </font></span></p>
<p><span lang="AR-DZ" style="FONT-FAMILY: " simplified=""><font size="5">عصمان لم ولن يفعل ذلك ، لكنه أخطأ<span style="mso-tab-count: ">  </span>في التقدير وذهبت ضحية ذلك ، كما هو ذهب ضحية عدم انتباهه ، فلو انتبه إلى<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>إشارة<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>الخطر فوق الباب لنجا ونجا كثيرون معه من السجن أو<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>المنفى . </font></span></p>
<p><span lang="AR-DZ" style="FONT-FAMILY: " simplified=""><font size="5">هل<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>يجدي التنظير بعد ثلاثين عاما يا عصمان ؟ ترى من منا أصابته الطعنة<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>القاتلة ؟ ما قلته لك ليس طعنة قاتلة بل من حلاوة الروح بعدما خسرت عمري ، أما أن تعتبره طعنة قاتلة فهو<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>الأمر غير المقبول البتة ، معرفتي للحقيقة كانت طعنة أدمت القلب الذي أحبك باحترام ، وسيبقى يحبك فأنت<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>من<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>علمته معنى الحب ، ومعنى الإنسان ، ستبقى حراب القلم موجه للخصم الحقيقي الذي جعلنا<span style="mso-spacerun: " yes="">  </span>نتعاتب بقسوة على سنوات حرمنا من اللقاء فيها . </font></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://must-17.maktoobblog.com/1329206/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b9%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%aa%d9%84%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
