أكثر من 30% رجال أعمال في البرلمانالجزائري القادم

كتبها د . أميمة أحمد ، في 27 نيسان 2007 الساعة: 03:55 ص

جديد الانتخابات الجزائرية  دخول  طبقة رجال الأعمال غمار السباق للبرلمان 

                  

 أميمة أحمد - إسلام أونلاين . نت 

 تجدد النسيج الاجتماعي الجزائري  مع مطالع القرن الواحد والعشرين ، حيث برزت طبقة جديدة من الأثرياء لم تكن موجودة من قبل في الجزائر ، وأصبح لهذه الطبقة  الوافدة على التركيبة الاجتماعية  الجزائرية نفوذ مالي وسياسي  خلال السنوات القليلة الماضية ، التي شهدت ذوبان شبه كامل للطبقة الوسطى  ، التي كانت إحدى مفاخر الجزائر ، وهي التي قادت مرحلة بناء الاقتصاد في السبعينات ، والثمانينات . وكانت تمثل ما لا يقل  عن 80% من المجتمع الجزائري ، توزعت على المصانع والتعاونيات الزراعية والمستثمرات الفلاحية إلى جانب قطاع الخدمات الذي كان متواضعا في ظل التسيير الاشتراكي .  وبعد تبني نظام السوق لتسيير الاقتصاد  في أعقاب  أحداث الشغب عام  1988، وما واكب تلك التغييرات من أزمة عنف عصفت بالبلاد على مدى عشرية كاملة ، جعلت رقابة الدولة غائبة عن تسيير الاقتصاد ، وانصب  العمل على  معالجة الوضع الأمني المتدهور خلال التسعينات ، وضع غير مسبوق عاشته الجزائر .  وبعد أن انقشع دخان الحرائق وصمت دوي الانفجارات  ، وتحسن الوضع الأمني  تدريجيا  مع حلول عام 2000  ، أخذت بالظهور القصور الفاخرة ، والسيارات الفارهة ، والحفلات البازخة في فنادق خمس نجوم ، وإلى جانبها كانت تتسع دائرة الفقر ، لكن الظاهرة  لم تجسد فرزا له تعبير سياسي في انتخابات 2002 ، حيث كان تنافس المرشحين على برامج  وإن تشابهت في إغراء الناخبين للتصويت لصالحهم ، فكانت شعاراتية ، إيديولوجية ، تنقر على وتر الوطنية وأمجاد ثورة التحرير  ، فأقبل الناخبون على أول  انتخابات  في زمن السلم ( كان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة  قد أضفى الشرعية السياسية والقانونية على اتفاق الهدنة  الموقع مع الجيش الإسلامي للإنقاذ والقاضي بوقف العمليات القتالية من طرف واحد ،وصدر قانون الوئام المدني ، القاضي بالعفو الكلي أو الجزئي عمن تورط في أعمال العنف ،  وبموجبه نزل من الجبال  وألقوا السلاح نحو 6000 مسلح ) . وكانت تلك الانتخابات الأكثر نزاهة بعد انتخابات 1991 حسب المحللين السياسيين . وفازت جبهة التحرير الوطني ( أفلان ) بـ 199 مقعدا في البرلمان من أصل  389 مقعدا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من دفاتر المنفى … الرفيقة الحاجة

كتبها د . أميمة أحمد ، في 25 آذار 2007 الساعة: 11:30 ص

            الرفيقة الحاجة

الجزائر 24/3/2007                  

أميمة أحمد

كانت من جميلات الضيعة ، شقراء ، فارعة الطول ، خصرها كباقة نرجس  يانعة ، وبسمتها  الساحرة  ، تنزلق على  ثغر كحبات الكرز ، ويظهر لؤلؤ الأسنان وضاء ، يثير حسد صويحباتها  بجمالها الآخاذ .

حكاية سمعتها من مصادر عديدة ، أم علي الفقير قالت :  كانت  نسرين  آية من الجمال في صباها ، تقدم لخطبتها أمراء ، وأثرياء كبار ، فلم تقبل ، وهي مدللة والدها ، لا يجبرها على شئ.

وتقول أم شحدو  عاشور  " أنه في أيام  اصفرار الشعير ،( وهو تاريخ معتمد لدى القدامى كأيام مربعينية الشتاء  أي في يناير ، ونضوج العنب والتين ، ويعني أغسطس ، وأيام المعاصر ، يعني سبتمبر أيلول )   جاء الضيعة  غرباء ، ومعهم صناديق من الصدف الحر ، تحملها  ثلاثة  من الإبل  ، ويتقدمها فارس ، يمتطي حصانا أشعل ، لا زلت أذكر ذيله يصطفق على حدوة قوائمه الأربعة ، يبدو كانت  الجديدة  فتطرق الأرض بقوة ، فطار الخبر مع الأطفال ، أن أميرا  من بلد عربي جاء يخطب  نسرين ، جميلة  الضيعة ، وكل هذه الصناديق هدايا ، لا تحسب من الصداق "

فانبرت ابنتها زينب تقول بغيرة غير خافية " كل صندوق فيه شي وشويات من الذهب والحرير ، والألماس  " فأسكتتها أمها حتى لا تنكشف  غيرتها وغيرة ابنتها ، وقد  تجاوزت  زينب العشرين عاما ولم يطرق بابها خاطب .

 

زمان .. يا زمان  قل للزمان عود يا زمان  ، تقولها نسرين بحسرة ومرارة ، وتقص نتفا من معاناة الاغتراب ، لا أهل ولا أصدقاء ، كان الزوج والأبناء كل حياتها وعلى مدى عقود طويلة من الغربة .

 

أدهشني جمالها في  الأربعين من عمرها ، سبحان الله على هذا الجمال الناضج ، أجمل من نضوج عنب ذاك الصيف الذي قاب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شامخا ياعراق الحضارة

كتبها د . أميمة أحمد ، في 7 كانون الثاني 2007 الساعة: 19:54 م

شامخا  يا عــراق .. الجدل حول  شكل  إعدام الرئيس صدام حسين

د. أميمة أحمد الجزائر              الجمعة في 5/1/2007

 

أشد ما أثار دهشتي في التغطية الإعلامية لإعدام الرئيس العراقي صدام حسين هو التركيز على التوقيت ، بأن يكون  أول أيام عيد الأضحى ، والمدهش أكثر أن يتسرب فلم الإعدام  المصور في كمرة الهاتف النقال لأحد المسؤولين  في الحكومة العراقية ( قيل أنه موفق الربيعي ) والحقيقة ليس مهما اسم مهرب الشريط  لأن الهدف أن  تكون حبكة التغطية الإعلامية على النحو الذي تابعناه عبر كل وسائل الإعلام العالمية والأنترنيت  بتركيز الاختمام على شكل الإعدام وليس  عملية الإعدام المرفوضة أصلا مهما كانت الذرائع ، حتى أن بعض المواقع نشرت فلم الإعدام ( الهاتف النقال ) حتى سقوط جثة الرئيس العراقي على الأرض وضربها من قبل ميليشيا مقتدى  الصدر ، كنوع من الثأر والتشفي لإثارة ردة فعل الطرف الآخر ليس فقط الموالي للرئيس صدام بل كل المدافعين عن حقوق الإنسان والأحرار والشرفاء في العالم .

أجزم أن  هذا كان مقصودا ومتعمدا ، ليتحول الإعلام  عن القضية الرئيسية  إلى القشور أي عما وراء الإعدام ، ويصبح التركيز على  الإجراءات  فقط ، وهذا تخطيط أمريكي بيد عملاء عراقيين ، لكن للأسف بدا الغباء واضحا في هذا السيناريو ، فتحقق للرئيس صدام عكس ما كانوا يقصدون من إهانة له ، فتحول رمزا وطنيا للشجاعة ورابطة الجأش  الإيمان بالمبدأ.

ويليق به القول " شرف للمرء أن يستشهد من أجل المبدأ " وقد استشهد صدام من أجل ليس العراق فقط بل من أجل حرية الإنسان وانعتاقه في العالم .

وفي لجة انشغال الإعلام  في التغطية  ، وازدحام المحللين السياسيين في الفضائيات العربية والدولية ، وكل يقئ ما تيسر له من كلام لا ينطلي على الرضيع ، حينها  تذكرت نكتة عن مؤتمر صحفي بين الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني طوني بلير قبيل  غزو العراق عام 2003 ، فقد عقد الرجلان  مؤتمرا صحفيا بعد اجتماعهما لوضع الترتيبات الأخيرة للغزو ، وعرض بوش  للصحفيين ملخص المباحثات مع بلير ، ومما قاله  بوش " إننا جهزنا 150 ألف جندي من قوات التحالف 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شامخا ياعراق

كتبها د . أميمة أحمد ، في 5 كانون الثاني 2007 الساعة: 00:40 ص

أصبح الرئيس صدام حسين رمزا وطنيا  

د. أميمة أحمد الجزائر                3 / 1/ 2007

 

رغم التباري بين الفضائيات العالمية والعربية في عرض فيلم إعدام الرئيس العراقي صدام حسين ، لا أصدق  أن الرئيس  العراقي صدام حسين  رحل عنا  وغاب  ، ولا أقتنع أنني  يجب الحديث عنه  بصيغة الماضي ، وأكثر من ذلك ما زلت أتوقع تصريحات له ، تشغل وسائل الإعلام ، وترفض المساومات الأمريكية ، كما حدث قبل يوم  واحد  فقط  من إعلان  حكم الإعدام عليه في 5 نوفمبر ( تشرين الثاني ) وتثبيته في 26 ديسمبر ( كانون الأول ) لصبح نافذا خلال 30 يوما وقد أقرته ، محكمة  عراقية بالاسم ،  أمريكية بالفعل ، وبالتالي المحكمة لم تكن شرعية ، ولم تكن عادلة أيضا  ، وبدا واضحا أن المحاكمة  لم تكن تتوخى العدالة على الإطلاق ، بل كانت انتقامية ، ثأرية  تبث الفرقة الطائفية بين أبناء العراق بكل أطيافهم المذهبية والأثنية .

المساومات الأمريكية :

قبل أيام من إعلان الحكم بالإعدام على الرئيس صدام حسين   ، كانت السيدة كونداليزارايس  تتفاوض  معه  عبر وفد  أمريكي رفيع  المستوى .  وقد طرح الأمريكيون الصفقة على المكشوف  " بأن يطلق الاحتلال  سراح الرئيس صدام حسين ، وتستضيفه دولة الإمارات العربية أو قطر  معززا مكرما مع عائلته ( والواقع نفيه من بلده ) ، شريطة أن يوجه نداء  للمقاومة عبر التلفزيون ، لوقف القتال وتسليم السلاح  ،  دون أن يوضح الوفد المفاوض الطرف الذي يستلم سلاح المقاومة العراقية ، هل  قوات الاحتلال أم عميلتها الحكومة العراقية ، وهنا مثل هذه التفاصيل لا معنى لها ، طالما الحكومة العراقية تحت سلطة الاحتلال ، فسواء استلم السلاح الأجير أم المالك لا فرق ، بالنهاية إرادة الاحتلال  .

 فرفض الرئيس صدام حسين  الصفقة رفضا قاطعا ، فنزل  المفاوضون بسقف شروطهم ، بأن يبقى رئيسا للعراق ، على أن يكون القرار بيد الاحتلال  " فرفض أيضا ، وقال لهم " خسئتم ، هذا العراق للعراقيين .

ست ساعات خرجت بعدها كوندا ليزا رايس خالية الوفاض ، والرئيس تأكد أن حكم المحكمة سيكون بالإعدام ، ونلمح ذلك في رس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في الجزائر.. الصائم الصغير يتصدر مائدة الإفطار

كتبها د . أميمة أحمد ، في 1 تشرين الأول 2006 الساعة: 12:25 م

http://www.islamonline.net/Arabic/news/2006-10/01/03.shtml

 

تقبل الله صيام وقيام الجميع

صح رمضانكم

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النظام السوري يعاقب اللبنانيين بقطع الكهرباء

كتبها د . أميمة أحمد ، في 24 أغسطس 2006 الساعة: 21:19 م

الحق يقال ، لم تشهد سورية في تاريخها الحديث ارتباكا وإرباكا في سياستها الخارجية كما شهدتها في عهد الأسد الابن ، لم يبق صديقا لسورية ، أوشقيقا يساندها ، والضغوط الدولية من كل فج وصوب .

طبعا ليس هذا الواقع نتيجة لسياسة " الممانعة والرفض للسياسة الأمريكية في المنطقة كما يسوق النظام السوري " بل نتيجة غباء سياسي في القيادة السورية

وما يروجه النظام عن " ضغط للتآمر عليه "  فالواقع أنه يعرض خدماته لأمريكا وإسرائيل ، وأكثر من تصريح رسمي سوري عن التعاون الأمني مع المخابرات الأمريكية ، ولم تتحسن العلاقة مع الإدارة الأمريكية رغم كل تلك الخدمات منها ،  تسليم مسؤولين عراقيين للاحتلال الأمريكي في العراق ، وطرد زوجة وبنات الرئيس صدام حسين من سورية ، وما خفي كان أعظم منها ، تسليم قوائم " إرهابية " وهم من المعارضة السورية ،ولعل امتناع إسرائيل عن ضرب سورية ، في وقت كانت تدك فيه لبنان دكا مؤشر على هذا التعاون ، وقد عللت إسرائيل موقفها " بأن نظاما ضعيفا كنظام بشار الأسد أفضل من المغامرة بقلبه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السنيورة يرد على القاصي والداني

كتبها د . أميمة أحمد ، في 16 أغسطس 2006 الساعة: 19:03 م

أن يتحول الحوار في لبنان والمنطقة إلى خطابات سياسية ، تستهلك الكثير من تحليل المحللين ، فهذا غير المتوقع

انتصرت المقاومة الوطنية اللبنانية في حرب سميت " حرب كسر الإرادات " وقد أبدى مقاتلو حزب الله بسالة غير مسبوقة في التاريخ العربي الحديث وما قبله ، بطولات تذكرنا بما كتبه التاريخ عن الانتصارات إبان حقبة الخلفاء الراشدين .

بعد هذا الانتصار الذي رفع رأس العرب والمسلمين عاليا ، يأتي من يريد قطاف ثمار الانتصار ، ويأتي من طريقين ، سورية وإيران ، الرئيس السوري يشيد بالمقاومة ،وكأنه صانع النصر ، ويتزامن الخطاب  مع خطاب الرئيس الإيراني ، 

قد يكون من حقهما " قطاف ثمار النصر " طالما قدمت إيران السلاح ، وقامت سورية بنقله عبر أراضيها ، فينبغي على الطرفين أن يفتخرا أن أتيحت لهما مساندة مقاومة ضد الاحتلال .لا أن يعتبرون ما قاموا به مزية لحزب الله ، بل نرى أن حزب الله دافع عن البلدين في خندق متقدم مع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأسد يوظف نصر لبنان لمصالحه … هذا عيب

كتبها د . أميمة أحمد ، في 15 أغسطس 2006 الساعة: 14:22 م

استغربت وأعتقد استغرب الكثيرون خروج الرئيس السوري عن صمته بعد انتهاء الحرب ، وعلى قول الشاعر العراقي مظفر النواب

" وبعد رحيل العدو يأتي المطر "

بقي بشار الأسد صامتا صمت القبور طوال فترة الحرب الوحشية على لبنان ، فقد دمرت الحرث الزرع والضرع  ، والعالم يتفرج على مجازر اللبنانيين  على مدار الساعة

يبدو أن الأسد تصور ضيافة السوريين للأخوة اللبنانيين  لأيام خلال الحرب هو من " حكمة وسداد " السياسة السورية ، ونسي أن بين البلدين علاقات عمومة وخؤولة كبلد واحد قبل أن يولد سيادته

أو أن تلك المساعدات الإنسانية التي جمعها السوريون لأشقائهم في لبنان أن المزية للسياسة " الرشيدة للرئيس" لا تخطئ يادكتور بشار

كنا نتمنى لو صدر منه تصريحا واحدا لمؤازرة المقاومة الباسلة في ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا حسرتي على دماء العراقيين .. الله أكبر ياعراق

كتبها د . أميمة أحمد ، في 12 أغسطس 2006 الساعة: 23:37 م

 ملاحظة :
 كتبت هذا المقال في 22-4-2003
وما توقعته من  المخطط الأمريكي للعراق والمنطقة برمتها ، هو تقسيم الأقطار العربية الحالية إلى هويات طائفية وعرقية ومذهبية أدنى من هوية الوطن
أما الذي لم أتوقعه أو أتصوره أن يقدم بعض الحكام العرب دعما وغطاء للعدو كي يضرب المقاومة الوطنية اللبنانية ، هذا فوق الخيال وللأسف حصل
وليعلم الأخوة في العراق لم نغفل أو ننسى يوما قضية العراق ، أرض السواد ، ومهد الحضارات .
لكننا من كثرة الجراح أصبحنا كمن قال " وتكسرت النصال على النصال "
اليوم نعيش حربا أمريكية صهيونية على فلسطين ، العراق ، لبنان ، السودان ، وهناك بؤر توتر عربية على  وشك الانفجار أيضا
هي حرب استعمارية باسم " الديموقراطية " وهي كاذبة طالما تتعامل وتدعم أنظمة استبدادية  متخلفة . فالقضية باختصار ثروات العرب وفي مقدمتها النفط .
العـــــــــــــــــــــــراق إلى أيــــــــــــــــــــن؟؟؟؟
 منذ سقوط بغداد الرشيد الشهيرة باسم دار السلام في ذاك الأربعاء الأسود المصادف تأريخا 9/4/2003 ، تحدد فيه تاريخ الاحتلال الأمريكي للعراق ، لتصبح بغداد الحضارة ثاني عاصمة عربية محتلة احتلالا مباشرا بعد القدس عاصمة فلسطين ، حيث مهد السيد المسيح عليه السلام ، وثاني قبلة للمسلمين بعد مكة المكرمة التي دنستها أقدام الغزاة الأمريكيين منذ أمد طويل بموافقة أولي الأمر ، كما تدنست قداسة القدس من قبل بهمجية الغزاة الصهاينة . يشاهد المواطن العربي كل يوم شدة الإذلال التي تعرضت إليه بغداد المغتصبة ، والقدس المغتصبة قبل أكثر من خمسين عاما . شلال الدم العراقي والفلسطيني يروي يوميا أرضا حبلى بأحداث لاشك ستفاجئ فطاحلة التحليل السياسي عربا كانوا أو أجانب ، مفاجأة ليست على طريقة مفاجأة محمد سعيد الصحاف وزير الإعلام العراقي عشية سقوط بغداد ، بل ستنبتُ مقاومة شعبية في شوارع الوطن العربي كافة ، كما ينبتُ النجيلُ في أرضه . هذا الرد الطبيعي للشعوب على محتليها ، وعلى من تسببوا في إذلالها ، والتاريخ خير شاهد على ثورات الشعوب ضد الظلم والطغيان في كل أصقاع العالم ، وليس هنا مجال لتعداد شواهد التاريخ فهي أكثر من أن تُحصى ، ونأخذ آخرها وقد تكللت بالاستقلال ، الثورة الجزائرية ، فبعد مائة واثنين وثلاثين عاما عتق الجزائريون أنفسهم من نير الاستعمار الفرنسي . وكانت المائة واثنين وثلاثين عاما تغص بالانتفاضات التي أجهضت ، لكنها تركت تراكما في الذاكرة الجماعية ، ليهب الشعب الجزائري وراء طليعته في غرة نوفمبر عام 1954 ، والهدف الاستقلال التام أو الموت الزؤام للمستعمر ، وجاءهم النصر غاليا بمليون ونصف مليون شهيد ، رووا أرض الوطن بدمائهم لترفرف راية الاستقلال خفاقة في سماء الجزائر . اليوم نشاهد المأساة العراقية والفلسطينية على مدار الساعة ، ولا تهتز شعرة في جفن النظام الرسمي العربي ، سوى قيء البيانات " العصماء " ولا تساوي قيمة الحبر المكتوبة به . بل بعض أفراد النظام العربي الرسمي وضعوا أنفسهم سماسرة وقوادين بين الإدارة الأمريكية وبين أندادها من الأنظمة العربية لتتخلى حتى عن الحد الأدنى من ماء الوجه ولو بالكلام والخطابات النارية ، التي لا تخرج نارها من القاعة التي يُلقي فيها ذاك " الزعيم " خطابه وحوله هتيفة " بالدم بالروح نفديك يا ..حفظه الله .. المفدى .. جلالة الأمير وغيرها من تسميات تثير الاشمئزاز ، أيعقل والعالم يدخل ألفية ثالثة يبقى النظام الرسمي العربي يختزل الوطن بالحاكم ؟ واللافت أن أنظمة تدعي أنها " ثورجية " كانت من قبل تفتعل المناسبة لشتم أمريكا ، وتتباهى " قلنا لأمريكا ظز " ، فصمتت صمت القبور أمام هول كارثة يعيشها أبناء العراق وفلسطين ، وقد أصبح أبناء الشعبين كحال الأيتام على مأدبة اللئام، وأنا أتابع هذا المشهد العربي التراجيدي بكل المقاييس ، من قتل المدنيين ، وتدمير حضارتهم ، ونهب ثرواتهم ، واجتثاث نجيل فلسطين ، وابتزاز قادتهم ، واستعلاء مذليهم ، وخنوع " أخوة لهم " تحت الأحذية الأمريكية ، عند ذلك خطرت في بالي حكاية من موروثنا الشعبي التليد ، وتحكي : " أن ثلاثة تراهنوا من يكون منهم أكثر نذالة من الجميع ، فداهموا بيتا تحت جنح الليل ، فوجدوا فيه امرأة عجوز ، استيقظت مذعورة على جلبة المتـبارين بالنذالة ، فتقدم أحدهم من العجوز دون حياء أو مراعاة لسنها المتقدم ونزع ملابسها كما ولدتها أمها، وراحت تصرخ على ابنها مستغيثة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أخيرا باض الديك ويصدر قرار مجلس الأمن 1701

كتبها د . أميمة أحمد ، في 12 أغسطس 2006 الساعة: 00:30 ص

واضح أن القرار الذي شد أنفاس العالم ليومين متواليين من المشاورات ، كان قرارا يعكس الهيمنة السياسية الأمريكية والهيمنة العسكرية الإسرائيلية ، والقرار قال : يوقف العلميات العدائية ولم يقل وقف فوري لإطلاق النار ، كما أن القرار يعطي الحق لإسرائيل بالبقاء في جنوب لبنان ، تنسحب بإحلال القوات الأممية التي طلب القرار تعزيزها بقوات جديدة .

ويطلب القرار تسليم الأسيرين الإسرائيليين لدى حزب الله دون شرط

ويغفل القرار مزارع شبعا ، كما لم يوضح القرار من يقوم بإعمار لبنان بعد كل هذا الدمار

ويتضح من قراءتي الأولى لهذا القرار أن أعطى إسرائيل نصرا عجزت عن تحقيقه بميدان المعركة .

السؤال ، هل تقبل الحكومة اللبنانية وقد تجاهل القرار أهم البنود السبعة في ورقة السنيورة ؟

أين تبادل الأسرى ؟ أين تحميل إسرائيل مسؤولية الدمار وقتل المدنيين ؟ وأين وضع مزارع شبعا تحت سيطرة الأمم المتحدة

وإذا تأملنا كلام الدكتورة كوندليزا رايس " إن القرار يساهم في سلام دائم بين إسرائيل ولبنان " إذن حصاد الحرب هو الوعود لعقد صفقة سلام بين إسرائيل ولبنان بعدما أفشلت المقاومة اتفاقية 17 أيار في الثمانينات

ورايس تقول عن دعم الجيش اللبناني بقوات دولية قوامها 15 أل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي